العلاج الوظيفي والتكامل الحسي

العلاج الوظيفي والتكامل الحسي

وحدة العلاج الوظيفي والتكامل الحسي

 

نبذة عن القسم

يهدف العلاج الوظيفي، الذي يهدف إلى تمكين الأفراد من تحقيق أقصى درجة من الاستقلالية، إلى تقديم تطبيقات مخصصة لكل فرد. ويستهدف جميع الفئات العمرية من 7 إلى 70 عامًا. ويقوم بأنشطة تهدف إلى تمكين الأفراد من تحقيق ذواتهم من خلال اكتساب مهارات الرعاية الذاتية والقدرات الوظيفية.

كما تستخدم أنشطة هادفة وذات مغزى لتشجيع أكبر قدر ممكن من الاستقلالية الوظيفية للأطفال الذين يعانون من آثار المرض أو الإصابة أو العيوب الخلقية أو الإعاقة أو التأخر في النمو.

يتم تخطيط العلاج للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و15 عامًا. ينصب تركيز عيادة الأطفال على ضمان تحقيق الأطفال لنجاح أكبر في الأنشطة التي تعني لهم شيئًا. وقد يشمل ذلك زيادة الاستقلالية في مهام العناية الشخصية مثل تناول الطعام أو ارتداء الملابس، وتعزيز مهارات التواصل الاجتماعي المناسبة للعمر والقدرة على اللعب، وتعلم الكتابة بخط أكثر وضوحًا، واستراتيجيات تعلم الحفاظ على الهدوء، والتكيف مع الحياة اليومية.

يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي، بعد إجراء مجموعة من الاختبارات على الأفراد الذين يعانون من مشاكل حسية، بتحديد هذه المشاكل من خلال التقييمات السريرية، ثم يتم تحديد برنامج العلاج من خلال تقييم شامل يستند إلى تحليل المعلومات الواردة من مجالات التخصص الأخرى ومن الأسرة.

يتم المضي قدمًا في عملية العلاج بوتيرة منتظمة أسبوعيًا وفقًا لمدى تقبل الأفراد للعلاج (التنشئة الاجتماعية) وشدة الاضطراب. في الحالات التي يكون فيها الاضطراب شديدًا، يتم تنظيم برنامج علاجي مكثف، بينما يتم زيادة الفترة الفاصلة بين الجلسات وفقًا لحالة التحسن، ويستمر العلاج بمستوى مراقبة.

مجموعات الأمراض التي تُستخدم فيها العلاج الوظيفي والتكامل الحسي؛

  • اضطراب التكامل الحسي
  • اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
  • التوحد
  • الشلل الدماغي
  • متلازمة داون
  • التأخر في النمو
  • اضطرابات الوظائف الحركية الدقيقة والخشنة
  • الإعاقات الذهنية
  • الاضطرابات النفسية والاجتماعية وغيرها

الصحة ليست مجرد غياب المرض أو الإعاقة، بل هي حالة من الرفاهية الكاملة جسديًا ونفسيًا واجتماعيًا. في حالة وجود خلل في الصحة، تعمل العيادة مع العديد من مجموعات الأمراض لمساعدة الفرد على الوصول إلى أقصى درجة من الرفاهية.

توجد مجالات علاجية تضم ورش أنشطة، وهي في الغالب مخصصة للبالغين. وتشمل هذه: ورشة الرسم على الماء (إبرو)، وورشة الحرف اليدوية، وورشة الخزف، وورشة الرسم، وصالة الألعاب الرياضية، وورشة المطبخ. ويتم متابعة عمليات العلاج في هذه المجالات بالتعاون مع أخصائيي العلاج الوظيفي لدينا. يتم تقديم الخدمات للمرضى الأطفال في عيادة التكامل الحسي، والتي تستقبل المرضى من الفئة العمرية بين 3 أشهر و15 عامًا. ويتم تنفيذ أنشطة موجهة لمعالجة العديد من المشكلات المحددة لدى الأطفال، مثل المشكلات الحسية، والوظائف الحركية، واضطرابات الانتباه، والمشكلات السلوكية، والمشكلات الأكاديمية. يوفر مجال العلاج بيئة تسمح للأطفال بإظهار العديد من وظائفهم، أو الكشف عن المواقف التي يتجنبونها، أو المواقف التي يكونون فيها في حالة أفضل.

