تطبيقات العلاج النفسي

جلسات العلاج الجماعي لبرنامج سامبا (SAMBA)

برنامج علاج إدمان التدخين والكحول والمواد المخدرة (SAMBA) هو برنامج علاج جماعي يتكون من 20 جلسة تم إعدادها بغرض علاج إدمان التدخين والكحول والمواد المخدرة.

يهدف برنامج SAMBA إلى تمكين الفرد من الحصول على معلومات حول الكحول أو المواد المخدرة، وخلق الدافع للتغيير، واكتساب المهارات التي تمنع إعادة الاستخدام، وتدريس مهارات التعامل مع الغضب والإجهاد وأساليب التواصل الفعال، وضمان إدراك الفرد للأخطاء الفكرية المتعلقة بتعاطيه للكحول/المواد المخدرة.
 

تدريبات عائلة SAMBA

تدريب عائلة SAMBA هو برنامج تدريبي يتكون من 6 جلسات تم إعداده خصيصاً لأزواج وآباء وأمهات وأبناء متعاطي الكحول أو المواد المخدرة البالغين.

تنظم تدريبات عائلة سامبا الخاصة بنا مجاناً في مستشفى إن بي إسطنبول للدمماغ (NP İSTANBUL Beyin Hastanesi) كل يوم أربعاء بين الساعة 17.00 و 18.00. يتم في تدريب العائلة مناقشة مفاهيم الإدمان، والمواد المخدرة وتأثيراتها، وتأثير الإدمان على العائلة، وما يجب على العائلات القيام به، وسبل التواصل الفعال، بالإضافة إلى الأسئلة المتكررة وإجاباتها. يمكن للعائلات الانضمام إلى التدريب من أي جلسة يرغبون فيها.

قد تكون الأحداث الصادمة كوارث طبيعية أو حوادث، كما يمكن أن تكون حروباً أو تعذيباً أو اعتداءات أو اغتصاباً وأحداث عنف من صنع الإنسان. كما يُعبّر عن الأحداث التي يختبرها الفرد بنفسه أو يشهدها، والتي ينجم عنها الموت، أو التهديد بالموت، أو الإصابة الخطيرة، أو أي تهديد لسلامة الجسد، بأنها تجارب صادمة. إن الإصابات الجسدية والنفسية التي تُختبر نتيجة التعرض لأحداث صادمة يمكن أن تخلق مشاكل يصعب حلها على المدى الطويل. من الجدير جداً للفرد تحديد طرق التعامل مع الأحداث الحياتية الصادمة وتقييمها من منظور مرن. أما عملية الحداد، فهي ليست فقط العملية التي تعقب فقدان شخص محبوب، بل يمكن أن تتعلق بفقدان أي نوع من الكائنات أو الأشياء ذات القيمة. وعلى الرغم من أن عملية الحداد هي عملية صحية يجب أن تحدث، إلا أن التعامل مع الحزن المطول من خلال التدخل العلاجي يكتسب أهمية حيوية. إن شعور الذنب المفرط، والشعور بانعدام القيمة، وعدم القدرة على الحفاظ على سير الحياة الروتينية، وظهور أفكار انتحارية، كلها أمور تظهر لنا أن الحزن قد أصبح مرضياً.

يوفر علاج الحداد والصدمات مكاسب تمكن من السيطرة الفردية على عملية تذكر الحدث، وتنظيم المشاعر المتعلقة بهذا الحدث، والسيطرة على العوامل السلبية، وزيادة احترام الذات، وتحقيق التناغم الداخلي كوحدة واحدة تضم الأفكار والمشاعر والسلوكيات، وتأسيس روابط موثوقة، وفهم وإضفاء المعنى على تأثير الحدث المُختَبَر. يعد العلاج المعرفي السلوكي، وعلاج EMDR، والعلاجات الجماعية وألعاب العلاج تقنيات علاجية أخرى تؤثر بشكل إيجابي على الحداد والصدمات.

اليقظة الذهنية (Mindfulness) هي طريق توجيه الانتباه الذي جذوره في تقاليد التأمل الشرقي. وقد بدأت مؤخراً تُستخدم بشكل متكرر في العالم الغربي، لا سيما في مجال علم النفس. يمكن تعريف اليقظة الذهنية بأنها تركيز الفرد لانتباهه على الأحداث أو المؤثرات التي تحدث في اللحظة الحالية بطريقة خالية من الأحكام ومتقبلة. تضمن لنا اليقظة الذهنية أن نكون أحياء ويقظين تماماً داخل الحياة. تتيح اليقظة الذهنية لأفكارنا ومشاعرنا بالظهور دون إصدار أحكام عليها أو إظهار رد فعل تجاهها. وهي تساعدنا على تخفيف صعوباتنا العاطفية والجسدية من خلال إبعاد الأفكار التي أصبحت في مركز حياتنا عن هذا المركز. تُعتبر اليقظة الذهنية طريقة العلاج الأكثر استخداماً في العالم اليوم والأكثر تركيزاً عليها من حيث الأبحاث داخل العديد من الطرق العلاجية المختلفة في عالم النفس. وكما يمكن تطبيقها في الجلسات الفردية، يمكن تطبيقها أيضاً كعلاج جماعي. وأكثر أنواع العلاج الجماعي انتشاراً بين هذه المجموعات هو "العلاج الجماعي لتقليل التوتر القائم على اليقظة الذهنية". وهو برنامج علاج جماعي مدته 8 أسابيع وقد ثبت فعاليته في تقليل التوتر اليومي والأفكار والمشاعر الصعبة أساساً. يتم تنفيذ هذا العلاج الجماعي في مؤسستنا من قبل معالجين نفسيين خبراء.

تم تشكيل مجموعات العلاج القائم على اليقظة الذهنية في البداية كطريقة لتقليل التوتر وعلاج اضطرابات الألم. ومع ذلك، تم تطوير برامج فردية وجماعية في وقت لاحق ليس فقط لهذه المجالات، بل للحالات النفسية الأخرى أيضاً. وأحدث هذه البرامج هو برنامج العلاج الجماعي لليقظة الذهنية الذي تم تطويره للعملاء من الأطفال والمراهقين الذين تم تشخيصهم باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وعائلاتهم. هذا البرنامج، تماماً مثل العلاجات الجماعية الأخرى، مدته 8 أسابيع. والهدف من هذا البرنامج هو زيادة مهارات الانتباه لدى العملاء الأطفال والمراهقين الذين يعانون من مشاكل تشتت الانتباه وفرط الحركة، وتقليل الأفكار الناقدة تجاه أنفسهم، وزيادة السيطرة على المشاعر والسلوكيات. ولم يقتصر الأمر على العملاء من الأطفال والمراهقين فحسب، بل تم استهداف تقليل مستويات التوتر لدى الآلام والأمهات وزيادة مستوى الوعي لديهم في مواقفهم تجاه أطفالهم، وذلك نظراً للصعوبات التي تواجهها العائلات أيضاً. يتم تنفيذ تطبيق العلاج الجماعي هذا في مؤسستنا من قبل معالجين نفسيين خبراء.

من المعروف اليوم أهمية العلاج النفسي في أمراض الصحة العقلية. وتعتبر الاضطرابات في وظائف العمل والحياة الاجتماعية والخاصة للفرد من بين الأسباب التي تدفعه للمعالج. العلاج المعرفي السلوكي هو طريقة علاج قائمة على الأدلة، قصيرة المدى، تركز على المشكلة، وتتعامل مع "الآن وهنا" لمواجهة الصعوبات والمشاكل التي يعاني منها الفرد.

السلوكيات هي أفعال يمكن ملاحظتها وقياسها. العلاج السلوكي هو التطبيق المنهجي لنظريات التعلم لأغراض تحليل وعلاج مشاكل السلوك. وهو نهج علاجي يُحدث تغييرات يمكن ملاحظتها وقياسها في سلوكيات الفرد باستخدام مبادئ التعلم.

تحتل الأفكار مكاناً هاماً في تكوين المشاعر السلبية التي يعاني منها الفرد. هذه الأفكار تظهر بسرعة وبشكل تلقائي جداً، ولهذا السبب فهي غالباً أفكار غير واضحة، غير مصاغة، وتأتي إلى ذهن الفرد رغماً عنه. يؤمن الفرد بهذه الأفكار تماماً ومن الصعب جداً منعها من القدوم إلى العقل. وتظهر مشاكل الصحة العقلية نتيجة النتائج التي تظهر عند تنشيط المعتقدات والأفكار العميقة الكامنة لدى الفرد من خلال حدث حياتي. يتم من خلال العلاج المعرفي تغيير البنى المعرفية المسببة لظهور هذه المشکلات واستمرارها لتصبح بأشكال أكثر وظائفية وملاءمة.

يعرف العلاج المعرفي السلوكي اليوم بأنه الطريقة العلاجية الأكثر فعالية في الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، اضطراب الهلع، الوسواس القهري، اضطراب القلق الاجتماعي، الرهاب، والمشاكل السلوكية.

العلاج بالتنويم المغناطيسي هو العلاج الذي يتم عن طريق التنويم المغناطيسي. بعبارة أخرى، هو العلاج المُجرى عبر التنويم المغناطيسي. يُعتبر العلاج بالتنويم المغناطيسي في عالم الطب طريقة علاج نفسي. فنحن جميعاً، بما في ذلك الأشخاص الذين يقولون "أنا لا أنومت مغناطيسياً"، نعيش تجارب تنويمية لا حصر لها كجزء طبيعي من حياتنا. ولهذا السبب، عندما يُعاد عيش التنويم المغناطيسي كجزء من حياتنا الطبيعية في بيئة العلاج بالتنويم وبمساعدة المعالج التنويمي، يتم فهم هذه الألفة بشكل أفضل.
الدماغ الواعي يكون أكثر انتقادية، ويميل إلى تحليل المزيد عند حل المشكلات. وقد يظهر مقاومة. هذا الوضع يمكن أن يسبب التردد والصعوبة في اتخاذ الخطوات. أما عندما يكون تحت التنويم المغناطيسي، فإن العقل اللاواعي، متخلصاً من قدرة التحليل هذه للوعي، يصبح أكثر استعداداً لتلقي الإيحاءات ويحدث العلاج.

مجالات استخدام العلاج بالتنويم المغناطيسي

• اضطرابات المزاج (الاكتئاب، ثنائي القطب)،
• اضطرابات القلق (القلق الذي لا يمكن السيطرة عليه، الخوف، الهلع، التوتر، الضيق)،
• الاضطرابات الجسدية الشكل (المتعلقة بالبدن)،
• اضطرابات الأكل،
• السمنة،
• اضطرابات النوم،
• الاضطرابات في المجال الجنسي،
• الوساوس (الوسواس القهري)،
• الذهان (بشرط أن يكون في مرحلة الهجوع/الهدوء)،
• التلعثم واللزمات العصبية (التيكات)،
• التلعثم في الكلام،
• السلس البولي الليلي،
• الإدمان (التدخين، الكحول، المخدرات، القمار، الإنترنت، إلخ)،
• الرهاب (مخاوف مفرطة متنوعة)،
• الصدمات،
• قلق الأداء (توتر الامتحانات، رهاب المسرح)،
• زيادة الأداء في الرياضة،
• زيادة الأداء في التعليم (عدم الرغبة في الدراسة، عدم القدرة على الحفاظ على الانتباه، الشعور بالملل بسرعة، الذاكرة، التعلم، التذكر)،
في التنمية الشخصية:
• عدم الثقة بالنفس، نقص الثقة بالنفس،
• التوتر والخوف المفرط في الأوساط الاجتماعية،
• عدم القدرة على التحدث أمام الجمهور،
• عدم القدرة على التواصل البصري، أفكار بأن الجميع ينظرون إليّ،
• مشاكل في العلاقات مع الجنس الآخر،
• عدم القدرة على التحكم في النفس، إبداء ردود فعل مفرطة،
• عدم القدرة على التعبير عن المشاعر والأفكار،
• الارتعاش، التعرق، التلعثم، الاحمرار

تقنية EMDR (إزالة حساسية حركة العين وإعادة معالجتها) هي تقنية علاج نفسي اكتشفتها عالمة النفس الأمريكية فرانسين شابيرو (Francine Shapiro) في عام 1987. أثناء التقنية، يتم توفير تحفيز ثنائي الجانب (الجزء الأيمن والأيسر من الدماغ) من خلال حركات العين، أو الأصوات، أو اللمسات الخفيفة على الجسد. وأثناء هذا التحفيز، يعود العميل إلى ذكرياته الماضية، والأحداث التي يعيشها اليوم والتي تحفز تلك الذكريات، والتجارب الإيجابية التي يريد أن يعيشها في المستقبل. إن حركات العين، وإزالة الحساسية تقلل بشكل كبير من التأثيرات السلبية للتجارب الصادمة.

تضمن عملية معالجة المعلومات تخزين الذكرى الصادمة في العقل بطريقة متوافقة. وطوال هذه العملية، يمكن للعميل تجربة اكتساب البصيرة، أو حدوث تغيير في الذكريات، أو بناء روابط جديدة.

مجالات الاستخدام

الصدمة الحادة، اضطراب الكرب ما بعد الصدمة
الرهاب، اضطراب الهلع
الأشخاص الذين يعملون تحت ضغط مكثف
الأشخاص الذين يعانون من حزن وحداد مكثفين نتيجة فقدان شخص عزيز
الأعراض الناشئة عن الصدمات التي عاشها الأطفال والمراهقون
ضحايا الاعتداء الجنسي
ضحايا الكوارث الطبيعية أو الكوارث من صنع الإنسان
الأشخاص الذين يتعرضون لحوادث، أو عمليات جراحية، أو حروق، ويعانون نتيجة لذلك من اضطرابات عاطفية وجسدية
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل عائلية وزوجية ومشاكل جنسية
تقليل خطر انتكاس الإدمان
تُستخدم في زيادة أداء الأفراد الذين يعانون من قلق الأداء، أو الذين يعانون من قصور أثناء العمل في المدرسة، أو العمل، أو ممارسة مجالات الفن والرياضة.

تعتبر العلاجات النفسية الديناميكية إحدى المدارس العلاجية المستخدمة في فهم الإنسان. باختصار، في العلاجات الديناميكية النفسية، يتم أولاً وبشكل عميق فهم العمليات التي تسبب الضيق، والقلق، والخوف، والتعاسة في حياة الفرد، والمشاعر والأفكار والسلوكيات التي تسبب صراعات في علاقاته مع محيطه، وذلك بالاشتراك مع معالجه وداخل مساره التنموي التاريخي الفريد من نوعه ليصبح وعياً بها. ويُستهدف من خلال إعادة تفسير العمليات التي يتم إدراكها داخل العلاقة العلاجية، ومع التطور البصيري المكتسب، تمكين الفرد من تحويل صراعاته المزعجة لنفسه بطريقة وظيفية وصحية، وممارسة رغباته وطلباته بما يناسب حياته.
 تعمل العلاجات الديناميكية النفسية بمفاهيم التحليل النفسي مثل خبرات الطفولة وتطور الفرد، والمحددات اللاواعية الكامنة خلف السلوكيات والانفعالات، والتحويل، والدفاعات، وعلاقات الموضوع، ومقاومة الفرد تجاه العمل العلاجي، والأحلام، والتجارب الحياتية المتكررة. وعلى الرغم من أن العلاجات الديناميكية تستخدم مفاهيم مشابهة لعلاجات التحليل النفسي في العلاج، إلا أنها لا تُجرى على الأريكة (الديوان) بل وجهاً لوجه كما في تحليلات النفس. ومع أن تردد الجلسات ومدة العمل يتم تحديدهما بالاشتراك مع العميل، إلا أن تردد الجلسات يكون عادة مرة واحدة في أسبوعياً، ولا يُسمح بالتراجع (النكوص) بالقدر المسموح به في علاجات التحليل النفسي، ويكون المعالج أكثر نشاطاً في استخدام التفسير داخل مبدأ الآن وهنا.

المقابلة التحفيزية هي تقنية تهدف إلى إحداث التغيير. التغيير هو عملية صعبة بالنسبة لنا جميعا. فنحن أحياناً نكافح من أجل إحداث التغيير وأحياناً أخرى من أجل الحفاظ عليه. والمواقف التي نواجه فيها أكبر قدر من الصعوبة في مسيرة حياتنا هي عادة تلك المواقف التي نكون فيها في حالة تغير. تهدف المقابلة التحفيزية إلى دعم التغيير وتحقيقه والحفاظ عليه.

التحفز هو وقود التغيير. وكلما كانت مصادر تحفيزنا ذات جودة عالية، وفعالة وقابلة للاستدامة، كلما زاد احتمال وصولنا إلى الهدف. من خلال المقابلة التحفيزية، يتم العمل على دوافعنا التي تشكل اساس التغيير وضمان وصول الأفراد إلى أهدافهم التغييرية. وتُطبق عادة في المجالات التي يتوجب علينا فيها الاختيار بين المتعة الفورية والمنفعة طويلة المدى. ويمكن اعتبار اختيار الفرد الذي لديه هدف تغيير عاداته الغذائية وفقدان الوزن (منفعة طويلة المدى) عدم تناول الحلويات (متعة فورية) مثالاً على هذا الوضع.

علاج النطق والكلام هو التدخلات المتعلقة بإدارة وعلاج اضطرابات الصوت واللغة والكلام والبلع لدى الأطفال والبالغين. يتم تنفيذ برنامج التدخل من قبل أخصائيين في المجال. في حالات مثل تأخر النطق والكلام، والحبسة الكلامية (الأفازيا)، وتلف الدماغ، يمكن إنشاء برامج علاج لغوي تستهدف مشاكل اللغة وأنشطة مهارات اللغة. ويمكن إنشاء برامج علاج اضطرابات النطق الصوتي/النطقي التي تتضمن التدخل في أصوات الكلام التي تغطي الإنتاج الصحيح واكتساب أصوات الكلام لعدم القدرة على إخراج بعض الأصوات. ويمكن تطبيق برامج تدخل للتلعثم والكلام السريع المشوه المتعلق بطلاقة الكلام. وفي التدخل في التكوينات التي تسبب بحة الصوت مثل الاورام الحميدة (البوليب)، والعقيدات، يمكن إنشاء برامج علاجية لمشاكل الصوت المختلفة. كما يتضمن هذا النطاق تطبيق برامج العلاج الموجهة نحو صعوبات البلع وفي حالات مشاكل التغذية أيضاً.

يمكن تلخيص الحالات التي تتطلب علاج النطق والكلام باختصار في: اضطراب النطق، أي عدم القدرة على نطق بعض الأصوات أو نطقها بشكل خاطئ، مشاكل الصوت مثل بحة الصوت أو انكساره أثناء التحدث، تأخر النطق (على سبيل المثال، عدم تحدث الطفل الذي بلغ الثالثة من عمره أو تحدثه عبر تكوين جُمل قصيرة جداً)، التلعثم والكلام السريع المشوه، اضطرابات النطق والكلام الناتجة عن إصابات الدماغ الرضحية مثل النزيف الدماغي والحوادث مثل الحبسة الكلامية وعسر التلفظ (الدايزارثيا)، مشاكل البلع، اضطرابات النطق والكلام الناشئة عن أسباب مثل متلازمة داون والتوحّد، مشاكل النطق والكلام المرتبطة بالشذوذات مثل شق الحنك والشفة، واضطرابات النطق والكلام المرتبطة بالإعاقة السمعية. يشمل العلاج التشخيص المفصل لهذه الحالات، وإنشاء عملية التدخل وإدارتها بشكل فعال.

العلاج الوجودي هو مدرسة علاجية بدأت في أوروبا في السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية وانتشرت في أمريكا مع الهجرات القسرية. وهو يصف مدرسة علاجية تم تطويرها استلهاماً من الفلسفة الوجودية لمارتن هايدغر (Martin Heidegger). يعتبر كل من لودفيغ بينسفانغر (Ludwig Binswanger)، وفكتور فرانكل (Viktor E. Frankl)، رولو ماي (Rollo May)، أوتو رانك (Otto Rank) وإرفين يالوم (Irvin Yalom) رواد العلاج النفسي الوجودي الأساسيين. من الممكن ايجاد نقاط مشتركة بين الوجودية والفلسفات الشرقية.

الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعلم أنه قد ولد وأنه سيموت ذات يوم، وتجعله هذه الحقيقة قلقاً بشأن ما إذا كان يعيش حياة ذات معنى أم لا. يعطي العلاج الوجودي الأولوية لإدراك وعيش "الأنَا" (الذات). المشكلة الأساسية التي يهتم بها العلاج الوجودي هي قدرة الفرد على إدراك معنى الوجود من خلال إدراكه لذاته "الأنا" وطريقة عيشه لمسؤولية وجوده.

تعتبر الاغتراب إحدى المشاكل الأساسية للإنسان الحديث. يتزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من الانفصال، وعدم الارتباط، والاغتراب، والحرمان العاطفي. إن عدد اللحظات التي يمكننا فيها ملاحظة "الأنا" والكون أحراراً قليل جداً.

يحاول المعالج النفسي الوجودي فهم الشخص القادم للعلاج ضمن عالمه الخاص. يأتي الفهم في العلاج الوجودي قبل التقنية. بينما تؤكد المقاربات التقليدية على الأشياء التي "يجب أن يفعلها" المعالج بشكل خاص، فإن العلاج الوجودي يركز على محتوى العملية، وفهم وعيش وجود الشخص. الشيء المهم هو أن نكون واعين تماماً لـ "ما" نعيشه. عندما نكون واعين تماماً لِما نعيشه، يظهر "المعنى" من تلقاء نفسه وتصبح المشاعر غير المرغوب فيها قابلة للاستيعاب والتعامل معها.

علاج المخططات (شما تيراپی) هو طريقة تركز على فهم انعكاسات تجارب الطفولة المبكرة في فترة البلوغ وبالتأكيد على تغييرها. على الرغم من كونها طريقة مناسبة خصيصاً لتغيير سمات الشخصية الصعبة وتأثيرات الأحداث الحياتية الشديدة، إلا أنها تستخدم أيضاً في مكافحة الصعوبات النفسية الأخرى. يتم استخدام علاج المخططات بشكل فعال في مجالات مختلفة مثل علاج الأطفال، والمراهقين، والأفراد، والمجموعات، والأزواج.

بالإضافة إلى العمل على الأفكار المزعجة التي يجلبها الفرد في علاج المخططات، فإن المشاعر المزعجة هي التي يتم العمل عليها في المقدمة، لأنه من الواضح أن الأنماط المزعجة ("هل تجدني دائماً المشتكى منه؟!") تستمر في الوجود عادة بسبب التجارب العاطفية الإشكالية التي عُيشت في الماضي. والهدف هو مساعدة الأفراد على فهم أن أنماط المشاعر والسلوكيات التي يجدون صعوبة في تغييرها هي نتيجة للظروف غير الوظيفية في فترات الطفولة / الشباب. خلال عملية العلاج، إعادة هيكلة وجهات النظر التي تجعل الحياة صعبة لتصبح أكثر واقعية، والعمل الموجه نحو المشاعر (إعادة هيكلة المشاعر السلبية) لتغيير المشاعر التي لا تسير بالتوازي مع وجهة النظر حتى لو تغيرت، واستبدال أنماط السلوك السلبية التي توجها كل وجهات النظر والمشاعر السلبية هذه بأخرى متوافقة، وترتيب الحياة التي أصبحت وكأنها خيوط متشابكة، ومنع تكرار الأفكار المزعجة هو الهدف الرئيسي. 

تعتبر العلاجات الفردية ذات أهمية بالغة في علاج الإدمان. الهدف الأول في علاج الإدمان هو مساعدة الفرد على اكتساب البصيرة المتعلقة بالإدمان وتطوير إدراك الضرر.  يجب في العلاجات تحديد العوامل التي تدفع الفرد إلى تعاطي المواد المخدرة وضمان ابتعاد المريض عن الأشخاص أو المواقف أو الأماكن أو المحفزات المحددة. ويتم مساعدته على إعادة هيكلة حياته. يجب تمكين الفرد من التعرف على رغبته، وإدراكها، وتعلّم وتطوير طرق التعامل مع هذه الرغبة.

تعتبر العلاجات النفسية الفردية ضرورية وفعالة للغاية لكي يكتسب الفرد بصيرة تتعلق بالعوامل النفسية المسببة للنكسات (الانتكاسات) في علاج الإدمان ولكي يتمكن من التعامل مع المواقف الخطرة المحتملة. ومن أجل منع الحالات المزاجية المكثفة التي تدفع الفرد إلى تعاطي المواد المخدرة، يجب تحديد وتقييم بنية التفكير وأنماط السلوك التي تسبب المشاكل، وتحديد الاستجابات الأكثر وظيفية التي يمكن استخدامها بدلاً منها بالاشتراك مع المريض. يجب التركيز على تطوير مهارات التعامل مع التوتر لدى الفرد وتطوير مهارات حل المشكلات. كما أن التعرف على المشاعر والقدرة على التعامل معها أمر هام أيضاً من حيث منع الانزلاقات. ولهذا السبب، يجب العمل أيضاً على إدارة المشاعر في الجلسات.

من الضروري تفعيل التحفز من أجل استمرارية الشفاء في علاج الإدمان. ولهذا السبب، يهدف في العلاجات الفردية، بالتعاون بين المعالج والمريض، إلى تنشيط موارد المريض لتمكين الف

تاريخ الإنشاء:٢٤ مايو ٢٠٢٣|تاريخ التحديث:١٨ أغسطس ٢٠٢٦
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن