
مركز نمو الأطفال والمراهقين والتوحد (ÇEGOMER) هو مركز يقدم خدمات الدعم وإعادة التأهيل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي. يهدف المركز إلى تطوير المهارات الحياتية اليومية والأكاديمية والاجتماعية للأفراد الذين يعانون من حالات مثل اضطراب طيف التوحد، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، واضطراب التعلم المحدد، واضطرابات التواصل، والتخلف العقلي، واضطرابات التلعثم.
تطبق «ÇEGOMER»، من خلال نهج متعدد التخصصات يجمع بين الصحة والتعليم، برامج إعادة تأهيل وتنمية مصممة خصيصًا وفقًا للاحتياجات الفردية للأطفال.
ماذا تفعل «ÇEGOMER»؟
يقدم مركز تنمية الأطفال والمراهقين والتوحد (ÇEGOMER) مجموعة واسعة من الخدمات لتلبية الاحتياجات العصبية التنموية للأطفال والمراهقين:
- برامج إعادة التأهيل: تُصمم برامج وفقًا للاحتياجات الفردية للأطفال، تهدف إلى تطوير مهاراتهم في الحياة اليومية والمهارات الاجتماعية والأكاديمية.
- برنامج الطفولة المبكرة: يقدم خدمات التدخل المبكر للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و24 شهرًا، لدعم مهاراتهم في الاستعداد للتعلم والتواصل.
- برامج ما قبل المدرسة وبرامج المدرسة: تساعد الأطفال في الفئة العمرية من 2 إلى 13 عامًا على اكتساب المهارات الأكاديمية وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي.
- برنامج المتابعة المنزلية: يقدم نظامًا يدعم قيام الأسر بتنفيذ الأنشطة التي يخطط لها المتخصصون في المنزل.
- علاج اللغة والنطق: يطبق علاجات فردية تدعم تطور التواصل واللغة.
- العلاج الوظيفي والتكامل الحسي: ينظم علاجات خاصة تعمل على تطوير المهارات الحسية والحركية لدى الأطفال.
- استشارات الأسر: تقدم خدمة إرشادية لضمان مشاركة الأسر بشكل فعال في مسارات نمو أطفالهم.
هدف المركز
- اعتماد نهج العمل متعدد التخصصات، ووضع برنامج إعادة تأهيل موجه لمجموعة الأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة،
- دعم مهارات الحياة اليومية والمهارات الأكاديمية والاجتماعية،
- متابعة النمو وتطبيق الإجراءات اللازمة،
- إنشاء برامج الطفولة المبكرة وبرامج ما قبل المدرسة وبرامج المدرسة وبرامج المتابعة المنزلية برفقة فريق من المتخصصين،
- توفير مهارات الحياة اليومية في المحتوى، مثل مهارات التواصل والتفاعل، ومهارات اللعب، ومهارات الاستعداد للتعلم، والعلاقة مع الوالدين، والتغذية، والنوم، واستخدام المرحاض،
- دعم مشاركته في المهارات الأكاديمية،
- التركيز على إدارة مهارات الحياة اليومية، والعناية الذاتية، والمشاركة في أنشطة اللعب والأنشطة الإبداعية وأنشطة أوقات الفراغ،
- دعم المهارات اللغوية والعمليات الحركية،
- ضمان مشاركة الأطفال في الأنشطة داخل المنزل والمدرسة من خلال نظام المتابعة المنزلية.
طاقم عمل مركز «ÇEGOMER» ومجالات نشاطه
يتألف طاقم المركز من أطباء نفسيين للأطفال والمراهقين، وأخصائي علاج وظيفي، وأخصائي علاج النطق واللغة، وأخصائي علم النفس السريري، وأخصائي نمو الطفل، وأخصائي التربية الخاصة، ومدرب النشاط البدني والحركة. وتتألف المساحات الموجودة داخل المركز من: غرف الاستشارة، وغرفة العلاج الوظيفي والتكامل الحسي، وغرفة «فلوورتايم»، وغرفة معالجة اضطرابات اللغة والنطق، وغرفة العلاج باللعب، وغرف التعليم الخاص، وغرف ممارسة الأنشطة البدنية وتعليم الحركة.
الفئات التي يمكنها التقدم إلى مركز «ÇEGOMER»
تقدم وحدة نمو الأطفال والمراهقين والتوحد (ÇEGOMER) برامج دعم موجهة لمختلف الاضطرابات العصبية التنموية. ومن بين الفئات التي يمكنها التقدم إلى مركز ÇEGOMER ما يلي:
- اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (DEHB)،
- اضطراب التعلم المحدد،
- اضطراب طيف التوحد،
- التخلف العقلي،
- اضطراب التلعثم،
- اضطراب التواصل.
الاضطرابات العصبية التنموية
الاضطرابات العصبية التنموية هي مصطلح تشخيصي يشمل مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على نمو الجهاز العصبي المركزي. ومن أمثلة الاضطرابات العصبية التنموية ما يلي:
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) هو مرض يمكن أن يؤدي إلى مشاكل أكاديمية واجتماعية ونفسية بالغة الأهمية، وقد تستمر آثاره السلبية مدى الحياة.
توجد ثلاث مجموعات مختلفة من أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). وهي: نقص الانتباه، والاندفاع، وفرط النشاط. تظهر أعراض نقص الانتباه لدى بعض المرضى، بينما
تظهر أعراض فرط النشاط، بينما يعاني البعض الآخر من النوع المختلط من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB) الذي يتضمن أعراض الاندفاع وفرط النشاط معًا.
تتفق جميع العيادات الرسمية لطب نفس الأطفال في العالم وتركيا على أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB) هو مرض عصبي بيولوجي ذو أسباب وراثية، وأن العلاج الدوائي هو أحد أهم الخيارات في علاج هذا الاضطراب. وتسهم الأساليب التي تُطبق بالتزامن مع العلاج الدوائي، مثل العلاج المعرفي السلوكي، والتغذية الراجعة العصبية، وبرنامج «بلاي أتنتيون»، وتدريب تعزيز الانتباه، في تحقيق بداية سريعة للتأثير العلاجي ومعدلات شفاء أفضل.
صعوبة التعلم النوعية
يتم تشخيص صعوبة التعلم النوعية عادةً عندما يُلاحظ أن الطفل يواجه صعوبة في اكتساب المهارات الأكاديمية المتوقعة منه عند بدء الدراسة.
من خلال تقديم الدعم الأكاديمي للأطفال الذين تم تشخيصهم باضطراب التعلم النوعي، يمكن ضمان وصولهم إلى مستوى الأداء المتوقع من أقرانهم. ولا يُعد اضطراب التعلم النوعي مجالًا يمكن علاجه بالأدوية أو بالطرق المختلفة.
صعوبة التعلم النوعية هي اضطراب عصبي تنموي. يحتاج الطفل الذي تم تشخيصه إلى الدعم على المستوى الأساسي في مجالات مثل: المهارات الاجتماعية والعاطفية، والانتباه، ومهارات اللغة والتواصل، ومهارات الإدراك والمعالجة البصرية والسمعية، والمهارات الحركية الدقيقة والخشنة.
اضطراب طيف التوحد
اضطراب طيف التوحد هو نوع من الاضطرابات اللفظية والسلوكية التي تكون موجودة منذ الولادة أو تؤثر سلبًا على جودة حياة الشخص طوال حياته. يُعد التشخيص المبكر وإعادة التأهيل أمرين بالغين الأهمية في حالة التوحد، الذي يُصنف على أنه اضطراب نفسي. ويظهر هذا الاضطراب من خلال أعراض سلوكية متكررة خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر.
يتم تشخيص اضطراب طيف التوحد بناءً على الملاحظة السريرية والسمات السلوكية. تبدأ أعراض التوحد في الظهور عادةً في سن الثانية تقريبًا، ويمكن تشخيص الحالة عندئذٍ. ومع ذلك، يمكن اكتشاف الأعراض حتى لدى الطفل البالغ من العمر سنة واحدة من خلال الملاحظة السريرية الدقيقة. ولا يمكن تشخيص التوحد أثناء وجود الجنين في رحم الأم. ولهذا السبب، غالبًا ما تطرح العائلات سؤال «كيف يُعالج التوحد» عند تشخيص إصابة أطفالهم به.
يمكن ملاحظة أعراض التوحد بدرجات متفاوتة من شخص لآخر. ومن الأعراض الشائعة ما يلي:
- صعوبة في التواصل البصري،
- عدم الاستجابة للاسم،
- الحركات المتكررة (مثل التصفيق باليدين، والتأرجح، والدوران)،
- حساسية مفرطة تجاه التغيير،
- تأخر في تطور اللغة والكلام،
- صعوبة في التفاعل الاجتماعي والميل إلى العزلة.
علاج اضطراب طيف التوحد: بعد تشخيص الحالة، يتم إطلاع الأسرة على معلومات حول التوحد ويتم تطبيق البرنامج التعليمي المناسب للطفل في أقرب وقت ممكن. وأهم أشكال العلاج هو التحليل السلوكي التطبيقي. ومن بين الأساليب التي أثبتت فعاليتها علمياً في علاج التوحد
، إلى جانب تدريب الكلام في السن المناسب وعلاج التكامل الحسي. ومن المهم مشاركة الأسرة في البرنامج التعليمي ودعم الطفل في المجال الاجتماعي والعاطفي خارج أوقات التدريب.
للحصول على مزيد من المعلومات حول اضطراب طيف التوحد، وللتوعية بالتشخيص المبكر وطرق العلاج المناسبة، يمكنكم زيارة صفحتنا «ما هو التوحد؟».
التخلف الذكي
- الذكاء هو قدرة العقل على التعلم، والاستفادة مما تم تعلمه، والتكيف مع المواقف الجديدة، وإيجاد حلول جديدة.
- بشكل عام، يُعرَّف القصور العقلي (المعروف سابقًا باسم التخلف الذكي) بأنه حالة تبدأ في مرحلة النمو، وتتمثل في محدودية في سلوكيات التكيف والوظائف العقلية لدى الطفل.
- في التعريفات ذات المنحى التربوي، يُشار إلى قصور يظهر في المهارات العقلية وسلوكيات التكيف خلال فترة النمو، وإلى تأثير هذا الوضع سلبًا على الأداء التعليمي للطفل.
- أما في النهج الطبي، فيُعرَّف التخلف في النمو العقلي بأنه انخفاض واضح في وظائف الذكاء عن المستوى المتوسط، ووجود اضطرابات في السلوك التكيفي، وظهور هذه الأعراض خلال مرحلة النمو.
اضطراب التلعثم
- التشنجات هي أنشطة غير طبيعية تظهر على شكل حركات أو أصوات تظهر فجأة، وشبه لا إرادية، وسريعة، ومتكررة (تكرارية)، وغير إيقاعية، وبدون هدف، ونمطية.
- ورغم أنه قد تظهر في حالات نادرة نتيجة اضطرابات يمكن أن تؤثر على العقد القاعدية، مثل الصدمات النفسية أو التهاب الدماغ، أو نتيجة أمراض تنكسية مثل مرض هنتنغتون (HH)، إلا أنها عادةً ما تكون مجهولة السبب. وتعد متلازمة جيل دي لا توريت (TS) أكثر اضطرابات التكتكات شيوعًا.
- ومن السمات المهمة التي تميز التكتكات عن الاضطرابات الحركية الأخرى: إمكانية كبتها لفترات زمنية متفاوتة، واختفائها أثناء الأنشطة التي تشتت الانتباه (مثل القراءة أو الخياطة)، واستمرار بعض أشكالها أثناء النوم.
- تُسمى التشنجات البسيطة تلك التي تتخذ شكل حركات أو أصوات مفاجئة وقصيرة الأمد وغير ذات معنى ولا إرادية، بينما تُسمى التشنجات المعقدة تلك التي تكون أبطأ وأطول أمدًا وتبدو هادفة (حركات نمطية ومتسلسلة) أو تتخذ شكل كلمات ذات معنى.
اضطراب التواصل
- اللغة هي مجموعة من المفاهيم المنظمة التي تتعلق بالرموز التي أنتجها المجتمع وقواعد استخدامها.
- ويتم التحدث بفضل اللغة.
- والكلام هو التعبير الشفهي عن اللغة.
- تعد السنوات الأولى من حياة الطفل أهم فترة من حيث تطور المهارات اللغوية.
- تبدأ مهارات اللغة الاستقبالية لدى الإنسان في التطور خلال الفترة ما قبل الولادة.
- في الأشهر الأولى، يصبح الطفل حساسًا للأصوات البشرية ويبدأ في إظهار استجابات أقوى لصوت أمه.
- أما اللغة التعبيرية، فتتطور على شكل الغرغرة، والثرثرة، والتقليد اللفظي، واللغة الخاصة، وتكوين الكلمات والجمل.
- أُطلق على اضطرابات الكلام، مع صدور الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، اسم «اضطرابات التواصل» وأُدرجت ضمن الاضطرابات العصبية التنموية.
- تشمل اضطرابات التواصل التشخيصات السريرية التالية: اضطراب اللغة، واضطراب أصوات الكلام، واضطراب الطلاقة في مرحلة الطفولة (التلعثم)، واضطراب التواصل البراغماتي الاجتماعي، واضطراب التواصل غير المحدد.
ما هي أعراض الاضطرابات العصبية التنموية؟
- التأخر والاضطرابات التنموية التي تبدأ منذ مرحلة الطفولة.
- استمرار الاضطرابات التنموية مدى الحياة.
- الأعراض العاطفية: ردود فعل عاطفية بمستويات متفاوتة، واضطرابات عاطفية.
- الأعراض الجسدية: مشاكل في تطور المهارات الحركية، وصعوبات في التنسيق.
- الأعراض العقلية: اضطرابات في الوظائف الإدراكية، وصعوبات في التعلم.
- مشاكل تستمر مدى الحياة بالنسبة للفرد المتأثر.
- صعوبات الأسرة والمحيط والبيئة الاجتماعية في التعامل مع هذه المشاكل.
- النتائج المهمة: صعوبات في التعليم والحياة المهنية والعلاقات الاجتماعية.
- صعوبات في التفاعل داخل المجتمع وخطر التعرض للإقصاء.
تشخيص وعلاج الاضطرابات العصبية التنموية
عملية التشخيص:
- يتم تقييم معايير تشخيص الاضطراب المعني بشكل مفصل.
- يتم جمع المعلومات من أفراد الأسرة الذين يقدمون الرعاية، والمحيط القريب، والمعلمين.
- يتم إجراء فحص عصبي وجسدي.
- يمكن إجراء الاختبارات النفسية القياسية بما يتناسب مع الاضطراب المستهدف.
- يمكن إجراء الفحوصات المختبرية وفحوصات تصوير الدماغ.
عملية العلاج:
- يتم تخطيط العلاج مع الأخذ في الاعتبار نوع الاضطراب العصبي التنموي وشدته.
- تنقسم العلاجات بشكل أساسي إلى طريقتين: العلاج الدوائي والعلاج غير الدوائي.
- العلاجات الدوائية: تهدف إلى تخفيف الأعراض أو السيطرة عليها باستخدام الأدوية.
- العلاجات غير الدوائية: تشمل أساليب مثل التعليم الخاص والعلاجات والتدخلات السلوكية.
- الهدف من العلاج هو إجراء تعديل بيولوجي-نفسي-اجتماعي يتناسب مع احتياجات الفرد.
- يجب اتباع نهج متعدد التخصصات.
- ويكتسب التعاون بين المتخصصين أهمية كبيرة في دعم النمو العام للطفل.
- يجب تخصيص مسار العلاج مع مراعاة عمر الفرد واحتياجاته الخاصة ووضع أسرته.
تخطيط التعليم والعلاج في مركز «تشغومر»
برنامج الطفولة المبكرة: في البرنامج الموجه للأطفال في الفئة العمرية 0-24 شهرًا؛ يضم فريقًا يتألف من طبيب نفسي للأطفال والمراهقين، وأخصائي التربية الخاصة، وأخصائي النشاط البدني وتدريب الحركة، وأخصائي علم النفس السريري، وأخصائي نمو الطفل، وأخصائي علاج النطق واللغة، وأخصائي العلاج الوظيفي، ويهدف إلى توفير تعليم الطفولة المبكرة، ومهارات التواصل والتفاعل، ومهارات اللعب، ومهارات الاستعداد للتعلم، والعلاقة مع الوالدين، والتغذية، والنوم، ومهارات الحياة اليومية مثل استخدام المرحاض، وتحقيق المكاسب الحسية. يمكن تخطيط البرنامج وفقًا لاحتياجات الطفل على شكل جلسات متتالية لمدة يوم كامل أو نصف يوم.
برامج ما قبل المدرسة والمدرسة: في البرنامج الموجه للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و13 عامًا؛ يضم فريقًا من أطباء النفس للأطفال والمراهقين، وأخصائي التربية الخاصة، وأخصائي النشاط البدني وتدريب الحركة، وأخصائي علم النفس السريري، وأخصائي نمو الطفل، وأخصائي علاج النطق واللغة، وأخصائي العلاج الوظيفي، ويهدف إلى المشاركة في المهارات ما قبل الأكاديمية والأكاديمية، وإدارة مهارات الحياة اليومية، والعناية الذاتية، والمشاركة في أنشطة اللعب والإبداع وأوقات الفراغ، واكتساب مهارات التفاعل الاجتماعي والتواصل. يمكن تخطيط البرنامج على شكل جلسات متتالية لمدة يوم كامل أو نصف يوم، وفقًا لاحتياجات الطفل.
برنامج المتابعة المنزلية: يُشكل نظام متابعة يتيح للأسر تنفيذ الأنشطة التي يخطط لها المتخصصون في المركز داخل المنزل. ويهدف برنامج المتابعة المنزلية إلى عقد اجتماعات دورية مع الأسر لتبادل المعلومات من قبل المتخصصين وتقييم الأنشطة التي يتم تنفيذها في المنزل. وفي الوقت نفسه، يمكن تخطيط برامج داعمة من جلسة واحدة كبرنامج تعليمي داعم للأطفال في سن الدراسة، بهدف المشاركة في المهارات الأكاديمية بعد المدرسة.
في برامج مركز إعادة تأهيل التوحد التي تعتمد نهجًا متعدد التخصصات، يُستهدف تحقيق استقلالية الطفل ومشاركته في مهارات الحياة اليومية من خلال التعاون بين الأسرة وفريق الخبراء.
مجالات عمل المركز
العلاج الوظيفي والتكامل الحسي
يهدف هذا المجال إلى تطوير المهارات الجسدية والحسية والمعرفية للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف ضمان مشاركتهم المستقلة في أنشطة الحياة اليومية.
في العلاج الوظيفي، يتم تحديد الملامح الحسية للطفل من خلال نهج التكامل الحسي، ودعم مهاراته الحسية، والتقدم وفقًا لاحتياجاته لتعليمه السلوكيات المناسبة. كما يُستخدم العلاج الوظيفي وعلاج التكامل الحسي لمنع ظهور السلوكيات السلبية ونوبات الغضب المتوقعة مسبقًا لدى الطفل، ولغرض تهدئته.
يتم تقديم أنشطة تدعم المعالجة الدهليزية والحسية العميقة، مثل التوازن والتنسيق والوعي الجسدي، للأطفال الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي.
كما يتم تطوير العديد من مهارات الحياة اليومية لدى الطفل، مثل تناول الطعام، وتنظيف الأسنان، وتمشيط الشعر، وارتداء الملابس، والاستحمام، وقص الأظافر.
ولتنمية المهارات الأكاديمية، يتم تخطيط برامج علاجية تدعم انتباه الطفل وذاكرته وإدراكه البصري والتخطيط الحركي (البراكسيس) ومهاراته في إمساك القلم ومهاراته الحركية الدقيقة والخشنة.
في العلاج الوظيفي، يتم تطوير القدرات الوظيفية والعاطفية من خلال نهجي التكامل الحسي و«DIR Floortime»، مما يدعم لدى الأطفال مهارات التفاعل، والقدرة على ابتكار الألعاب، والتكيف مع الأنشطة، والتواصل الاجتماعي، والتنظيم الذاتي، والانتباه المشترك، والتآلف، والتفاعل الثنائي، وتنظيم سلوك حل المشكلات الاجتماعية.
التعليم الخاص
يهدف هذا البرنامج إلى دعم الأفراد الذين يتطورون بشكل مختلف عن أقرانهم في مجالات مثل مهارات الكلام الأولية، ومهارات العناية الذاتية، والمهارات الاجتماعية والتواصلية، والانتظار في الدور، والمشاركة في اللعب وابتكار الألعاب، بالإضافة إلى دعم الأنشطة الأكاديمية في مرحلة ما قبل المدرسة والتعليم النظامي.
في إطار برامج «ÇEGOMER»، وبمرافقة معلم التربية الخاصة، يتم دعم جميع الأفراد الذين يختلف نموهم عن أقرانهم في مجالات: الكلام التمهيدي، ومهارات العناية الذاتية، والمهارات الاجتماعية والتواصلية، والتفكير المنطقي، وحل المشكلات، والتفكير الإبداعي، والانتباه والانتباه المشترك، والانتظار في الدور، والمشاركة في اللعب وابتكار الألعاب، والأنشطة الأكاديمية في مرحلة ما قبل المدرسة والتعليم النظامي، مع تنسيق كل ذلك بالتعاون مع الأسرة والمتخصصين في المجالات الأخرى، بهدف مواصلة وتطوير هذه الجهود من خلال نهج متعدد التخصصات.
علاج اللغة والنطق
يهدف هذا البرنامج إلى تقديم خدمات التقييم والعلاج والاستشارة للأفراد الذين لا يتمتعون بخصائص مماثلة لأقرانهم في مجال واحد أو أكثر من مجالات مهارات اللغة والكلام والتواصل، أو الذين يعانون من اضطرابات في اللغة والكلام.
النشاط البدني وتدريب الحركة
يهدف هذا البرنامج إلى تقديم تدريبات على النشاط البدني والحركة تهدف إلى تنمية التوازن والتنسيق، وتطوير المرونة، وتحسين التحكم في الوضع الجسدي.
ينبغي أن يكون الهدف من تعليم الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة هو تمكينهم من الاعتماد على أنفسهم والعيش بحياة أكثر سعادة.
إن اكتساب الأفراد، الذين يتميز كل منهم بخصائص مختلفة، لبعض المهارات التي تساعد في تلبية احتياجاتهم سيساعدهم في حياتهم. ويلعب «التدريب على النشاط البدني والحركة» دورًا مهمًا في تحقيق هذا الهدف. يساهم التدريب على النشاط البدني والحركة بشكل كبير في اندماج الفرد في المجتمع. إن الثقة بالنفس التي سيكتسبها الأفراد الذين يحتاجون إلى التعليم الخاص، والذين يعيشون بشعور من الرفض وعدم القبول من قبل المجتمع، من خلال الأنشطة الرياضية، ستساعدهم على التطور.
يجب أن تكون الأنشطة البدنية المخطط لها للأفراد الذين يحتاجون إلى تعليم خاص ذات طبيعة تضمن نموهم في المجالات الحركية النفسية والحسية والمعرفية. لأن التطور الفعال في هذه المجالات سيؤدي إلى تحقيق الأهداف طويلة المدى المذكورة. ويحتل النشاط البدني وتعليم الحركة مكانة مهمة في اكتساب المهارات الحركية التي تلعب دورًا في النمو الاجتماعي والعاطفي للفرد.
- إن مشاركة الفرد في النشاط البدني وتدريب الحركة من شأنها تحسين مستويات لياقته البدنية والحركية،
- وتعزيز تطور القدرة على التحمل وقوة العضلات،
- اكتساب خصائص الجسم مثل التوازن والمرونة،
- وتطوير الوظائف الحركية الحسية،
- وزيادة قدرته على الحركة ورضاه عن جسده،
- اكتساب التنسيق،
وقبول القيود التي لا يمكن تغييرها، وبذلك يكون قد خطا خطوات نحو تحقيق الذات.
الاستشارة الأسرية
يهدف التخطيط الاستشاري إلى تسهيل حياة الأسر، وتمكين مشاركتها في المجتمع، ودعم موقفها تجاه حالة الطفل التي تتطور بشكل مختلف، وتوفير التعاون بين الخبراء والأسرة بما يسهم في نمو الطفل.
العلاج بالخيل
جهاز العلاج بالخيل هو استراتيجية تستفيد من حركات الحصان بهدف تحقيق التحسن والتطور الوظيفي لدى مجموعات المرضى من الأطفال والمراهقين الذين يعانون من اضطرابات حسية أو عقلية. تتميز حركات الحصان بالتنوع والإيقاع والتكرار وتعدد الجوانب. وتوفر حركات الحصان محفزات دهليزية وحسية ولمسية. كما أنها تدعم حركة المفاصل من خلال تنمية قوة العضلات. ويتم إجراء تمارين تهدف إلى دعم التوازن والتنسيق والوعي الجسدي. وتؤدي هذه التمارين إلى تحسين التنسيق بين الحركات، والتركيز، والتفاعل. وتساعد حركات الحصان الإيقاعية على تطوير التحكم في الوضع، والوعي الجسدي، وسهولة التخطيط الحركي، والتوازن، والتنسيق، والتوقيت، وتكامل الحواس، واستمرارية الانتباه.
مجالات تطبيق جهاز العلاج بالخيل الروبوتي
- اضطراب طيف التوحد
- اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط
- اضطراب التعلم المحدد
- متلازمة داون
- أمراض الجهاز العضلي الهيكلي
- الشلل الدماغي
- التخلف العقلي
- صعوبات التعلم
- اضطرابات الكلام
- تأخر النمو
- اضطرابات الوظائف الحسية الحركية
