
تُطبق ممارسات علم النفس الإيجابي لجميع الفئات العمرية. برامج مخصصة لتطوير مهارات الحياة والمهارات العقلية.
يتم قياس درجات الاكتئاب، والقلق، ودرجة الذكاء الكلاسيكي. ويتم إعداد "الملف الشخصي للشخصية" للعميل. وفي المراحل التعليمية، وحسب الحاجة، تُجرى تمارين المهارات باستخدام أساليب مثل السيكودراما، والعلاج الجماعي، وإزالة حساسية حركة العين وإعادة معالجتها (EMDR)، وREHACOM، والعلاج العصبى الحيوى (العلاج العصبي). يتم تقييم دراسات الحالة التي يجلبها الأفراد. ونتيجة لهذا التقييم، يتم تطبيق طريقة العلاج المناسبة للشخص ويتم تحقيق النجاح بنسبة كبيرة.
الخطوة 1: معرفة الذات والوعي
الخطوة الأولى من علم النفس الإيجابي: مراعاة المشاعر دون إبرازها. بناءً على نتائج الفحص التي تُجري في البداية، فإن تمكين الشخص من التعرف على نفسه، ومشاعره، وأفكاره، وسلوكياته، واكتساب البصيرة، سيتسبب في الوقت نفسه في إدراك وتشكيل اهتماماته، وقدراته، وقيمه. يتم تقييم اختبار الشخصية لكي يتمكن من معرفة نقاط قوته وضعفه. ويتم العمل على رفع الوعي بشأن سمات الشخصية التي يمكنه تغييرها والتي لا يمكنه تغييرها.
الخطوة 2: معرفة الآخرين والتعاطف
الخطوة الثانية من علم النفس الإيجابي: يتم تطبيق علاجات جماعية متنوعة وفقاً لاحتياجات الفرد مثل السيكودراما والعلاجات الفنية. يهدف إلى: كيف يدرك الأطفال والشباب والبالغون محيطهم، والأشخاص من حولهم، والأحداث، والنهج، والعمليات؛ وتحديد التوقعات وتعريفها، وتمكينه من تطوير توقعات واقعية تجاه نفسه ومحيطه، والقدرة على استيعاب وجهة نظر الطرف الآخر، وتطوير الحساسية تجاه مشاعر الآخرين، وتطوير مهارات فهم الآخرين بشكل أفضل.
الخطوة 3: مهارات التواصل – الثقة بالنفس
الخطوة الثالثة من علم النفس الإيجابي: يتم تطبيق علاجات جماعية متنوعة وفقاً لاحتياجات الفرد مثل السيكودراما والعلاجات الفنية. يهدف إلى: تعلم الأطفال والشباب لمهارات التواصل لتصبح لديهم القدرة على تطبيقها، وتمكينهم من إدراك مشاعرهم وأفكارهم الخاصة، واكتساب مهارة التعبير عنها بطريقة صحية، والقدرة على استخدام ضمير المتكلم (أنا)، واستخدام مهارة "القدرة على قول لا" -التي تُعد إحدى المهارات المهمة لاستمرار علاقاتنا- في الوقت والمكان المناسبين، وتعلم مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي.
الخطوة 4: التحفيز وتخطيط المستقبل
الخطوة الرابعة من علم النفس الإيجابي: يهدف إلى اكتساب مهارات: تحفيز الشخص لنفسه للوصول إلى أهدافه، وتطوير توازن الحقوق والمسؤوليات، والتركيز على الهدف، والقدرة على توجيه الانتباه نحو الهدف، والسلوك بأقل قدر من التهور، وممارسة المزيد من الانضباط الذاتي، وتطوير استراتيجيات موجهة نحو الهدف، وإدراك القيم المهمة بالنسبة لهم، وتحديد خططهم المستقبلية من خلال الفصل بين الأهداف المجردة والملموسة، وتحديد خطوات اتخاذ القرار السليم بشأن مستقبلهم.
الخطوة 5: مهارات حل المشكلات
الخطوة الخامسة من علم النفس الإيجابي: يتم تطبيق علاجات جماعية متنوعة وفقاً لاحتياجات الفرد مثل السيكودراما والعلاجات الفنية. يهدف إلى: تحديد الحالات المسببة للإجهاد وتطوير استراتيجيات لحلها، ودراسة أساليب الاسترخاء، والتفكير الإيجابي والسلبي، وتطوير القدرة على تحليل وفهم العلاقات الاجتماعية، وتطوير علاقات إيجابية مع الأقران، وزيادة القدرة على التسوية في حالات المشكلات، والقدرة على حل مشكلات العلاقات بشكل أفضل، وتعلم الانبساط، والتوافق، والمشاركة، والتعاون، والديمقراطية في العلاقات.
الخطوة 6: إدارة الغضب والتوتر والوقت
الخطوة السادسة من علم النفس الإيجابي: تُطور مهارة الحفاظ على رباطة الجأش تحت الضغط. تُطبق طرق العلاج النفسي الفردي أو الجماعي حسب الحاجة. سيتم العمل على: التعرف على التوتر واسترخاء استجابات التوتر، ودراسة طرق التعامل مع التوتر، والتثقيف حول "استجابة الكر والفر"، واكتساب خبرة التعامل مع المواقف العصيبة من خلال طريقة لعب الأدوار، وفوائد التفكير الإيجابي في المواقف العصيبة، وتطوير مهارة استخدام الوقت بشكل صحيح وعالي الجودة وموجه نحو الأهداف.
الخطوة 7: إدارة العلاقات
الخطوة السابعة من علم النفس الإيجابي: يهدف في نطاق التدريب على المشاعر الاجتماعية إلى اكتساب مهارة فهم الطرف الآخر في العلاقات الاجتماعية، والتسامح حتى لو اختلفت الآراء؛ والقدرة على المسامحة عند الخطأ، ومهارة إدارة العلاقات. يُقدم التدريب الأساسي على: الإيثار، والتعاون، والتسامح، وامتلاك روح التسامح، وإدارة العلاقات. وهو تعلم استمتاع الشخص بالتعاون مع الأشخاص الآخرين لتحقيق أهداف مشتركة، وإدراك أهمية الإيثار والتعاون. يتم العمل على قدرة الشخصيات المختلفة على العمل معاً من أجل نفس الهدف، ووعي العيش المشترك.
الخطوة 8: المثابرة
الخطوة الثامنة من علم النفس الإيجابي: تُجرى تمارين للشخص تتعلق بالقدرة على التحكم في الدوافع، وتطبيق القرارات المتخذة، والتحلي بالصبر، والصبر النشط، والصبر كفعل تأملي، والصبر أثناء الحركة. يهدف إلى اكتساب مهارات عدم ترك العمل/المهمة التي قُررت، وبذل الجهد من أجل استمرار العمل واستدامته. ويُجلب منظور القدرة على السير نحو الهدف رغم العقبات.
الخطوة 9: مبادئ اتخاذ القرار السليم
الخطوة التاسعة من علم النفس الإيجابي: مهارات أخذ مشاعر كل من نفس الشخص والناس الآخرين بعين الاعتبار عند اتخاذ القرار. مهارة مراعاة التصرف بإنصاف عند اتخاذ القرار. يتم العمل على مهارات: التفكير الاستراتيجي، والتفكير التصنيفي، والقدرة على تغيير الفئات، وتحفيز الذات، والسلوك الهادف، وتوقيت التسلسل، والقدرة على مقاومة المشتتات.
الخطوة 10: التوافق
الخطوة العاشرة من علم النفس الإيجابي: تتضمن هدف اكتساب مهارات: مراعاة أن تكون منصفاً، العمليات الديمقراطية، المواقف السلطوية والتنفيذية. أهمية المشاركة العادلة، التأثير المعزز للقدرات للحرية، تحديد الحالة المسببة للنزاع، تحديد رغبات واحتياجات الطرفين، وضع مقترحات مع مراعاة الاحتياجات المتبادلة، اختيار مقترح الحل المناسب كلا الطرفين، تحديد من يفعل ماذا في الحل المقرر، وتقسيم العمل. يتم العمل على القدرة على التفكير الموجه نحو الحلول وليس الموجه نحو المشكلات. وفي النهاية، يُجرى تقييم للحالة باستخدام "مقياس الذكاء العاطفي" الذي طوّرناه. يُمنح الشخص شهادة اختيارية. يمكن تطبيق برنامج الذكاء العاطفي في المدارس بناءً على الطلب.








