
جراحة الجنف هي تدخل جراحی یُجري بهدف تصحيح الانحناءات في العمود الفقري. والجنف هو حالة ناجمة عن ميلان العمود الفقري بشكل غير طبيعي في المستوي ثلاثي الأبعاد وتعرضه للدوران، وقد تكون جراحة الجنف خياراً لعلاج هذه الحالة. وهو ينقسم إلى مجهول السبب (إيديوباثي)، خلقي، عصبي عضلي، وتنكسي. وفي حين يمكن السيطرة على الانحناءات التي تتراوح بين 10-40 درجة بالتمارين الرياضية ومشاش الجسم (الكورسيه)، فإن حالات الجنف التي تزيد عن 40 درجة قد تتسبب في تشوهkات شكلية ناجمة عن الانحناء الشديد، ومخاوف جمالية، وفي الحالات المتقدمة، آلام في الظهر والخصر، ومشاكل في التنفس والدورة الدموية، وانخفاض في مسافة المشي، وفقدان الإحساس والقوة في الساقين.
الجنف جراحة الجنف هي إجراء جراحي يُجرى لتصحيح الانحناءات غير الطبيعية في العمود الفقري وتحسين وضعية المريض جودة حياته. يُستخدم هذا الإجراء لضمان المحاذاة الصحيحة للعمود الفقري. يتم وضع المسامير والقضبان في العمود الفقري تحت توجيه الملاحة. عادة ما تهدف جراحة الجنف إلى تصحيح التشوه في العمود الفقري.
كيف تُجرى جراحة الجنف؟
تُعد جراحة الجنف طريقة فعالة لتصحيح العمود الفقري وتخفيف الآلام. ومع ذلك، من المهم استشارة أخصائي للحصول على مزيد من المعلومات حول خيارات العلاج وتحديد الأنسب له.
قبل جراحة الجنف، سيقوم طبيب المختص بإجراء فحص مفصل لتقييم التشوهات في عموده الفقري. أثناء الجراحة، تُستخدم الغرسات والمسامير لتصحيح عموده الفقري. يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق المحاذاة الصحيحة للعمود الفقري وتصحيح الانحناءات. في فترة ما بعد الجراحة، سيحتاج إلى المشاركة في برامج إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي. إن اتباع توصيات طبيبه يمكن أن يسرع من شفائه.
ما هي مخاطر جراحة الجنف؟
جراحة الجنف هي تدخل جراحي خطير وقد تنطوي على بعض المخاطر. قد تحدث مضاعفات كما هو الحال في أي جراحة للعمود الفقري، مثل تلف غشاء الحبل الشوكي، النزيف أثناء الجراحة، والتهابات موقع الجراحی.
يُعد التحكم في النزيف أيضاً مسألة يجب مراقبتها بعناية أثناء الجراحة. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض المرضى من مشاكل في استقرار العمود الفقري نتيجة عدم التئام العظام التي سيتم دمجها بشكل صحيح. مع أخذ كل هذه المخاطر بعين الاعتبار، من المهم أن يناقش المريض هذه الأمور بالتفصيل مع طبيبه قبل اتخاذ قرار إجراء الجراحة وأن يكون على دراية بالمضاعفات المحتملة.




