ما هي نوبة الهلع؟

ما هي نوبة الهلع؟

يمكن تعريف نوبة Panik atak بأنها نوبة مفاجئة وشديدة من الخوف أو القلق، وغالباً ما تترافق مع أعراض جسدية. يمكن أن تبدأ هذه النوبات فجأة ودون أي إنذار مسبق، وعادة ما تبلغ ذروتها في غضون 10 دقائق. وتشمل أعراض نوبة الهلع أعراضاً جسدية مثل خفقان القلب، والتعرق، والارتعاش، وضيق التنفس، والشعور بالاختناق، والدوخة، والغثيان، وألم الصدر، والخدر أو الوخز، والهبات الساخنة أو القشعريرة.

بالإضافة إلى ذلك، تشيع أيضًا أعراض عاطفية شديدة مثل الخوف من فقدان السيطرة على النفس، بل والخوف من الموت. يمكن أن تؤثر هذه الأعراض سلبًا على الحياة اليومية للشخص وقد تؤدي مع مرور الوقت إلى اضطراب الهلع. غالبًا ما تُستثار نوبات الهلع بعوامل مثل التوتر أو حدث صادم أو الاستعداد الوراثي، ويمكن أن تخلق النوبات المتكررة حالة من القلق المستمر لدى الفرد. إن الوعي بأعراض نوبة الهلع يكتسي أهمية كبيرة من حيث التعامل مع هذه الحالة والتوجه إلى العلاج المناسب.

ما هي أعراض نوبة الهلع؟ وكيف تزول؟

نوبة الهلع هي حالة تظهر فجأة وبشكل غير متوقع، وتتجلى بشعور شديد بالخوف وعدم الارتياح. أثناء النوبة يعاني الشخص من أعراض عاطفية شديدة مثل الخوف من الموت أو الشعور بفقدان السيطرة أو الخوف من الجنون. تبدأ هذه النوبات عادةً دون وجود أي تهديد أو خطر واضح وتخلق لدى الشخص حالة هلع كبيرة. كما أن الأعراض الجسدية التي تُعاش أثناء نوبة الهلع شديدة للغاية. وتُشاهد بكثرة أعراض مثل خفقان القلب وألم الصدر وضيق التنفس والتعرق والرجفة والدوخة والغثيان والهبّات الساخنة أو القشعريرة. يمكن أن تدفع هذه الأعراض الشخص إلى الاعتقاد بأنه يعاني من مشكلة صحية خطيرة، مما يزيد الخوف أكثر.

تكون نوبات الهلع عادةً قصيرة المدة، إذ تبلغ الأعراض ذروتها خلال 10 إلى 30 دقيقة ثم تبدأ بالتراجع ببطء. لكن خلال هذه الفترة القصيرة قد يشعر الشخص بالعجز أو بفقدان السيطرة أو بأنه في خطر كبير. قد تظهر نوبات الهلع أحيانًا دون محفز معين، كما يمكن أن تُستثار بالتوتر أو الصدمة أو الحالات العاطفية الشديدة. وعندما تتكرر النوبات، يبدأ الشخص بالعيش في خوف من التعرض لنوبة جديدة، وقد تؤدي هذه الحالة إلى اضطراب قلق أطول أمدًا يُسمى «اضطراب الهلع».

يمكن أن تؤثر نوبات الهلع بشكل خطير على جودة حياة الفرد. فعندما تحدث النوبات بشكل متكرر، قد يبدأ الشخص بتجنب أنشطة الحياة اليومية. فعلى سبيل المثال، قد يخاف من الأماكن المزدحمة أو وسائل النقل العام أو البقاء وحيدًا. وتؤدي سلوكيات التجنب هذه إلى قيود في الحياة الاجتماعية والمهنية أيضًا. وغالبًا ما يكون الأفراد الذين يعانون من نوبات الهلع في حالة قلق مستمر خوفًا من التعرض لنوبة أخرى، مما قد يرفع مستوى القلق العام لديهم.

عند عدم علاجها، يمكن أن تسيطر نوبات الهلع على حياة الشخص وتؤدي إلى العزلة الاجتماعية أو الاكتئاب أو اضطرابات القلق الأخرى. غير أن نوبات الهلع يمكن التحكم بها من خلال العلاج النفسي والعلاج الدوائي وتغييرات نمط الحياة. ويُعد العلاج المعرفي السلوكي على وجه الخصوص طريقة فعالة في تقليل تواتر نوبات الهلع وشدتها. إلى جانب ذلك، يمكن أن تساعد أساليب مثل تقنيات الاسترخاء وتمارين التنفس والنشاط البدني المنتظم في السيطرة على النوبات. ويكتسي التدخل المبكر وطلب المساعدة المهنية أهمية كبيرة للتمكن من التعامل مع نوبات الهلع.

لماذا تحدث نوبة الهلع؟

نوبة الهلع هي حالة تظهر فجأة وتؤدي إلى مشاعر شديدة من الخوف أو القلق أو الرعب. يمكن أن يتعرض كثير من الأشخاص لنوبة هلع بشكل غير متوقع دون وجود أي تهديد أو خطر واضح. قد تكون أسباب نوبة الهلع معقدة، وتظهر عادةً نتيجة مزيج من العوامل البيولوجية والنفسية والبيئية. ويُعد فهم أسباب نوبات الهلع أمرًا مهمًا من أجل إدارة هذه الحالة وعلاجها بشكل أفضل. وفيما يلي العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى ظهور نوبة الهلع:

1. العوامل البيولوجية

من بين الأسباب البيولوجية لنوبات الهلع، تلعب الاختلالات في كيمياء الدماغ دورًا مهمًا. يمكن أن تصبح بعض مناطق الدماغ، ولا سيما المناطق المرتبطة بإدراك الخوف والتهديد، نشطة بشكل مفرط أثناء نوبة الهلع. وقد يسهم اختلال توازن النواقل العصبية في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين والنورإبينفرين في إثارة نوبات الهلع. تلعب هذه المواد الكيميائية دورًا مهمًا في تواصل خلايا الدماغ فيما بينها وهي مسؤولة عن التنظيم العاطفي.

بالإضافة إلى ذلك، يكون الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي من نوبات الهلع أو اضطرابات القلق أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الاضطرابات. يمكن أن يزيد الاستعداد الوراثي من الحساسية تجاه نوبات الهلع، وقد تكون الاستجابات البيولوجية لهؤلاء الأفراد تجاه المواقف المجهدة أكثر شدة.

2. التوتر والصدمة

يُعد التوتر أحد أكثر محفزات نوبات الهلع شيوعًا. في فترات التوتر الشديد، قد يكون الجسم باستمرار تحت إدراك «تهديد»، وهذا قد يؤدي إلى نوبات الهلع. ويمكن أن يزيد التوتر المزمن وطويل الأمد على وجه الخصوص، مثل مشكلات العمل أو الأسرة أو المشكلات المالية أو المخاوف المتعلقة بالصحة، من احتمال تطور نوبات الهلع.

كما تُعد الأحداث الصادمة من أسباب نوبات الهلع. يمكن أن تزيد التجارب الصادمة مثل صدمات الطفولة أو الإساءة أو الفقدان المفاجئ أو الحوادث الخطيرة من خطر تعرض الفرد لنوبة هلع في المستقبل. وقد تؤثر مثل هذه الأحداث على كيمياء الدماغ والقدرة على التعامل مع التوتر، مما قد يجعل ردود فعل الشخص تجاه المواقف المجهدة المستقبلية أكثر شدة.

3. العوامل النفسية

يمكن أن تجعل بعض سمات الشخصية والحالات النفسية الأفراد أكثر حساسية تجاه نوبة الهلع. فعلى سبيل المثال، قد يكون احتمال التعرض لنوبة هلع أعلى لدى الأشخاص ذوي النزعة الكمالية، أو الذين يفرطون في انتقاد أنفسهم، أو الذين يعانون من مستوى مرتفع من القلق. قد يشعر هؤلاء الأشخاص بضغط مستمر بسبب ارتفاع توقعاتهم من أنفسهم، وقد يتحول هذا الضغط مع مرور الوقت إلى شعور بالهلع لا يمكن السيطرة عليه.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي اضطرابات نفسية أخرى مثل اضطراب القلق العام واضطراب الوسواس القهري (OCD) واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) إلى نوبات الهلع. قد تؤثر هذه الاضطرابات على الصحة النفسية للفرد وتجعله يبالغ في رد فعله تجاه المواقف المجهدة.

4. المواقف المحفزة والرهاب

لدى بعض الأشخاص، تظهر نوبات الهلع مرتبطة بمواقف محفزة معينة أو بأنواع من الرهاب. فعلى سبيل المثال، قد يتعرض الأفراد الذين يعانون من رهاب مثل الخوف من المرتفعات أو رهاب الطائرات أو الخوف من الأماكن المغلقة لنوبة هلع عند مواجهتهم لهذه المواقف. قد تجعل المواقف المحفزة مواجهة الفرد لهذا الرهاب أكثر صعوبة، مما قد يؤدي إلى انفجار مفاجئ من الخوف والقلق.

كما يمكن أن تثير مواقف مثل التواجد في الأماكن المزدحمة أو عدم القدرة على التعامل مع المواقف الاجتماعية أو البقاء وحيدًا نوبة الهلع لدى بعض الأشخاص. وعندما يحاول الشخص تجنب هذه المواقف، تتزايد سلوكيات التجنب وقد تتحول إلى اضطراب الهلع.

5. المشكلات الصحية الجسدية

قد ترتبط نوبات الهلع أحيانًا بمشكلات صحية جسدية كامنة. يمكن أن تخلق الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وفرط نشاط الغدة الدرقية والسكري والربو ضغطًا على الحالة الصحية العامة للشخص، وهذا قد يسبب نوبات الهلع. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي النشاط المفرط للغدة الدرقية (فرط نشاط الغدة الدرقية) إلى زيادة القلق في الجسم ومن ثم إثارة نوبات الهلع.

إلى جانب ذلك، يمكن أن تُظهر بعض الأمراض التي تؤثر على معدل ضربات القلب أو أمراض الجهاز التنفسي التي تسبب صعوبة في التنفس مثل الربو أعراضًا شبيهة بنوبة الهلع، وقد تثير هذه الحالة نوبة هلع حقيقية.

6. تناول الكافيين والكحول والأدوية

يُعد استهلاك كميات كبيرة من الكافيين عاملًا مهمًا يمكن أن يثير نوبة الهلع. يُحدث الكافيين تأثيرًا منبهًا في الجسم، وقد يثير الشعور بالقلق من خلال زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم. وقد يكون هذا التأثير أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الحساسين للكافيين على وجه الخصوص.

وبالمثل، يمكن أن تثير الآثار الجانبية للكحول وبعض الأدوية نوبات الهلع. وعلى وجه الخصوص، قد يؤدي التوقف عن بعض الأدوية المستخدمة في علاج الاكتئاب والقلق أو استخدامها بشكل غير منتظم إلى أعراض انسحابية في الجسم ومن ثم إلى ظهور نوبات الهلع. كما يمكن أن يزيد الكحول من الشعور بالقلق والهلع لدى الشخص من خلال تأثيره على كيمياء الدماغ.

7. الاستعداد الوراثي

لنوبات الهلع بُعد وراثي أيضًا. يكون احتمال ظهور هذه الاضطرابات أعلى لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من اضطراب الهلع أو اضطرابات القلق. يمكن أن تزيد العوامل الوراثية من خطر ظهور نوبات الهلع من خلال تأثيرها على كيفية عمل كيمياء الدماغ وكيفية تعامل الفرد مع التوتر واستجاباته البيولوجية.

8. المخاوف اللاواعية والصراعات الداخلية

قد يكون منشأ نوبات الهلع أحيانًا مخاوف لاواعية أو صراعات داخلية غير محلولة. يمكن أن تخلق مثل هذه المشاعر مصدرًا شديدًا للتوتر الداخلي يعيشه الشخص دون أن يدرك ذلك. وفي هذه الحالة، حتى لو لم يكن الشخص واعيًا بخوف معين، فقد يستجيب الجسم لإدراك هذا التهديد اللاواعي بنوبة هلع.

تتسم أسباب نوبات الهلع ببنية معقدة وتظهر عادةً نتيجة اجتماع أكثر من عامل. وتلعب عوامل مثل الاستعداد البيولوجي والتوتر والصدمات والمشكلات النفسية والمواقف المحفزة ونمط الحياة دورًا مهمًا في تكوّن نوبات الهلع. ويُعد فهم أسباب نوبات الهلع أمرًا مهمًا من أجل تطوير العلاج المناسب واستراتيجيات التعامل.

ما هي أعراض نوبة الهلع؟

نوبة الهلع هي نوبة من الخوف أو القلق الشديد تظهر فجأة وتبلغ ذروتها خلال بضع دقائق. هذه الحالة المزعجة للغاية جسديًا وعاطفيًا قد تدفع الشخص إلى الاعتقاد بأنه يعاني من مشكلة صحية خطيرة. وتشمل أعراض نوبة الهلع عادةً أعراضًا جسدية ونفسية معًا. وفيما يلي الأعراض الشائعة التي تُشاهد أثناء نوبة الهلع:

خفقان القلب أو تسارع ضربات القلب

يلاحظ الأشخاص الذين يتعرضون لنوبة هلع عادةً أن قلوبهم تخفق بسرعة أو أنهم يشعرون بثقل في صدورهم. وهذا من أكثر الأعراض الجسدية شيوعًا التي تظهر أثناء نوبة الهلع، وقد يفسره الشخص خطأً على أنه نوبة قلبية.

ضيق التنفس والشعور بالاختناق

تشيع للغاية أثناء نوبة الهلع صعوبة التنفس أو الشعور بعدم كفاية النفس أو الشعور بالاختناق. قد تزيد هذه الحالة من خوف الشخص من فقدان السيطرة أو من الاختناق.

ألم الصدر

ألم الصدر عرض يُشاهد بكثرة لدى الأشخاص الذين يتعرضون لنوبة هلع. قد يُدرك هذا الألم على أنه علامة على نوبة قلبية، وقد يشعر الشخص بأنه في خطر شديد.

الدوخة والشعور بالإغماء الوشيك

قد يعاني الشخص أثناء نوبة الهلع من الدوخة أو الدوار أو الشعور بأنه على وشك الإغماء. وقد يزيد هذا من رغبة الشخص في الهروب بسرعة من المكان الذي يوجد فيه.

التعرق والرجفة

التعرق المفرط والرجفة من الأعراض الأخرى التي تُعاش بكثرة أثناء نوبة الهلع. قد يتعرض الشخص لهبّات باردة أو ساخنة، وقد تزيد هذه التغيرات الجسدية من الهلع أكثر.

الوخز والخدر

قد يُعاش شعور بالوخز أو الخدر في اليدين أو القدمين أو الوجه أو مناطق أخرى من الجسم. وقد يعزز هذا شعور الشخص بفقدان السيطرة على جسده.

الغثيان أو ألم البطن

قد يُعاش أثناء نوبة الهلع غثيان أو ألم في البطن أو اضطرابات متعلقة بالهضم. وقد تنجم هذه الحالة عن تقلص عضلات المعدة لدى الشخص في حالة الهلع.

الرجفة أو توتر العضلات

قد يشعر الشخص برجفة أو تقلصات في جسده أو توتر في عضلاته. وعندما تتوتر العضلات بشكل مفرط، قد يشعر الشخص وكأنه فقد السيطرة.

الشعور بالانفصال عن الواقع (تبدد الواقع)

قد يعيش الشخص الذي يتعرض لنوبة هلع شعورًا بأن ما يجري حوله غير حقيقي أو بأنه غريب عن الموقف الذي هو فيه في تلك اللحظة. وقد تجعل هذه الحالة الشخص يشعر وكأنه انفصل عن الواقع.

10. الخوف من فقدان السيطرة أو الجنون

قد يظن الشخص أثناء نوبة الهلع أنه فقد السيطرة على عقله أو يشعر وكأنه «يُجن». وتجعل هذه الحالة الشخص يعيش الموقف بشكل أكثر حدة.

11. الخوف من الموت

يعاني كثير من الأشخاص من الخوف من الموت أثناء نوبة الهلع. قد تدفع أعراض مثل ألم الصدر وخفقان القلب وضيق التنفس الشخص إلى الاعتقاد بأنه يتعرض لنوبة قلبية أو أنه سيموت فجأة.

يمكن أن تخلق أعراض نوبة الهلع حالة شديدة من الخوف والقلق، وقد تؤثر هذه الأعراض سلبًا على الحياة اليومية للشخص. تظهر نوبات الهلع عادةً بشكل غير متوقع، لكن بعض الأشخاص يميلون إلى التعرض لنوبات أكثر عند مواجهة محفزات معينة. وفي حال تكرار هذه الأعراض، من المهم أن يراجع الشخص أخصائيًا وأن يُوجَّه إلى العلاج اللازم.

ماذا يحدث أثناء أزمة نوبة الهلع؟

أزمة نوبة الهلع هي حالة تظهر فجأة وتترك الشخص في موجة شديدة من الخوف أو الرعب أو القلق. تبلغ هذه الأزمة عادةً أعلى مستوياتها خلال بضع دقائق، وتتجلى بأعراض جسدية ونفسية معًا، وتُحدث تأثيرًا مزعجًا للغاية على الفرد. قد تثير الأعراض التي تُعاش أثناء أزمة نوبة الهلع لدى الشخص مخاوف مثل الشعور بأن كارثة وشيكة أو خطر الموت أو فقدان السيطرة. ورغم أن هذه الأزمات تكون عادةً قصيرة (10-30 دقيقة)، فإن الخوف والقلق اللذين يعيشهما الشخص في تلك اللحظة قد يُشعران به بقوة حدث يهدد حياته. وفيما يلي ما يُعاش أثناء أزمة نوبة الهلع:

1. شعور مفاجئ وشديد بالخوف

تظهر أزمة نوبة الهلع عادةً بشكل مفاجئ وغير متوقع. ففي حين لا يشعر الشخص بأي عرض في تلك اللحظة، يجد نفسه فجأة أمام شعور شديد بالخوف والقلق. وقد يكون هذا الخوف شديدًا لدرجة أن الشخص يشعر وكأن حياته في خطر. أثناء الأزمة، يُطلق الدماغ استجابة «الكر أو الفر» حتى في غياب خطر حقيقي، محاولًا تهيئة الجسم بسرعة لهذا الموقف.

2. خفقان القلب وألم الصدر

من أكثر الأعراض الجسدية شيوعًا أثناء نوبة الهلع خفقان القلب. يتسارع القلب ويشعر الشخص وكأن قلبه يخفق ليخرج من صدره. وتجعل هذه الحالة الفرد يظن عادةً أنه يتعرض لنوبة قلبية. كما أن ألم الصدر أو الشعور بالضيق فيه عرض يُعاش بكثرة. وقد يظن الشخص بسبب هذا الألم أنه يعاني من مشكلة صحية خطيرة، مما يزيد الهلع أكثر.

3. ضيق التنفس والشعور بالاختناق

قد يصبح التنفس صعبًا أثناء نوبة الهلع. يشعر الشخص بأن نفسه لا يكفيه، وهذا يخلق شعورًا وكأنه يختنق. ويعمّق الشعور بضيق التنفس الخوف أكثر أثناء الأزمة، لأن الشخص يبدأ بالتفكير في أن الهواء لا يكفيه وأنه على وشك الاختناق. ورغم أن بعض الأشخاص يحاولون في هذه الحالة أخذ نفس عميق، فإن تقنيات التنفس هذه قد تُطبَّق بشكل خاطئ في لحظة الأزمة وقد تزيد من إثارة نوبة الهلع.

4. الدوخة والشعور بالإغماء

من الأعراض الشائعة الأخرى التي تُعاش في أزمة نوبة الهلع الدوخة والشعور بالدوار. قد يشعر الشخص في هذه الحالة وكأنه على وشك الإغماء. ويزيد هذا الشعور من سوء حالة الشخص لأن الدوخة والخوف من الإغماء يثيران الرغبة في الابتعاد بسرعة عن المكان. قد يرغب الشخص في الهروب من المكان الذي يوجد فيه أو الخروج أو الجلوس في مكان ما.

5. التعرق والرجفة

يُشاهد التعرق والرجفة بكثرة لدى الأشخاص الذين يتعرضون لنوبة هلع. يفرز الجسم الأدرينالين أثناء نوبة الهلع، وقد يسبب ذلك تعرقًا مفرطًا. أما الرجفة فهي رد فعل طبيعي يبديه الجسم تجاه استجابة الهلع. تعزز هذه الأعراض شعور الشخص بفقدان السيطرة وقد تزيد من شدة الخوف.

6. الشعور بالوخز والخدر

في أزمة نوبة الهلع، قد يشعر الشخص بوخز أو خدر في يديه أو قدميه أو وجهه. وهذا رد فعل يبديه الجسم تجاه استجابة «الكر أو الفر». قد يظن الشخص أنه يعاني من فقدان السيطرة على يديه أو قدميه. وتزيد هذه الأحاسيس أيضًا من إثارة الخوف من فقدان السيطرة لدى الشخص وتؤدي إلى تفاقم الهلع.

7. الشعور بالانفصال عن الواقع (تبدد الواقع)

قد يشعر الشخص أثناء نوبة الهلع بأنه أصبح غريبًا عن العالم المحيط به أو عن جسده. وقد تجعل هذه الحالة التي تُسمى «تبدد الواقع» الشخص يشعر بأنه انفصل عن الواقع أو بأن الأحداث غير حقيقية. قد يظن الشخص أن اللحظة التي يعيشها أشبه بالحلم أو أنه ليس موجودًا في ذلك المكان. وقد يؤدي هذا الشعور إلى إدراكات مثل أن الشخص لا يستطيع التحكم في نفسه وأنه ليس له أي تأثير على الأحداث.

8. الخوف من فقدان السيطرة والجنون

من أشد المخاوف التي تُعاش أثناء نوبة الهلع الشعور بفقدان السيطرة أو الجنون. يظن الشخص أنه فقد السيطرة أمام هذه الأعراض العاطفية والجسدية المفرطة التي يعيشها. وقد يتسبب هذا الشعور في أن يشعر الشخص بمزيد من العجز

وفي زيادة تأثير نوبة الهلع. ويُعد الخوف من الجنون أو فقدان السيطرة من أكثر الأعراض العاطفية لنوبة الهلع إرهاقًا.

9. الخوف من الموت

يعاني كثير من الأشخاص من الخوف من الموت أثناء أزمة نوبة الهلع. وقد تجعل أعراض مثل خفقان القلب وألم الصدر وضيق التنفس على وجه الخصوص الشخص يعتقد أنه يتعرض لنوبة قلبية أو أنه سيموت. وقد يكون الخوف من الموت شديدًا لدرجة أن الشخص يرغب في طلب المساعدة فورًا أو الهروب من المكان الذي يوجد فيه. وقد يدفع هذا الخوف الشديد من الموت الشخص إلى الذهاب إلى المستشفى أو طلب المساعدة الطارئة.

10. الرغبة في الهروب

يشعر الشخص أثناء أزمة نوبة الهلع برغبة في الهروب بسرعة من المكان الذي يوجد فيه. وينبع سلوك الهروب هذا من شعور الشخص بأنه ليس في أمان وأنه في خطر. ويشعر الأشخاص الموجودون في الأماكن المزدحمة أو الأماكن المغلقة على وجه الخصوص أثناء الأزمة بحاجة إلى الخروج أو الابتعاد عن المكان أو البقاء وحيدين. وقد تطيل هذه الرغبة في الهروب مدة النوبات من خلال زيادة الهلع أكثر.

11. توتر الجسم والتقلصات

قد يحدث أثناء نوبة الهلع توتر عضلي مفرط وتقلصات في الجسم. قد يشعر الشخص بتقلصات أو رجفات لا إرادية في بعض مناطق جسده. وقد يؤدي توتر العضلات إلى الشعور بفقدان السيطرة على الجسم من خلال زيادة الهلع الذي يعيشه الشخص في تلك اللحظة.

12. التشوش الذهني

قد يُعاش تشوش ذهني أثناء الأزمة. قد يجد الشخص صعوبة في توضيح أفكاره، وقد لا يتمكن من إدراك الأحداث بشكل صحيح أو اتخاذ قرارات سليمة. ويعمّق التشوش الذهني الهلع أكثر من خلال جعل تقييم الشخص للموقف الراهن أكثر صعوبة.

13. التعب الذي يُعاش بعد الأزمة

عندما تنتهي أزمة نوبة الهلع، يشعر الشخص عادةً بتعب وإنهاك شديدين. ونظرًا لأن الجسم يفرز مستويات عالية من الأدرينالين أثناء الهلع، فقد يُعاش إرهاق جسدي وذهني بعد الأزمة. وقد يرغب الشخص عادةً في الاستلقاء أو الراحة بعد الأزمة. وقد يستمر هذا التعب لعدة ساعات.

أزمة نوبة الهلع تجربة شاقة للغاية بالنسبة للشخص من الناحيتين الجسدية والعاطفية. وقد تجعل الأعراض التي تُعاش أثناء هذه الأزمة الشخص يشعر وكأنه في حالة تهدد حياته. وعندما تتكرر أزمات نوبة الهلع، قد تؤثر بشكل خطير على جودة حياة الشخص وتؤدي إلى قيود كبيرة في حياته الاجتماعية أو المهنية أو الأسرية. ولهذا السبب، من المهم للغاية أن يحصل الأفراد الذين يعانون من أعراض نوبة الهلع على مساعدة مهنية وأن يُوجَّهوا إلى العلاج المناسب.

ما هي أعراض نوبة الهلع الليلية؟

نوبات الهلع الليلية هي حالات تظهر فجأة أثناء النوم وتتسبب في استيقاظ الشخص بمشاعر شديدة من الخوف والقلق. يقطع هذا النوع من النوبات نوم الشخص ويأتي عادةً مصحوبًا باستيقاظ مفاجئ. ورغم أن نوبات الهلع الليلية

تُظهر أعراضًا مشابهة لنوبات الهلع التي تُعاش في النهار، فإن ظهورها أثناء النوم قد يجعل الشخص يعيش مزيدًا من الخوف والارتباك. وفيما يلي أكثر أعراض نوبات الهلع الليلية شيوعًا:

1. الاستيقاظ المفاجئ

تتسبب نوبات الهلع الليلية عادةً في استيقاظ الشخص فجأة وهو في نوم عميق. يستيقظ الشخص فجأة بشعور شديد بالخوف وقد يجد صعوبة في فهم سببه. وغالبًا ما يكون هذا الاستيقاظ مصحوبًا بخفقان القلب أو ضيق التنفس.

2. خفقان القلب

يبدأ القلب بالخفقان بسرعة أثناء نوبات الهلع الليلية. قد يشعر الشخص بعد استيقاظه وكأن قلبه ينبض ليخرج من صدره. وتسبب هذه الحالة عادةً إدراكًا وكأنه يتعرض لنوبة قلبية، وتزيد الهلع أكثر.

3. ضيق التنفس والشعور بالاختناق

قد يصبح التنفس صعبًا أثناء نوبات الهلع الليلية. قد يستيقظ الشخص من النوم بشعور بأن نفسه لا يكفيه وكأنه يختنق. وقد يتكثف هذا الشعور بضيق التنفس أثناء نوبة الهلع ويجعل الشخص يستشعر أنه في خطر شديد.

4. التعرق

التعرق الشديد من الأعراض الشائعة لنوبات الهلع الليلية. قد يتعرق الشخص فجأة بشكل مفرط ويشعر بعدم الارتياح في السرير. وقد يتركز التعرق بشكل خاص في منطقة الصدر والجبين.

5. الرجفة

قد يُعاش أثناء نوبات الهلع الليلية رجفة أو شعور بالاهتزاز في الجسم. قد يرتجف الشخص بطريقة لا يستطيع التحكم فيها، وقد تزيد هذه الحالة من شدة نوبة الهلع.

6. ألم الصدر

ألم الصدر من الأعراض التي تُشاهد بكثرة في نوبات الهلع الليلية. قد يُخلط بين هذا الألم والنوبة القلبية، وقد يخيف الشخص بشدة. وقد يزيد الشعور بالضيق أو الضغط في منطقة الصدر من قلق الشخص أكثر.

7. الدوخة والدوار

قد يؤدي الاستيقاظ المفاجئ من النوم أثناء نوبة الهلع إلى الدوخة والشعور بالدوار. قد يجد الشخص صعوبة في تحديد اتجاهه في الغرفة أو يشعر بعدم الاتزان. وقد تُدرك هذه الحالة على أنها تهديد خطير بالنسبة للشخص.

8. الوخز والخدر

قد يُعاش شعور بالوخز أو الخدر في اليدين أو القدمين أو الوجه. وقد يعزز هذا الإحساس فكرة أن الشخص فقد السيطرة أو فقد هيمنته على جسده.

9. الهبّات الساخنة أو القشعريرة

قد تحدث تغيرات مفاجئة في درجة حرارة جسم الشخص أثناء نوبة الهلع. قد يشعر الشخص فجأة بحرارة مفرطة أو على العكس قد يرتجف بشعور بالبرد. وهذا التغير المفاجئ في درجة الحرارة نتيجة لاستجابة التوتر المرتبطة بنوبة الهلع.

10. الخوف من فقدان السيطرة أو الجنون

قد يظن الشخص أثناء نوبات الهلع الليلية أنه فقد السيطرة أو أنه «جُنّ». وقد يتسبب هذا في شعور الشخص بالعجز من خلال زيادة الخوف الشديد والهلع أكثر.

11. الخوف من الموت

من أكثر أعراض نوبات الهلع الليلية إثارة للخوف الخوف من الموت. يستيقظ الشخص فجأة من نومه ويظن أنه سيموت، ويشعر في خضم هذا الخوف بأن كارثة تقترب. وتقوّي هذه الفكرة نوبة الهلع أكثر وقد تتسبب في بقاء الشخص دون نوم طوال الليل.

12. الشعور بالانفصال عن الواقع (تبدد الواقع)

قد يشعر الشخص أثناء نوبات الهلع الليلية وكأنه انفصل عن محيطه وعن نفسه. وقد تجعل هذه الحالة التي تُسمى «تبدد الواقع» الشخص يشعر بأن اللحظة التي يعيشها غير حقيقية ويظن أنه فقد صلته بالعالم.

13. صعوبة العودة إلى النوم

يجد الأشخاص الذين يتعرضون لنوبة هلع ليلية صعوبة في العودة إلى النوم بعد الأزمة. ونظرًا لاستمرار أعراض مثل خفقان القلب وضيق التنفس والخوف من الموت، قد يبقى الشخص مستيقظًا لفترة أطول ويخشى قدوم النوبة التالية. وقد يؤدي هذا إلى تدهور جودة النوم والأرق.

14. التعب الصباحي

قد يشعر الأشخاص الذين يتعرضون لنوبة هلع ليلية بالتعب الجسدي والذهني عند استيقاظهم في الصباح. وينجم هذا الشعور بالتعب عن الإجهاد الجسدي والذهني للنوبة التي عاشوها خلال الليل. وقد يعاني الشخص من الوهن والإنهاك طوال اليوم.

نوبات الهلع الليلية هي نوبات مفاجئة من الخوف والقلق تظهر أثناء النوم وتحمل أعراضًا مشابهة لنوبات الهلع التي تُعاش في النهار. غير أن حدوثها أثناء النوم قد يخلق خوفًا أشد لأنها تقع في لحظة يكون فيها الشخص أكثر ضعفًا جسديًا وذهنيًا. وقد تُخلّ نوبات الهلع الليلية بنظام نوم الشخص وتؤدي على المدى الطويل إلى مشكلات مثل الأرق والقلق والاكتئاب. ومن المهم أن يراجع الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من النوبات بشكل متكرر أخصائيًا للحصول على معلومات حول العلاج واستراتيجيات التعامل.

ما هي أعراض نوبة الهلع لدى الأطفال؟

نوبات الهلع هي نوبات شديدة من الخوف والقلق يمكن أن تُشاهد ليس فقط لدى البالغين بل لدى الأطفال أيضًا. ونظرًا لأن الأطفال يجدون عادةً صعوبة في تحديد مشاعرهم والتعبير عنها، فقد تظهر نوبات الهلع لديهم بأشكال مختلفة وقد تكون أعراضها أكثر تعقيدًا مقارنة بالبالغين. وتتجلى أعراض نوبة الهلع لدى الأطفال في صورة أعراض جسدية وعاطفية معًا، وقد تؤثر هذه الأعراض بشكل خطير على

حياة الطفل وأنشطته اليومية. وفيما يلي الأعراض الرئيسية التي يمكن أن تُشاهد لدى الأطفال أثناء نوبة الهلع:

1. خوف مفاجئ وشديد

أبرز سمات نوبات الهلع لدى الأطفال هي الشعور المفاجئ والشديد بالخوف. يظهر هذا الخوف عادةً فجأة في غياب أي تهديد أو خطر واضح. قد يشعر الطفل فجأة بالخوف والعجز وقد يجد صعوبة في تفسير هذه الحالة. وقد يتسبب هذا الخوف في إبداء الطفل ردود فعل مفرطة حتى في بيئة هادئة.

2. خفقان القلب

خفقان القلب من أكثر الأعراض الجسدية شيوعًا لنوبة الهلع لدى الأطفال. قد يذكر الطفل أن قلبه ينبض بسرعة أو أنه يشعر بخفقان قوي في صدره. وتتسبب هذه الحالة في زيادة خوف الطفل أثناء نوبة الهلع وفي عدم شعوره بالأمان.

3. ضيق التنفس والشعور بالاختناق

صعوبة التنفس أو الشعور بالاختناق من الأعراض التي تُشاهد بكثرة لدى الأطفال الذين يتعرضون لنوبة هلع. قد يشعر الطفل بأنه لا يستطيع التنفس بما يكفي أو بأن الهواء لا يكفيه. وقد تؤدي هذه الحالة إلى زيادة خوف الطفل ومن ثم إلى مزيد من الهلع أثناء النوبة. وقد يجد الأطفال الأصغر سنًا على وجه الخصوص صعوبة في التعبير عن هذه الحالة لفظيًا، وقد يبدون فقط وكأنهم يعانون من صعوبة في التنفس.

4. ألم الصدر والشعور بالضيق

ألم الصدر أو الشعور بالضيق في الصدر عرض شائع آخر يعيشه الأطفال أثناء نوبة الهلع. قد يشعر الطفل بضغط أو ألم في صدره، وقد تولّد هذه الحالة عادةً الخوف من أنه يتعرض لنوبة قلبية. وقد يجد الأطفال صعوبة في التعبير عن هذا الألم، ولذلك ينبغي للأسر الانتباه إلى مثل هذه الشكاوى.

5. الدوخة والشعور بالإغماء الوشيك

الدوخة أو الشعور بالإغماء الوشيك من الحالات التي يعيشها الأطفال بكثرة أثناء نوبة الهلع. قد يشعر الطفل بأن رأسه يدور أو أن الغرفة تدور من حوله أو أنه فقد توازنه. وقد يثير هذا الشعور لدى الطفل الخوف من السقوط، وقد تزيد هذه الحالة من سوء نوبة الهلع.

6. التعرق والرجفة

يعاني الأطفال أثناء نوبة الهلع عادةً من تعرق مفرط أو شعور بالرجفة. وقد يتركز التعرق بشكل خاص في راحتي اليدين أو منطقة الجبين أو منطقة الرقبة. أما الرجفة فقد تحدث بشكل لا يمكن التحكم فيه في بعض مناطق الجسم، ويدركها الطفل عادةً على أنها أمر مخيف.

7. الوخز والخدر

قد يعاني الأطفال أثناء نوبة الهلع من شعور بالوخز أو الخدر في أيديهم أو أقدامهم أو وجوههم. وقد تثير هذه الحالة لدى الأطفال الخوف من فقدان السيطرة على الجسم. وقد يشعر الأطفال بسبب هذه الأحاسيس بأن الهلع يزداد أكثر، وقد يجدون صعوبة في السيطرة على الموقف.

8. ألم البطن والغثيان

قد يشكو الأطفال الذين يتعرضون لنوبة هلع بشكل متكرر من ألم البطن أو الغثيان. وقد تؤثر هذه الأعراض بشكل خطير على الأنشطة اليومية للطفل، وقد يرغب الطفل في تجنب التواجد في المدرسة أو البيئات الاجتماعية. وقد تؤدي هذه الأعراض الجسدية الناجمة عن نوبات الهلع إلى شعور الطفل بمزيد من الانزعاج وإلى معايشة خوف أكبر أثناء النوبة.

9. الرجفة وتوتر العضلات

قد يعاني الأطفال أثناء نوبة الهلع من توتر عضلي أو رجفة لا إرادية في أجسامهم. وقد تكون هذه الرجفات واضحة بشكل خاص في اليدين والساقين. وقد يجعل توتر العضلات من الصعب على الطفل أن يهدئ نفسه، وقد تتسبب هذه الحالة في استمرار نوبة الهلع لفترة أطول.

10. الخوف من فقدان السيطرة أو الجنون

قد يبدأ الأطفال الذين يتعرضون لنوبة هلع بالتفكير في أنهم فقدوا السيطرة أو أنهم «جُنّوا». ويزيد هذا الخوف من سوء الحالة التي يعيشها الطفل

تاريخ الإنشاء:٢٠ يوليو ٢٠٢٠|تاريخ التحديث:١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن