ما هو علاج EMDR؟

ما هو علاج EMDR؟

EMDR، بالتركية Göz Hareketleriyle Duyarsızlaştırma ve Yeniden İşleme (حركات العين لإزالة التحسس وإعادة المعالجة)، هو أسلوب علاج نفسي فعال تم تطويره بهدف تقليل تأثير الأحداث الصدمية والتجارب السلبية. يُستخدم علاج EMDR على نطاق واسع في علاج مختلف المشكلات النفسية، ولا سيما اضطراب الكرب التلاحق الصدمي (PTSD). وفي الوقت حاضر، يُعد EMDR نهجاً علاجياً معترفاً به دولياً ومعتمداً من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO).

المنطق الأساسي للعلاج بالتطهير وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR) هو إعادة تنشيط عمليات معالجة المعلومات المسدودة في الدماغ بسبب الذكريات المؤلمة. عندما لا يتم معالجة الأحداث المؤلمة بشكل سليم في أدمغتنا، فإنها يمكن أن تؤدي إلى مشاكل مثل القلق المستمر، أو الخوف، أو الكوابيس المتكررة، أو إعادة تجربة الذكريات لدى الشخص. يعمل علاج EMDR على إزالة هذا الانسداد وتفعيل عملية الشفاء الطبيعية للدماغ.

لا يُستخدم علاج EMDR فقط في حالات اضطراب الكرب التال للصدمة، بل يُستخدم بنجاح أيضاً في علاج المشاكل النفسية التالية:

  • اضطرابات القلق
  • نوبات الهلع
  • الاكتئاب
  • الرهاب
  • فترة الحداد
  • الإدمان
  • مشاكل الثقة بالنفس

لقد ثبتت فعالية طريقة العلاج هذه من خلال الدراسات العلمية، وساهمت في تحقيق نتائج هامة في التعافي النفسي.

كيف يُجري علاج EMDR؟

يُجري علاج EMDR، بمرافقة معالج مختص، في جلسات منظمة. الهدف من العلاج هو تقليل الآثار السلبية للذكريات المؤلمة التي يعاني منها العميل وتحفيز آليات الشفاء الطبيعية في الدماغ. يتألف علاج EMDR عادةً من 8 مراحل أساسية، ويتم تشكيل كل مرحلة وفقاً لاحتياجات العميل.

مراحل علاج EMDR الـ 8

1. تقييم العميل وتخطيط العلاج

في المرحلة الأولى من العلاج، يقوم المعالج بتحديد ماضي العميل، والمشاكل التي يعاني منها، وأعراضه، وأهدافه العلاجية. في هذه العملية، يتم تحديد الذكريات التي سيتم العمل عليها والتخطيط لعملية الـ EMDR.

2. مرحلة التحضير

في هذه المرحلة، يشرح المعالج للعميل كيف سيتم تطبيق طريقة الـ EMDR، ويعلمه تقنيات التأقلم اللازمة لإدارة المشاعر التي قد تنشأ أثناء العلاج. الهدف هو أن يشعر العميل بالأمان وأن يكون مستعداً للعلاج.

3. تحديد الذكري المستهدفة

يحدد المعالج والعميل معاً الذكرى المؤلمة أو التجربة السلبية التي سيتم العمل عليها. في هذه المرحلة، يتم أيضاً تحديد الأفكار السلبية، والمشاعر، والأحاسيس الجسدية، والمعتقدات الإيجابية المرتبطة بالذكرى.

4. مرحلة إزالة التحسس

هذه المرحلة هي جوهر علاج EMDR. يطلب المعالج من العميل تذكر الذكرى المؤلمة وأثناء ذلك تتبع يد المعالج أو شيئاً ما يميناً ويساراً بعينيه. يوفر هذا التحفيز الثنائي تدفق المعلومات بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر، مما يقلل الحمل العاطفي للذكرى المؤلمة.

5. مرحلة التثبيت (الاعتقاد الإيجابي)

بعد تقليل المشاعر والأفكار السلبية المتعلقة بالذكرى المؤلمة، يساعد المعالج العميل على غرس اعتقاد أكثر صحة وإيجابية. على سبيل المثال، يتم تعزيز معتقدات جديدة مثل: "أنا لست مذنبًا"، أو "أنا بأمان الآن"، أو "يمكنني ترك هذا الحدث وراءري".

6. مرحلة مسح الجسم

يُطلب من العميل تذكر الذكرى المؤلمة مرة أخرى وملاحظة ما إذا كان هناك أي إحساس مزعج في جسمه. إذا كان هناك أي إزعاج، يتم التخلص منه عن طريق إعادة تطبيق حركات العين في الـ EMDR.

7. مرحلة الإغلاق

في نهاية كل جلسة EMDR، يضمن المعالج عودة العميل إلى حالة ذهنية آمنة. في هذه المرحلة، يقدم للعميل مقترحات للتعامل مع تقلبات المشاعر المحتملة التي قد تظهر أثناء الجسلة.

8. مرحلة إعادة التقييم

في المرحلة الأخيرة، وفي الجلسة التالية، يقوم المعالج والعميل بتقييم آثار الذكرى التي تم العمل عليها في الجلسات السابقة. وإذا لم يتم حل المشكلة تماماً، يتم العمل على الذكرى المعنية مرة أخرى.

كيف يُطبق علاج EMDR؟

يُطبق علاج EMDR بتوجيه من معالج مختص لتقليل المشاكل النفسية الناتجة عن الذكريات المؤلمة والتجارب السلبية. هذا العلاج هو عملية منظمة وفعالة للغاية تتكون من مراحل محددة. أثناء علاج EMDR، يجب أن يشعر العميل بالراحة والأمان. المنطق الأساسي للعلاج هو تفعيل عملية الشفاء الطبيعية للدماغ.

عادةً ما يتضمن علاج EMDR الخطوات التالية:

1. تقييم العميل

في المرحلة الأولى، يجري المعالج مقابلة مفصلة التعرف عليك وعلى المشاكل التي تواجهها. يتم تحديد أهداف العلاج، والأحداث المؤلمة التي سيتم العمل عليها، والأساليب التي سيتم تطبيقها.

2. مرحلة التحضير

يشرح لك معالجك كيف سيتم تطبيق علاج EMDR. نظراً لأنك قد تختبر مشاعر قوية أثناء الجلسة، فهو يعلمك تقنيات راحة واسترخاء مختلفة للتعامل مع هذه المشاعر.

3. تحديد الذكرى المستهدفة

في هذه المرحلة، يتم تحديد الذكرى المؤلمة التي سيتم العمل عليها. يتم تحديد الأفكار السلبية، والمشاعر، وردود الفعل التي تشعر بها في جسمك تجاه الذكرى، بالإضافة إلى الأفكار الجديدة الإيجابية التي ستستبدل بها، وذلك بالتعاون مع معالجك.

4. مرحلة إزالة التحسس

هذا هو الجزء الرئيسي من علاج EMDR. يطلب منك المعالج التفكير في الذكرى المؤلمة وأثناء ذلك متابعة أصابع المعالج أو شيئاً ما يتحرك يميناً ويساراً بعينيك. تؤدي هذه الحركة إلى إنشاء ارتباط بين نصفي دماغك الأيمن والأيسر وتقليل تأثير الذكرى عليك. تضمن حركات العين إعادة معالجة الدماغ للذكريات المؤلمة وتخفيف العبء العاطفي.

تستغرق هذه العملية بضع دقائق وتتكرر حتى تشعر بالراحة العاطفية.

5. تثبيت الاعتقاد الإيجابي

بعد تقليل المشاعر السلبية التي أحدثتها الذكرى المؤلمة، يتم إنشاء تفكير إيجابي جديد يتعلق بهذه الذكرى بالتعاون مع معالجك. على سبيل المثال، يتم غرس وتعزيز معتقدات داخل العقل مثل: "أنا بأمان الآن"، أو "لم يكن ذلك خطئي"، أو "يمكنني ترك هذا خلفي".

6. مسح الجسم

في هذه المرحلة، تتحقق مما إذا كان هناك أي إزعاج أو توتر متبقٍ في جسمك عندما تفكر في الذكرى مرة أخرى. إذا شعرت بأي إزعاج، يعمل معالجك مرة أخرى بحركات العين ليضمن استرخاءك.

7. مرحلة الإغلاق

في نهاية كل جلسة، يعيد لك معالجك الشعور بالأمان والهدوء. يقدم لك معالجك اقتراحات داعمة للتعامل مع التغيرات العاطفية التي قد تعيشها بعد الجلسة.

8. إعادة التقييم

في الجلسة التالية، يتم تقييم آثار الذكرى المؤلمة التي تم العمل عليها في الجلسة السابقة. وإذا كانت المشكلة لا تزال مستمرة، تستمر العمليات وتتكرر حتى يتم حلها.

كيف يُجري علاج EMDR في اضطراب الكرب التال للصدمة (PTSD)؟

نظراً لأن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الكرب التال للصدمة (PTSD) يشعرون وكأنهم يعيشون الأحداث المؤلمة مراراً وتكراراً، فإن تطبيق علاج EMDR يتطلب نهجاً مختلفاً ومميزاً قليلاً عن المشاكل الأخرى. يركز علاج EMDR في حالات اضطراب الكرب التال للصدمة بشكل خاص على تقليل الخوف، والتجنب، والحالات المثيرة، والتدفقات العاطفية التي تسببها الصدمة.

الجوانب الخاصة لعلاج EMDR في اضطراب الكرب التال للصدمة (PTSD):

التقييم المفصل للصدمة

في حالة اضطراب الكرب التال للصدمة، يقوم المعالج أولاً بتحليل نوع الصدمة، وشدتها، والأعراض المتكررة، والعوامل المثيرة بالتفصيل. على سبيل المثال، قد تختلف طرق تطبيق EMDR للصدمات المختلفة مثل حوادث المرور، أو الاعتداء الجنسي، أو صدمات الحرب.

التحضير الخاص للمشاعر المكثفة

قد يشعر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الكرب التال للصدمة بخوف شديد، أو هلع، أو عجز عندما يفكرون في الذكرى المؤلمة. يضمن المعالج الأمان العاطفي قبل بدء الـ EMDR من خلال تعليم العميل "تمرين المكان الآمن"، وتقنيات التنفس العميق، وأساليب الاسترخاء المرتكزة على الجسم.

التفصيل المحدد للذكرى المؤلمة

في اضطراب الكرب التال للصدمة، قد يعمل المعالج على تقطيع الذكرى المؤلمة إلى أجزاء صغيرة. وخاصة في الصدمات الشديدة جداً، يبدأ العلاج باختيار اللحظة الأكثر إزعاجاً في الحدث وليس الحدث بأكمله. على سبيل المثال، بدلاً من حادث سيارة بأكمله، يتم استهداف اللقطة الأكثر رعباً.

النهج الخاضع للسيطرة في تطبيق EMDR

أثناء الـ EMDR في اضطراب الكرب التال للصدمة، قد يكون تذكر الذكرى المؤلمة أمراً صعباً للغاية. لذلك، يتبع المعالج نهجاً أكثر تحكماً. على سبيل المثال، يتم استخدام "تقنية المراقبة من بعيد" للأشخاص الذين يجدون صعوبة في تذكر الصدمة بشكل مباشر. في هذه التقنية، يعمل الشخص بطريقة أكثر أماناً من خلال تخيل الذكرى كما لو كان يراقبها على شاشة أو من بعيد.

العمل مع الحالات المثيرة

في حالة اضطراب الكرب التال للصدمة، لا يعمل المعالج على الذكرى المؤلمة فحسب، بل يعمل أيضاً على العوامل "المثيرة" التي تظهر في الحياة اليومية. على سبيل المثال، حالات مثل عدم القدرة على قيادة السيارة بعد الحادث، أو الذعر عند سماع صوت ما، يتم استهدافها وإزالة تحسسها أثناء جلسات الـ EMDR.

تغيير المعتقدات السلبية

في اضطراب الكرب التال للصدمة، تكون المعتقدات السلبية العميق المتكونة بعد الصدمة (مثل: "أنا لست بأمان بعد الآن"، "لا يمكنني الوثوق بأحد"، "سيحدث شيء سيء في أي لحظة") مكثفة للغاية. وأثناء الـ EMDR، يتم استبدال هذه المعتقدات بأخرى أكثر طمأنينة وتزيد من الشعور بالسيطرة وواقعية.

إزالة تحسس ردود الفعل الجسدية

عادة ما يُظهر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الكرب التال للصدمة ردود فعل مفرطة في أجسادهم (مثل خفقان القلب، التعرق، الارتعاش). يستهدف المعالج الأحاسيس الجسدية خصيصاً أثناء الـ EMDR، مما يضمن تقليل هذه الاستجابات الجسدية.

الدعم بعد الجلسة

في حالات اضطراب الكرب التال للصدمة، من المهم جداً أن يشعر الشخص بالأمان بعد الجلسة. يعلمك المعالج تقنيات استرخاء خاصة بك في نهاية الجلسة، مما يسهل عليك التعامل مع التقلبات العاطفية التي تحدث بعد الجلسة.

تُظهر الأبحاث العلمية أن علاج EMDR فعال للغاية في تقليل أعراض اضطراب الكرب التال للصدمة. توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) والجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين (APA) بعلاج EMDR كطريقة أساسية وفعالة في علاج اضطراب الكرب التال للصدمة. يجعل EMDR ذكريات الصدمة غير مثيرة، مما يزيد من جودة حياتك بشكل ملحوظ.

كيف يؤثر علاج EMDR؟

يظهر علاج EMDR تأثيره من خلال تمكين الدماغ من إعادة معالجة الذكريات المؤلمة. تقلل طريقة العلاج هذه من تأثير المشاعر والأفكار السلبية التي تنشأ بعد الصدمة، وتساعد الشخص على تذكر هذه الذكريات بشكل أكثر راحة وحيادية.

يستخدم علاج EMDR تحفيزات ثنائية الاتجاه (عادة حركات العين) توفر تواصلاً قوياً بين نصفي الدماغ. أثناء جلسة EMDR، يطلب منك المعالج تذكر الذكرى المؤلمة وفي نفس الوقت يتيح لك متابعة يد المعالج أو شيئاً متحركاً بعينيك.

بفضل هذه الحركات، يحدث ما يلي في الدماغ:

  • يبدأ الدماغ في إعادة معالجة الذكرى المؤلمة.
  • يحدث تدفق سريع للمعلومات بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر.
  • يخف العبء العاطفي الناتج عن الذكرى المؤلمة.

يعيد علاج EMDR تشكيل شبكات الأعصاب التي تُخزن فيها الذكريات المؤلمة. وبالتالي:

  • تتفقد العوامل المثيرة المتعلقة بالذكرى تأثيرها.
  • يزداد شعور الشخص بالأمان.
  • يزول "الختم العاطفي" الموجود على الذكرى المؤلمة ويسجل الدماغ هذه الذكرى كذكرى غير ضارة وموجودة في الماضي.

علاج EMDR هو طريقة علاجية علمية وفعالة تشفي ذكرياتك المؤلمة بقوة دماغك الذاتية، وتقلل العبء العاطفي، وتظهر تأثيرها في وقت قصير.

في علاج أي أمراض يُستخدم EMDR؟

على الرغم من تطوير علاج EMDR في الأصل لعلاج اضطراب الكرب التال للصدمة (PTSD)، فقد لوحظ بمرور الوقت أنه فعال في علاج العديد من المشاكل النفسية المختلفة. اليوم، يقوم العديد من المتخصصين بتطبيق EMDR بنجاح لمختلف الحالات.

المشاكل الرئيسية التي يكون فيها EMDR فعالاً هي كالتالي:

  • اضطراب الكرب التال للصدمة (PTSD)
  • اضطرابات القلق
  • اضطراب الهلع (نوبة الهلع)
  • الاكتئاب (خاصة الناجم عن الصدمات)
  • الرهاب (مثل الخوف من المرتفعات، الطيران، الرهاب الاجتماعي)
  • اضطراب الوسواس القهري (OCD)
  • فترات الحزن والفقد
  • الصدمات الجنسية (الاستغلال، التحرش)
  • الصدمات الناتجة عن حوادث المرور
  • صدمات الكوارث الطبيعية أو الحروب
  • مشاكل التحكم في الغضب
  • الألم المزمن (خاصة إذا كان ذو أصل نفسي)
  • مشاكل الثقة بالنفس والتقدير الذاتي
  • قلق الأداء (مثل الامتحانات، المسرح، أداء العمل)
  • الإدمان (إدمان المواد المخدرة أو الإدمان السلوكي)

يعطي EMDR نتائج سريعة في علاج هذه المشاكل ويزيد من جودة حياة الشخص بشكل ملحوظ. يتسع نطاق المشاكل التي يمكن علاجها يوماً بعد يوم.

كم يستغرق علاج EMDR؟

تختلف مدة علاج EMDR من شخص لآخر ومن نوع المشكلة التي يتم علاجها. ومع ذلك، بشكل عام، يُعد علاج EMDR نوعاً علاجياً سريع النتائج وقصير المدى.

تستغرق جلسة EMDR الواحدة في المتوسط ما بين 60 إلى 90 دقيقة. في بعض الحالات، قد تكون الجلسات أطول، ولكن عادةً ما تكون مدة الجلسة القياسية كذلك.

واحدة من أهم مزايا علاج EMDR هي أنه يوفر عادةً تحسناً ملحوظاً في وقت قصير. يشعر معظم العملاء بالراحة والتغيير الإيجابي منذ الجلسات القليلة الأولى.

ما فائدة علاج EMDR؟

يُستخدم علاج EMDR لتقليل العبء العاطفي الناجم عن الذكريات المؤلمة والتجارب الصعبة، ولزيادة جودة حياتك، ولتطوير طرق تفكير أكثر صحة.

من خلال علاج EMDR يتم تحقيق الفوائد التالية:

  • يقلل من تأثير الذكريات المؤلمة.
  • يخفف من القلق والتوتر.
  • يتحكم في المحفزات في الحياة اليومية.
  • يزيد من ثقتك بنفسك.
  • يعالج مشاكل النوم.
  • يقوي مرونتك العاطفية.

يمنع علاج EMDR الصدمات، والمخوف، والأفكار السلبية من السيطرة على حياتك، ويساعدك على النظر إلى المستقبل بثقة من خلال تحريرك من الماضي.

كيف يعمل EMDR؟

يعمل علاج EMDR باستخدام تقنيات خاصة تمكن الدماغ من إعادة معالجة الذكريات المؤلمة. أساس هذه التقنيات هو التحفيز الثنائي الاتجاه (عادة حركات العين اليمنى واليسرى). بهذه الطريقة، يتم تنشيط آلية الشفاء الطبيعية للدماغ.

التواصل بين نصفي الدماغ

أثناء الـ EMDR، يطلب منك المعالج التفكير في الذكرى المؤلمة بينما يطلب منك متابعة إصبع المعالج أو شيء ما يحركه يميناً ويساراً بعينيك. تقيم هذه الحركات ارتباطاً قوياً بين نصفي دماغك الأيمن والأيسر. وبالتالي، تتم إعادة معالجة الذكريات المؤلمة ويقل تأثيرها العاطفي عليك.

إعادة معالجة الذكريات المؤلمة

عندما لا تتم معالجة الأحداث المؤلمة بشكل صحيح في أدمغتنا، فإنها تخلق خوفاً، أو قلقاً، أو هلعاً مستمراً لدى الشخص. يعمل EMDR على تحفيز هذه الذكريات العالقة وإدخالها في عملية معالجة المعلومات الطبيعية للدماغ. ونتيجة لذلك، تتحول هذه الذكريات إلى ذكريات عادية وغير مزعجة.

تقليل العبء العاطفي

يعمل علاج EMDR على تقليل المشاعر الشديدة المرتبطة بالذكريات المؤلمة مما يجعلها أكثر حيادية وقابلية للتحكم. وبالتالي، يرتاح الشخص فيما يتعلق بماضيه ويكسب منظوراً أكثر صحة.

تحول المعتقدات السلبية

أثناء الـ EMDR، يتم استبدال المعتقدات السلبية المرتبطة بالذكريات المؤلمة مثل "أنا لا أشاعر بالأمان"، "أنا مذنب"، "أنا غير كفء" بأفكار إيجابية مثل "أنا بأمان"، "السيطرة بيدي"، "هذا أصبح في الماضي".

تحسن ردود الفعل الجسدية

تؤدي الذكريات المؤلمة أيضاً إلى ردود فعل جسدية مزعجة في أجسامنا (مثل خفقان القلب، الارتعاش، الغثيان). يقوم EMDR بمعالجة ما يقابل هذه الاستجابات الجسدية في أدمغتنا، مما يقلل التوتر الجسدي ويوفر الاسترخاء.

يستخدم علاج EMDR قوة الدماغ العلاجية الذاتية لتعطيل الذكريات المؤلمة، ويوفر الراحة العاطفية والجسدية مما يرفع جودة حياتك.

تاريخ الإنشاء:٢٦ فبراير ٢٠٢٥|تاريخ التحديث:٢٧ مارس ٢٠٢٦
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن