
طريقة توماتيس هي نهج داعم قائم على الاستماع، لا يتطلب جراحة ولا أدوية، ويهدف إلى تعزيز التواصل الطبيعي بين الدماغ والأذن.
تستهدف هذه الطريقة بشكل خاص الطريقة التي يتم بها إدراك الأصوات ومعالجتها في الدماغ.
خلال التطبيق، يشارك الشخص في جلسات استماع معدة خصيصًا بمصاحبة أصوات وموسيقى مفلترة. وتحتوي هذه الأصوات، بخلاف تجربة الاستماع إلى الموسيقى العادية، على ترتيب خاص يهدف إلى تحفيز وظائف معينة في الدماغ.
الهدف الأساسي لطريقة توماتيس هو:
- الحفاظ على الانتباه،
- عمليات التعلم،
- التوازن العاطفي ومهارات التواصل.
تستند هذه الطريقة إلى قدرة الدماغ على التكيف والتعلم. تهدف هذه التطبيقات الداعمة، التي تتم عن طريق الاستماع، إلى تمهيد الطريق لتغييرات إيجابية في مهارات الشخص الحياتية اليومية ووظائفه.
طريقة توماتيس ليست علاجاً بحد ذاتها. بعد تقييم الخبير، يتم التعامل معها كجزء مكمل لعمليات الدعم النفسي أو النفسي أو التنموي. يتم التخطيط لحالات تطبيقها وكيفية تطبيقها بالضرورة وفقاً لرأي الخبير.
ما الغرض من استخدام طريقة توماتيس؟
الهدف الأساسي من طريقة توماتيس هو المساعدة في جعل استجابات الدماغ للمحفزات القادمة من البيئة المحيطة أكثر توازناً ودعم الأداء الوظيفي للفرد في الحياة اليومية.
قد يواجه بعض الأشخاص في الحياة اليومية صعوبة في الحفاظ على انتباههم، أو في استيعاب ما تعلموه، أو في الحفاظ على توازنهم العاطفي. تهدف طريقة توماتيس، من خلال نهجها القائم على الاستماع، إلى دعم هذه العمليات وتعزيز العلاقة التي يقيمها الشخص مع محيطه.
وفي هذا السياق، تهدف طريقة توماتيس إلى ما يلي:
- دعم مهارات الانتباه والتركيز،
- المساهمة في تعزيز عمليات التعلم والإدراك،
- الحفاظ على التوازن العاطفي ودعم القدرة على التعامل مع التوتر،
- المساهمة في تطوير مهارات التواصل والتعبير والتفاعل الاجتماعي،
- دعم الوعي الجسدي والتوازن والتنسيق.
طريقة توماتيس ليست بديلاً عن الأدوية أو العلاجات. بعد تقييم الخبير، يتم التعامل معها كجزء مكمل لخطة الدعم النفسية أو النفسية أو التنموية الحالية في الحالات التي يُرى أنها مناسبة.
في أي الحالات يمكن استخدام طريقة توماتيس؟
بعد تقييم الخبير، يمكن اعتبار طريقة توماتيس نهجًا داعمًا في المجالات التالية:
في الأطفال:
- نقص الانتباه وصعوبة التركيز
- صعوبات التعلم
- مشاكل الأداء الأكاديمي
- الصعوبات السلوكية
- صعوبات في مهارات التواصل والتعبير
- القلق والمخاوف
في المجالات العصبية التنموية:
- اضطراب طيف التوحد
- صعوبات التعلم المحددة
- اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
- الصعوبات المتعلقة بالاتصال والمهارات الحركية
في البالغين:
- الإجهاد والضغط العاطفي
- أعراض الاكتئاب
- اضطرابات القلق
- صعوبة في التركيز
- التعب والإرهاق الذهني
- صعوبات في التواصل والتعبير
الهدف هنا ليس القضاء على الأعراض بمفردها، بل تعزيز عملية الدعم الحالية للشخص والمساهمة في تحسين جودة حياته.
كيف يتم تطبيق طريقة توماتيس؟
تتكون تطبيقات توماتيس من جلسات استماع تتم عبر سماعات خاصة. يتم تخطيط الأصوات والموسيقى المستخدمة في الجلسات بشكل مخصص وفقًا لاحتياجات الشخص.
عملية التطبيق بشكل عام:
- لا يتضمن أي تدخل جراحي.
- لا يتطلب أدوية أو تخدير.
- لا يسبب أي ألم.
- يمكن للشخص مواصلة أنشطته اليومية أثناء الجلسات.
- يتكون من فترات استماع مخططة على فترات زمنية محددة.
يتم إعداد برامج الاستماع خصيصًا لكل شخص بناءً على تقييم يجريه المتخصصون، ويتم متابعتها طوال العملية.
هل طريقة توماتيس آمنة؟
طريقة توماتيس هي تطبيق غير جراحي ويتم تحمله جيدًا. لا يُتوقع حدوث أي آثار جانبية خطيرة أثناء التطبيق أو بعده.
قد يعاني بعض الأشخاص في المراحل الأولى من الجلسات من:
- إرهاق خفيف،
- حساسية عاطفية،
- تقلبات مؤقتة في الانتباه.
هذه الآثار عادة ما تكون قصيرة الأمد وتعتبر جزءًا طبيعيًا من العملية.
لمن قد لا تكون طريقة توماتيس مناسبة؟
- لا يُنصح بتطبيقه دون تقييم من قبل أخصائي.
- في حالات الأزمات النفسية الحادة، يجب استشارة الطبيب.
- يتم اتخاذ قرار التطبيق دائمًا وفقًا للحالة السريرية الشخصية.
طريقة توماتيس في مستشفى NPİSTANBUL
تطبيقات طريقة توماتيس في مستشفى NPİSTANBUL؛
- بعد تقييم أخصائيي الطب النفسي وعلم النفس،
- من خلال التخطيط المخصص لكل شخص مع مراعاة احتياجاته الفردية،
- في إطار نهج متعدد التخصصات يضم تعاونًا بين مختلف مجالات التخصص.
يتم تخطيط عملية التطبيق مع مراعاة الخصائص التنموية والنفسية والعاطفية للشخص. والهدف ليس تطبيق نفس البرنامج على الجميع، بل إنشاء عملية شاملة وداعمة تتناسب مع احتياجات الشخص.
يتم التعامل مع طريقة توماتيس، كجزء من عمليات الدعم النفسي والطب النفسي التي يتم تنفيذها في مستشفى NPİSTANBUL، تحت إشراف المتخصصين وضمن إطار علمي.