يُطبق العلاج الوظيفي على جميع المشاكل التي يواجهها الأطفال في حياتهم اليومية. وتشمل هذه المشاكل ما يبدو بسيطًا في ظاهره، ولكنه في الواقع يمهد الطريق لظهور اضطرابات أخرى كامنة، أو قد يظهر مع تقدم العمر. ولهذا السبب، يقوم أخصائي بتحليل مشكلة الطفل تحليلاً شاملاً.

على سبيل المثال، قد يعاني الطفل الذي يتسم بالخرقاء أو يتعرض للسقوط المستمر من مشاكل حسية تتعلق بحركاته الحركية أو بما يُعرف بـ«إدراك العمق»؟ وقد يعاني الأطفال الذين يتجنبون الاستحمام أو لا يحبون المصافحة من مشاكل حسية. في مثل هذه الحالات، إذا لم يتم تحليل الوضع من قبل أخصائي، فسيواجه الطفل في المستقبل صعوبة في المشاركة في محيطه الاجتماعي، وهو ما يُعرف بالعزلة الاجتماعية. ويؤثر هذا الوضع على تواصله مع محيطه، كما يؤدي إلى ضعف مهاراته في الكلام ويمنعه من التعبير عن نفسه.

وكما يتضح من المثال، في حالة ظهور حركات أو سلوكيات غير عادية في المرحلة المبكرة، يمكن استشارة أخصائي العلاج الوظيفي للحصول على معلومات حول الحالة، وبالتالي يمكن تجنب المشاكل التي قد تنشأ في المستقبل.

تضطلع أنشطة العلاج الوظيفي بدور داعم أو مكمل لعلاج الأفراد. ولهذا السبب، يعمل العلاج الوظيفي في إطار العمل متعدد التخصصات بالتعاون مع العديد من التخصصات. وتشمل هذه التخصصات: طب الأعصاب، والطب النفسي، وعلم النفس، وعلاج النطق واللغة، وجراحة العظام، والتخصصات الجراحية. على سبيل المثال، بالنسبة للطفل الذي يحتاج إلى علاج النطق واللغة، يجب أولاً أن يكون قادراً على التحكم في نفسه والمشاركة في العلاج بشكل فعال. في حالة الأفراد الذين لا يستطيعون البقاء في مكانهم ولا يتحكمون في أنفسهم إلا بمساعدة شخص آخر، فإن تطبيق علاج التكامل الحسي، الذي يساعدهم على تلقي بعض الأوامر والحفاظ على هدوئهم، ثم متابعة علاج النطق واللغة من خلال العمل المشترك، يؤدي إلى الحصول على نتائج أسرع وأكثر فعالية.

ونظرًا لوجود العديد من التخصصات في مستشفانا، فضلاً عن التواصل الوثيق بين مجالات التخصص المختلفة، يمكن تحقيق نتائج أسرع وأكثر فاعلية، كما يمكن متابعة الحالة على أفضل وجه. وفي مستشفانا الذي يتمتع بتقنيات متطورة لتصوير الدماغ، يمكن تطبيق إجراءات أكثر تقدمًا لمتابعة النمو المنهجي والقائم على الأدلة، بمساعدة قسمي الطب النفسي وطب الأعصاب.

  • تقييم العلاج الوظيفي
  • التقييم والاستشارة في مجال بيئة العمل
  • برامج علاجية خاصة لتعزيز القدرة على أداء أنشطة الحياة اليومية
  • توصيات بشأن المعدات الملائمة والتدريب عليها
  • تقديم الإرشاد لأفراد الأسرة ومقدمي الرعاية

في مستشفانا؛ نساعد المرضى على التخفيف من أعراضهم المرضية، والحفاظ على صحتهم، والاندماج في المجتمع، ونعمل على تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم المتنوعة، وتشجيعهم على استخدام هذه المهارات والقدرات في الحياة اليومية، وتوعيتهم بأن استغلال أوقات فراغهم بشكل مثمر سيؤدي إلى تحسين جودة حياتهم، لذلك يتم تنفيذ أنشطة العلاج الوظيفي الترفيهية التي تشمل الموسيقى والرسم والحرف اليدوية والسيراميك والرياضة والطهي وفن الإبرو.

فعندما ينشغل الفرد عقليًّا وجسديًّا بعمل ما، ويكرس كل انتباهه لما يقوم به، فإنه يشعر بالاسترخاء بشكل طبيعي، ويعيش اللحظة الحالية؛ ولهذا السبب، فإن استغلال أوقات الفراغ في أنشطة متنوعة أمر مهم. كما تُستخدم الأنشطة الفنية والرياضية كوسيلة للتواصل، وغالبًا ما يكون النتيجة هي التخلص من التوتر والضغط، والشعور بالصفاء والتجديد.

يتم دعم الإبداع في العلاجات التي تُجرى باستخدام الموسيقى والرسم وفن الإبرو؛ لأن الإبداع هو القدرة على حل المشكلات وابتكار أفكار جديدة، وهو النظر إلى نفس الشيء مع الآخرين ولكن رؤية شيء مختلف، وإبداع منتج جديد، الأشخاص القادرون على طرح الأسئلة، والتصرف بشجاعة، والذين يحبون التفكير بشكل مختلف، والذين يستخدمون تقنيات مختلفة في حل المشكلات، وذوو الخيال الواسع هم الأكثر إبداعًا. ولهذه الأسباب، فإن الإبداع مهم في المجتمعات المعقدة المليئة بالمشكلات.

لا يمكن للناس أن يطوروا أنفسهم إذا لم يتغذوا بالفن. الفن هو مرحلة من مراحل التفاعل المتبادل بين الإنسان والطبيعة. وهو يحمل طابعًا اجتماعيًا. إن الفن ظاهرة تُضفي طابعًا إنسانيًا على الحياة. يمكن استخدام الفن في تشكيل حدود الشخصية وتعزيزها، وفي إقامة الروابط بين الحياة الداخلية والواقع الخارجي. إن إتاحة الفرصة للمرضى للتعبير عن مشاكلهم من خلال الرسم، وتمكينهم من التحدث عن لوحاتهم والشعور بالراحة، هي إحدى طرق العلاج.

قد تشمل مجالات اهتمامنا الموسيقى، والرسم، والرياضة، والرقص، والتصوير الفوتوغرافي، وصناعة الخزف، وصناعة النماذج المصغرة، وقراءة الكتب، وأعمال البستنة، والشعر، وكتابة القصص، وطهي الطعام، والخياطة، والأعمال اليدوية، فهذه الأنشطة تتيح لنا الابتعاد عن الأعمال اليومية، والانشغالات، والقيام بشيء لأنفسنا، وأخذ استراحة للتخلص من إرهاق اليوم وتوتره.

تعد الأنظمة الحسية بوابات المعلومات للدماغ والجسم. فحواسنا هي التي تجعل من الممكن تعلم العالم من حولنا. يجب على الدماغ أن يفهم المعلومات الحسية المتنوعة الواردة من الجسم والبيئة المحيطة من أجل الاستجابة للأحداث، والتركيز، والتعلم، والتعليم، والتخطيط، والتنظيم. يُطلق على هذه العملية اسم «التكامل الحسي
».
بالنسبة لمعظم الناس، يتطور التكامل الحسي بشكل طبيعي من خلال الأنشطة العادية في مرحلة الطفولة. أما بالنسبة لبعض الأشخاص، فإن التكامل الحسي لا يتطور بالكفاءة المطلوبة، مما يؤثر على كيفية استجابة الطفل لمحيطه وللأشخاص الآخرين من حوله وكيفية تفاعله معهم. 
على سبيل المثال، لا يستطيع بعض الأشخاص السمع جيدًا إذا لم يتمكنوا من رؤية مصادر الصوت بوضوح. وفي حالات أخرى، فإن رؤية شيء يتحرك، مثل القطار، تجعل الأشخاص يشعرون بأنهم يتحركون.

الأطفال الذين يواجهون صعوبة في معالجة المعلومات الحسية:

  • مفرطو الحركة،
  • يكونون بطيئين في تعلم المهارات الحركية الجديدة،
  • يكونون حساسين تجاه الملابس،
  • يجب وصفه بأنه «ذكي لكن كسول».
  • تطوير تدخل فعال،

يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي العاملون في مجال طب الأطفال معارفهم في مجال التكامل الحسي أثناء العلاج للتعامل مع الأسس الحسية والحركية الكامنة التي تساعد الطفل على تعلم مهاراته الجديدة بسهولة أكبر. يتم تخصيص نهجنا وفقًا لاحتياجات كل طفل واحتياجات الأسرة الوظيفية. يشرح هذا النهج الملاحظات المتعلقة بنقاط القوة والصعوبات لدى الأطفال، مما يتيح لأفراد الأسرة اكتشاف كيفية تأثير صعوبات الطفل في معالجة المدخلات الحسية على أنشطته اليومية، ومن ثم وضع خطة علاجية مخصصة لكل فرد. 

وعندما يعمل الآباء والمعالجون معًا، يكتسب كل منهم رؤى جديدة تؤدي إلى فهم أفضل لكل طفل وتدخل أكثر فعالية، مما يحافظ على فعالية عملية العلاج وتسهل تكيف الطفل مع الحياة اليومية.

اضطراب التكامل الحسي (SID، ويُعرف أيضًا باسم اضطراب المعالجة الحسية) هو اضطراب عصبي يتسبب في صعوبات في معالجة المعلومات الواردة من الحواس الخمس التقليدية (البصر، السمع، اللمس، الشم، التذوق) أو من الحس الحركي (الجهاز الدهليزي) و/أو الحس المكاني (الإدراك الحسي العميق). بالنسبة للأشخاص المصابين باضطراب تكامل الحواس (SID)، يتم تلقي المعلومات الحسية بشكل طبيعي، ولكن يتم إدراكها بشكل غير طبيعي. وهذا يختلف عن العمى أو الصمم؛ لأنه على عكس هذه الاضطرابات، يتم إدراك المعلومات الحسية من قبل الأشخاص المصابين باضطراب تكامل الحواس (SID)، لكن الدماغ يميل إلى تحليل هذه المعلومات بطريقة غير مألوفة، مما يؤدي إلى الشعور بالضيق أو الارتباك.

قد يكون اضطراب المعالجة الحسية (SID) اضطرابًا قائمًا بذاته، ولكنه قد يكون أيضًا سمة من سمات حالات عصبية أخرى مثل اضطرابات طيف التوحد، وعُسر القراءة (dyslexia)، وعُسر الحركة التنموي (developmental dyspraxia)، وتأخر النطق، وغيرها.

 عادةً ما يتم تشخيص هذه الحالة من قبل أخصائي العلاج الوظيفي. ويتم الحصول على التشخيص من أطباء متخصصين مثل أطباء الأطفال التنمويين وأطباء الأعصاب للأطفال.

يُستخدم مصطلح «اضطراب المعالجة الحسية» كمصطلح شامل عالمي يشمل ثلاث مجموعات تشخيصية رئيسية تضم جميع أشكال هذا الاضطراب:

النوع الأول - اضطراب تعديل الحواس،

النوع الثاني - اضطراب الحركية ذو الأساس الحسي،

النوع الثالث - اضطراب التمييز الحسي،

النوع الأول - اضطراب التعديل الحسي (SMD): الاستجابة للمحفزات الحسية بدرجة مفرطة أو منخفضة، أو البحث عن المحفزات الحسية. قد تشمل هذه المجموعة أنماطًا تسبب الخوف و/أو القلق، وسلوكيات سلبية و/أو عنيدة، وسلوكيات انغماس في الذات، وصعوبة في تكوين الروابط العاطفية، أو صعوبة في السعي إلى الإحساس بالإبداع أو النشاط.

النوع الثاني - اضطراب الحركية القائم على الحواس (SBMD): يتجلى في مخرجات حركية غير منتظمة ناتجة عن المعالجة الخاطئة للمعلومات الحسية.

النوع الثالث - اضطراب التمييز الحسي (SDD): تظهر صعوبات في التمييز الحسي أو التحكم في الوضع الجسدي و/أو عسر الأداء الحركي (اضطراب تخطيط الحركة) في شكل عدم الانتباه، وعدم الانتظام، وتدني الأداء المدرسي.

تختلف اضطرابات التكامل الحسي من شخص لآخر حسب خصائصها وشدتها. فبعضها خفيف، ولا تكاد أعراضها تُلاحظ، في حين أن البعض الآخر شديد، وقد يواجه المصابون به صعوبات في الأنشطة اليومية. وبينما تركز جلسات العلاج الوظيفي على تعزيز قدرة الطفل على تحمل التجارب الحسية المختلفة، يجب تقييم كل من الأنشطة والبيئة المحيطة من أجل تحقيق التوافق «الصحيح» مع الطفل. يمكن للوالدين مساعدة الطفل من خلال إدراكهم أن الألعاب تشكل جزءًا مهمًا من نموه. تتضمن العلاج العمل مع أخصائي العلاج الوظيفي، ويتم ممارسة أنشطة توفر للطفل محفزات دهليزية وحسية حركية ولمسية. ويتم تخصيص العلاج لتلبية الاحتياجات الخاصة للطفل من أجل نموه. يتم التركيز على العمليات الحسية التلقائية أثناء الأنشطة الموجهة نحو هدف معين. يتفاعل الأطفال مع العلاج من خلال اللعب الذي يشمل أنشطة مثل الرسم بالأصابع، واستخدام عجينة النمذجة «بلاي-دو»، والتأرجح، واللعب في صناديق الأرز أو الماء، والتسلق، وما إلى ذلك.

يعتمد العلاج الحسي التكاملي على أربعة مبادئ أساسية:

1) التحدي المناسب فقط (يجب على الطفل أن ينجح في التغلب على التحديات المقدمة من خلال أنشطة ممتعة)

2) الاستجابة التكيفية (يقوم الطفل بتكييف سلوكياته باستخدام استراتيجيات جديدة ومفيدة استجابةً للتحديات المقدمة)

3) المشاركة النشطة (سيرغب الطفل في المشاركة لأن النشاط ممتع)

4) التركيز على الطفل (تُستخدم تفضيلات الطفل لبدء التجارب العلاجية خلال الجلسة).

يمكن للأطفال ذوي الحساسية المنخفضة (قلة الحساسية/hyposensitivity) التعرض لأحاسيس قوية مثل المداعبة بفرشاة أو الاهتزازات أو الاحتكاك. قد تتضمن الألعاب مجموعة من المواد لتحفيز الحواس، مثل العجين أو الرسم بالأصابع.

أما الأطفال ذوو الحساسية العالية (فرط الحساسية)، فيمكن تعريضهم لأنشطة هادئة مثل الموسيقى الهادئة والتأرجح الخفيف في غرفة ذات إضاءة خافتة. ويمكن استخدام العلاجات والمكافآت لتشجيع الأطفال على تحمل الأنشطة التي عادةً ما يتجنبونها.

علاج «التكامل الحسي» في التوحد

تعد المشكلات الحسية من بين الأعراض البارزة التي تظهر في التوحد. تقلل المشكلات الحسية من تكيف الفرد مع البيئة المحيطة وتعيق إظهاره للسلوكيات المناسبة. كما تقلل من تكيف الفرد مع الحياة، وتعيق إظهاره لمهارات الحياة اليومية، وتجعل التعلم الأكاديمي أكثر صعوبة، وتسبب له مشاكل في العناية بنفسه. من خلال النهج التكاملي لعلاج التكامل الحسي، يُلاحظ تحسن في سلوك الفرد، ويمكن أن يساعد في تكوين هويته الذاتية والتحكم فيها. كما يوفر الدعم العلاجي لتقليل المشكلات المذكورة إلى أدنى مستوى ممكن. لمزيد من المعلومات التفصيلية: يرجى زيارة صفحتنا على https://cdn.npistanbul.com/otizmde-duyu-butunleme-tedavisi.

تاريخ الإنشاء:٢٣ يونيو ٢٠٢١|تاريخ التحديث:٠٦ سبتمبر ٢٠٢٦
Ergoterapi - 1Ergoterapi - 2Ergoterapi - 3Ergoterapi - 4Ergoterapi - 5Ergoterapi - 6Ergoterapi - 7Ergoterapi - 8
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن