
تحفيز العصب المبهم عبر الجلد (tVNS) هو طريقة علاج داعمة غير جراحية (لا تتوغل في الجسم) تؤثر على الجهاز العصبي. يُجرى التطبيق دون أي شق في الجسم ودون الحاجة إلى تخدير.
يهدف هذا الطريقة إلى دعم وظائف الدماغ التوازنية والتنظيمية من خلال التنبيهات منخفضة المستوى التي يتم إرسالها عبر جهاز تطبيق خاص يتم وضعه في منطقة الأذن. وتكون التنبيهات بمستوى لا يؤثر على الحياة اليومية للشخص، وعادة ما يتم إدراكها كشعور خفيف أثناء التطبيق.
أثناء تطبيق tVNS يكون الشخص مستيقظاً ويحافظ بوعي نشط على إدراكه اليومي طوال الإجراء. وعادة ما تُستكمل الجلسات في وقت قصير ولا تتطلب راحة أو تنوماً في المستشفى بعد التطبيق. وبهذه الطريقة، يمكن للشخص متابعة حياته اليومية بسهولة بعد الجلسة.
لا يُعتبر tVNS طريقة علاجية قائمة بذاتها. بل يُعامل كخيار داعم ومكمل لعملية العلاج النفسي الحالي، وذلك بعد التقييم المفصل الذي يجريه أخصائي الطب النفسي. ويتم تحديد المرضى المناسبين لهم وكيفية تخطيط عملية العلاج حصراً من قبل الطبيب.
ما هو الغرض من استخدام tVNS في الطب النفسي؟
في الطب النفسي، يُعتبر tVNS طريقة داعمة غير جراحية تهدف إلى دعم عمليات التعامل مع التوتر، وتنظيم المزاج، والاسترخاء في الدماغ.
قد يعاني الشخص في المشاكل النفسية من توتر شديد، أو توتر داخلي، أو تقلبات عاطفية، أو إرهاق ذهني من وقت لآخر. ويهدف tVNS إلى المساهمة في عملية العلاج النفسي من خلال دعم آليات الدماغ التوازنية خلال هذه العمليات.
الهدف الأساسي في هذه الطريقة هو:
- دعم التوازن العاطفي،
- المساهمة في تنظيم مستوى التوتر والضغط النفسي،
- دعم الفعالية العامة لعملية العلاج النفسي.
إن tVNS ليس تطبيقاً يحل محل العلاجات الدوائية أو العلاج النفسي. وفي حال رأى أخصائي الطب النفسي ذلك مناسباً، يتم التعامل معه كنهج مكمل وداعم ضمن خطة العلاج الحالية. ويتم تقييم المرضى الذين سيتم تطبيقه عليهم وكيفية تخطيط عملية العلاج حصراً من قبل الطبيب المختص.
في أي الحالات يمكن استخدام tVNS في الطب النفسي؟
في الطب النفسي، يمكن اعتبار tVNS، بعد التقييم الذي يجرى من قبل الطبيب المختص، كنهج داعم في الحالات التالية:
- في الحالات المصحوبة بأعراض الاكتئاب يمكن تقييمه بغرض دعم عملية العلاج النفسي في الحالات التي تبرز فيها مشاعر انخفاض المزاج، فقدان الاهتمام، ونقص الطاقة.
- في الشكاوى المرتبطة بالقلق (الرهاب) والتوتر يمكن أن يبرز كطريقة داعمة في الحالات المصحوبة بالتوتر المستمر، والأرق، والشعور بالعبء الذهني.
- في الحالات النفسية المصحوبة بمشاكل في نمط النوم يمكن تقييمه ضمن إطار التوافق السريري في الحالات التي تبرز فيها صعوبة النوم، أو الاستيقاظ المتكرر، أو الشعور بعدم الراحة.
- في الحالات التي تكون فيها تقلبات المزاج واضحة يمكن إضافته كداعم لخطة العلاج في الحالات التي تُختبر فيها التقلبات العاطفية بشكل مكثف خلال اليوم.
- عند المرضى الذين تُعتبر فيه الطرق الداعمة غير الدوائية مناسبة ضمن خطة العلاج النفسي يمكن اعتباره جزءاً مكملاً لعملية العلاج الحالية.
الهدف من هذه الطريقة ليس التخلص من الأعراض وحدها، بل دعم وظائف الحياة اليومية للشخص والمساهمة في عملية العلاج النفسي. ويتم اتخاذ القرار بشأن المرضى الذين سيتم تطبيقه عليهم وكيفية تخطيط عملية العلاج حصراً من قبل الطبيب المختص.
كيف يتم تطبيق tVNS؟
يتم إجراء تطبيق tVNS من خلال جهاز تطبيق خاص يتم وضعه في منطقة الأذن. وتكون التنبيهات التي يتم إعطاؤها أثناء التطبيق منخفضة المستوى ويتم إدراكها من قبل معظم الأشخاص كشعور خفيف. ولا يتم الشعور بأي ألم أثناء الإجراء.
تسير عملية التطبيق بشكل عام على النحو التالي:
- لا يتطلب إجراء جراحياً.
- لا يتم تطبيق التخدير.
- يكون الشخص مستيقظاً أثناء الإجراء.
- تستغرق الجلسات عادةً وقتاً قصيراً.
- العودة إلى الحياة اليومية ممكنة بعد التطبيق.
يتم تخطيط تطبيق tVNS في بيئة سريرية وتحت إشراف الطبيب المختص. ويتم تقييم الحالة الطبية للمريض والتاريخ النفسي قبل التطبيق؛ ويتم تحديد ما إذا كان العلاج مناسباً نتيجة هذا التقييم.
يتم متابعة الشخص بانتظام طوال عملية العلاج، وإذا لزم الأمر، يمكن إعادة النظر في خطة العلاج من قبل الطبيب المختص.
ما هي المدة التي يستغرقها تطبيق tVNS؟
يتم تحديد مدة تطبيق tVNS وخطة الجلسات بشكل خاص لكل شخص. قد تختلف مدة العلاج وفقاً للحالة السريرية للشخص، واستجابته للعلاج، وتقييم الطبيب المختص.
لهذا السبب، لا يتم تطبيق نفس عملية العلاج لكل مريض.
هل tVNS آمن؟
يُعد tVNS من التطبيقات التي يتم تحملها جيداً بشكل عام نظراً لكونه طريقة لا تتطلب تدخلاً جراحياً.
قدظهر لدى بعض الأشخاص تأثيرات خفيفة ومؤقتة أثناء التطبيق أو بعده:
- حساسية قصيرة المدى في منطقة التطبيق
- صداع خفيف
- شعور مؤقت بالتعب
وك الحال في أي تطبيق طبي، قد لا يكون tVNS مناسباً للجميع. ولهذا السبب، يجب أن يُتخذ قرار التطبيق حصراً من قبل الطبيب المختص.
tVNS في مستشفى نبيستانبول (NPİSTANBUL)
في مستشفى نبيستانبول، يتم تخطيط تطبيقات tVNS بعد التقييم المفصل لأخصائيي الطب النفسي. وقبل البدء في العلاج، يتم تناول التاريخ النفسي للمريض، وعلاجاته الحالية، ومتطلباته السريرية بشكل شامل.
يُعتبر tVNS جزءاً من خطة علاجية شاملة وخاصة بالمريض، إلى جانب النهج النفسية الأخرى التي يواصلها المريض بالفعل مثل العلاجات الدوائية والعلاج النفسي. والهدف ليس تقديم تطبيق قياسي لكل مريض، بل تحديد النهج العلاجي الأنسب وفقاً للاحتياجات الفردية.
يتم متابعة المرضى بانتظام طوال عملية العلاج، ويمكن مراجعة خطة العلاج من قبل الطبيب المختص وفقاً للمتطلبات السريرية. وتُحدد ملاءمة التطبيق واستمراره في كل مرحلة بما يتماشى مع تقييم الطبيب.
تُنفذ تطبيقات tVNS في مستشفى نبيستانبول بفهم علمي وأخلاقي ومرتكز على المريض.








