كيف يجب أن يكون اختيار الرياضة للأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (DEHB)؟

كيف يجب أن يكون اختيار الرياضة للأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (DEHB)؟

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (DEHB) هو حالة نمو عصبي شائعة في مرحلة الطفولة، وتتسم بقصر مدة الانتباه، والاندفاع، وفرط الحركة. ويُشار إلى أن الرياضة تُعد مجالاً مهمّاً يمكن أن يدعم التطور البدني والسلوكي للأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (DEHB).

ما هي تأثيرات الرياضة على الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)؟

تُظهر الأبحاث أنه يمكن ملاحظة انخفاض في فرط الحركة والسلوكيات العدوانية لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الذين يمارسون الرياضة بانتظام. ويُذكر أن النشاط البدني قد يكون له تأثيرات داعمة لمدى الانتباه ويمكن أن يزيْد من وعي الأطفال بأجسامهم.

ومع ذلك، ونظراً لأن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يمكن أن يجعل مهارات التنظيم والوعي المكاني وعمليات تطوير الاستراتيجيات أكثر صعوبة، فقد لا يكون التكيف مع الأنشطة الرياضية بالمستوى نفسه لكل طفل. وهنا تكمن أهمية اختيار الرياض مع أخذ خصائص الطفل الفردية بعين الاعتبار.

ما هي فروع الرياضة التي يمكن للأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) التكيف معها بسهولة أكبر؟

يُشار إلى أن الرياضات الفردية قد تكون مناسبة أكثر في بعض الحالات مقارنة بالرياضات الجماعية للأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. ففي الرياضات الفردية، يمكن لتلقي الأطفال مزيداً من الاهتمام الفردي وقدرتهم على التقدم بالسرعة التي تناسبهم أن يسهلا التكيف مع العملية.

وفي هذا السياق؛

  • تُعتبر السباحة فرعاً رياضياً يمكنه دعم الانتباه وتنسيق الجسم بفضل بيئتها المنظمة وحركاتها الإيقاعية.
  • تندرج فنون الدفاع عن النفس (مثل التايكوندو والكراتيه) ضمن الفروع التي يمكن أن تساهم في تطوير مهارات الانضباط الذاتي والتحكم بالنفس والتركيز.
  • يمكن أن تكون الجمباز داعمة لعمليات الانتباه بفضل بنيتها التي تتطلب الوعي بالجسم والتوازن والتركيز.
  • يمكن أن تكون التنس خياراً جذاباً لبعض الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه نظراً لطبيعتها سريعة الوتيرة ومتطلباتها من التنسيق.

ما الذي يجب مراعاته خلال عملية ممارسة الرياضة؟

تلعب دافعية الطفل، واهتماماته، وتوقعاته دوراً هاماً أثناء عملية ممارسة الرياضة. ويُشار إلى أن مراعاة الرياضة التي يرغب الطفل في ممارستها يمكن أن تدعم المشاركة والاستمرارية في العملية.

بالإضافة إلى ذلك، يُذكر أن بناء تواصل سليم مع مدرب الرياضة أو الممرّن قد يكون مفيداً من حيث فهم احتياجات الطفل. ويُقدّر أن النهج المتفهم والداعم يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على تجربة الطفل الرياضية.

تاريخ الإنشاء:|تاريخ التحديث:
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن