التصوير بالرنين المغناطيسي

التصوير بالرنين المغناطيسي

يعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي القياسي أحد طرق التصوير المؤثرة والآمنة. ومن أهم مزايا الرنين المغناطيسي عدم مواجهة أي ألم بعد إجرائه وعدم وجود ضرورة لاستخدام أدوية قد تسبب الحساسية أثناء عملية التصوير.

التصوير بالرنين المغناطيسي هو تقنية طبية تُستخدم للتمييز بوضوح بين هياكل تشريحية معينة عن الهياكل الأخرى، ولتحديد وتوصيف الاختلافات بين الأنسجة السليمة والمريضة، وذلك باستخدام موجات راديوية داخل مجال مغناطيسي قوي يتم إنشاؤه بواسطة مغناطيسات كبيرة. وبهذه الميزة، فهو طريقة يمكن استخدامها بأمان للأغراض التشخيصية حتى في الرضع وصغار السن جداً والنساء الحوامل (على الرغم من عدم تفضيله في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ما لم تكن هناك ضرورة مطلقاً). 

بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجراء التصوير بأمان تام للمرضى الذين يعانون من رهاب الأماكن المغلقة بمساعدة أجهزة تهوية متوافقة مع التصوير بالرنين المغناطيسي (MR)، وفي حالة الأطفال الصغار جداً والرضع، بمساعدة تلفزيون ذكي متوافق مع الرنين المغناطيسي لضمان بقائهم ثابتين في الداخل وعرض مقاطع الفيديو أو الأفلام المطلوبة أثناء التصوير (اختيارياً).

نظام الرنين المغناطيسي القياسي في مستشفانا هو جهاز بقوة 1.5 تيسلا مع حزمة عصبية كاملة ويتضمن أحدث التطورات التكنولوجية. بفضل استخدامه الفيزيولوجي الكهربي، يُعد مستشفى NPİSTANBUL أول مستشفى نفسي يضم جهاز تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) في تركيا. ومن خلال هذا الجهاز المجهز برامج كافية ومخصصة لكل منطقة، يتم إجراء الفحوصات التالية:

  • فحوصات منطقة الرأس مثل الدماغ، العين، الأذن الداخلية وتراكيب الأذن، الغدة النخامية، مفصل الفك، وأنظمة الشرايين والأوردة الدماغية،
  • بنية الرقبة، الحنجرة، البلعوم، الغدد اللعابية، اللسان والتراكيب المحيطة بها،
  • الرئتين، القلب والأوعية الدموية الكبيرة المرتبطة بالقلب،
  • أعضاء تجويف البطن، منطقة أسفل البطن،
  • أمراض العمود الفقري في منطقة الرقبة، الظهر والقطن،
  • فحوصات الأطراف والمفاصل مثل الكتف، الذراع، المرفق، المعصم، اليد، الورك، الفخذ، الركبة، الساق، الكاحل والقدم،
  • تحليل الطيف بالرنين المغناطيسي (MR Spectroscopy)،
  • التصوير الانتشاري القحفي والبطني،
  • التصوير بالرنين المغناطيسي الترويحي (Perfusion MRI)،
  • تصوير الأقراص الصفراوية والقنوات البنكرياسية بالرنين المغناطيسي (MRCP)، تصوير الحويضة بالرنين المغناطيسي (MR Pyelography) وتصوير النخاع بالرنين المغناطيسي (MR Myelography)،
  • دراسة تدفق السائل الدماغي الشوكي (BOS)،
  • الفحوصات الحركية (Kinematic)،
  • التصوير بالرنين المغناطيسي الديناميكي للأنسجة (الكبد، الأورام)،
  • فحوصات تصوير الأوعية الدموية بالرنين المغناطيسي الإقليمي.

لماذا يتم إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي؟

يمكن تطبيق التصوير بالرنين المغناطيسي لأغراض مختلفة لمناطق الجسم المختلفة. يمكن إجراء تقييم بالرنين المغناطيسي لحالات الصداع، والصداع النصفي، والاضطرابات العصبية، والمرضى المشتبه في إصابتهم بأورام الدماغ، والمرضى الذين يعانون من نوبات الصرع، والمرضى الذين يعانون من مشاكل في العين، الأذن، أو مفصل الفك، مشاكل العمود الفقري، الانزلاق الغضروفي والفتق القرصي، تقييم المفاصل والأربطة مثل الكتف والركبة، الإصابات الرياضية، أمراض القلب، اضطرابات أعضاء الصدر والبطن، واضطرابات البنية العظمية.

كيف يتم إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي؟

لا يتطلب التصوير بالرنين المغناطيسي أي تحضير إضافي. ما لم يُعطَ تحذير خلاف ذلك، يمكن للمريض الحضور بعد تناول وجباته وأخذ أدوية. يجب على المريض ملء استمارة تتعلق بتاريخه الطبي من أجل التصوير بالرنين المغناطيسي. بالإضافة إلى ذلك، يجب على المريض إزالة المواد التي تتأثر بالمجال المغناطيسي والتي تكون بحوزته مثل الساعة، بطاقة الائتمان، والأغراض المعدنية وما شابه ذلك قبل دخول غرفة التصوير بالرنين المغناطيسي (MR). إذا كانت المثانة مليئة، فلا مانع من التبول قبل التصوير ما لم يُطلب خلاف ذلك. تتراوح مدة الفحص عادة بين 15 و45 دقيقة. خلال هذا الوقت، يُطلب من المريض البقاء صامتاً ودون حركة. يجب أن يعلم المريض أيضاً أن أبسط حركة ستسبب تشويهاً في الصور. في بعض حالات، يمكن حقن عوامل تباين مصممة خصيصاً للرنين المغناطيسي لتحسين جودة الصورة وزيادة دقة التشخيص. ستساعد هذه الأدوية في توضيح تفاصيل صور الرنين المغناطيسي.

التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ (Beyin MR’ı)

وهو طريقة مهمة للكشف عن أمراض الجهاز العصبي المزمنة مثل أورام الدماغ، السكتات الدماغية، الخرف، والتصلب المتعدد. كما يُستَخدم كطريقة جيدة لتقييم أمراض الغدة النخامية، أوعية الدماغ، العين، وأعضاء الأذن الداخلية.

قد يكون إجراء خزعة بالطرق المعروفة للحصول على معلومات حول الآفات الموجودة في الدماغ صعباً، محفوفاً بالمخاطر، ومستغرقاً للوقت. باستخدام طرق التصوير المتقدمة بالرنين المغناطيسي، يمكن تحديد ما إذا كانت الآفة المشتبه بها في الدماغ ورماً أم لا. ومن خلال طرق التصوير المتقدمة بالرنين المغناطيسي مثل الرنين المغناطيسي الانتشاري (Diffusion MR)، رنين موتر الانتشار (DTI MR)، الرنين المغناطيسي الوظيفي (Functional MR)، الرنين المغناطيسي الترويحي (Perfusion MR)، وتحليل الطيف بالرنين المغناطيسي (MR Spectroscopy)، يمكن تقييم مدى انتشار الورم، نوعه، بنيته الاستقلابية-الكيوحيوية (الميبو-بيوكيميائية)، وعلاقته بالمناطق والمسارات التي تمكن من الكلام، الرؤية، والحركة. البيانات التي تُحصل عليها بطرق التصوير المتقدمة بالرنين المغناطيسي تتيح تحديد نهج العلاج.

خريطة طريق آمنة للجراح

بينما تحتل طرق التصوير الإشعاعي المتقدمة مكانة هامة في نقطة التوصل إلى التشخيص، فإنها تحدد أيضاً خريطة طريق آمنة للفريق الجراحي الذي سيقوم بإجراء العملية. يُفحَص الورم من كل الجوانب قبل الجراحة باستخدام طرق الرنين المغناطيسي المتقدمة. وتُحدد بالتفصيل علاقة الورم وخاصةً مع مراكز حركة الذراع والساق، والرؤية، والكلام في الدماغ. تُوضع الصور ثلاثية الأبعاد الناتجة فوق بعضها البعض وتُحمّل على جهاز "الملاحة العصبية" (Nöronavigasyon) المستخدم في الجراحة. وبهذه الطريقة، يتم استخراج خريطة طريق قصيرة وآمنة للفريق الجراحي للوصول إلى الورم.

تاريخ الإنشاء:٢٠ سبتمبر ٢٠٢٣|تاريخ التحديث:١٦ يناير ٢٠٢٦
Ameliyathane - 11A Ultra Clean Ameliyathane - 21A Ultra Clean Ameliyathane - 31A Ultra Clean Ameliyathane - 4
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن