
اختبار ألكسندر للذكاء العملي والموهبة هو اختبار يُجرى على الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و19 عامًا، ويهدف إلى قياس الذكاء العملي ومواهبهم. وقد طور هذا الاختبار س. و. ألكسندر. ويمكن من خلال اختبار ألكسندر للذكاء العملي والموهبة تحديد المستوى العام لذكاء الطفل ومواهبه، وبالتالي توجيهه نحو التعليم المناسب في المجال الذي تتركز فيه مواهبه. يُجرى الاختبار في الغالب لتحديد المهارات الفنية للأطفال الذين أنهوا المرحلة الابتدائية وتوجيههم إلى الصفوف الأعلى (خاصة مدارس الفنون). كما أن الاختبار مفيد جدًّا في تحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى الدراسة في فصول خاصة. من خلال اختبار ألكسندر للذكاء العملي والمواهب، يمكن تقييم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتوجيههم إلى المؤسسات التعليمية المناسبة. يُطلب من المشاركين في الاختبار حل مشكلات متنوعة باستخدام الصناديق الخشبية والمكعبات الملونة.
يُطبق اختبار ألكسندر للذكاء العملي والمواهب أيضًا على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يضمن توجيههم إلى المؤسسات التعليمية المناسبة لهم. فإذا كان الطفل يتمتع بمواهب فائقة، فإن توجيهه إلى المدارس التي يمكنه فيها الاستفادة من مواهبه، وبالتالي ضمان بناء مستقبل مشرق له، أمر بالغ الأهمية لكل من الطفل والمجتمع. يُجرى اختبار ألكسندر للذكاء العملي والقدرات أيضًا للأطفال الذين يُعتبرون مؤهلين لتخطي صف دراسي، وهو أحد الاختبارات التي تثبت ضرورة تخطيهم للصف. على سبيل المثال، يتم تخطي الصف للأطفال المتفوقين في كل من الذكاء والقدرات حتى لا يضيعوا وقتهم عبثًا ويتمكنوا من تطوير قدراتهم بشكل أكبر.
ولا يُجرى اختبار ألكسندر للذكاء العملي والموهبة للأطفال المتفوقين فقط، بل يُجرى أيضًا لتحديد حالة الأطفال المتخلفين عن أقرانهم من حيث الذكاء العملي والموهبة العملية. وبناءً على نتائج اختبار ألكسندر للذكاء العملي والموهبة، يتم توجيه الطفل إلى مؤسسات تعليمية خاصة توفر له تعليمًا مناسبًا لحالته.
يمكن من خلال اختبار ألكسندر للذكاء العملي والقدرات معرفة المجالات التي يتمتع فيها الأطفال بالموهبة. فإذا كان الطفل موهوبًا في المجالات التقنية، يتم توجيهه إلى المدارس الثانوية التقنية والمهنية، أو يمكنه اختيار مهنته بالطريقة الصحيحة من خلال إجراء تدريب عملي في الأماكن التي يمكنه اكتساب هذه الخبرة فيها.
