
التحفيز المغناطيسي الجمجمي المخصص (TMS) هو طريقة تعديل عصبي غير جراحية تهدف إلى دعم مناطق معينة من الدماغ بتحفيزات مغناطيسية.
أثناء التطبيق لا يتم إجراء أي عملية جراحية، ولا حاجة للتخدير، ويكون الشخص مستيقظاً طوال الإجراء. عادة ما تكون الجلسات قصيرة ومن الممكن العودة إلى الحياة اليومية بعد التطبيق.
لا يُنظر إلى التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص (Kişiye Özel TMS) كطريقة علاج قائمة بذاتها، بل يُعتبر جزءاً داعماً لخطة العلاج الشاملة إذا رأى أخصائي الطب النفسي ذلك مناسباً.
كيف يختلف التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص عن التحفيز المغناطيسي القياسي؟
في تطبيقات التحفيز المغناطيسي القياسية (Standart TMS)، عادة ما يتم التحفيز عبر مناطق محددة وثابتة. ومع ذلك، قد تختلف بنية دماغ كل فرد وأعراضه واستجابته للعلاج.
أما في التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص (Kişiye Özel TMS)؛
- يتم إجراء تقييم نفسي مفصل قبل العلاج.
- يتم أخذ البيانات المتعلقة بوظائف الدماغ بعين الاعتبار.
- يتم تحديد مناطق الدماغ المستهدفة وفقاً للشخص.
- يتم رصد الاستجابة السريرية بانتظام طوال فترة العلاج.
الهدف من هذا النهج هو إنشاء خطة علاج مناسبة لاحتياجات الفرد، بدلاً من تطبيق نفس الممارسة على الجميع.
لأي غرض يُستخدم التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص في الطب النفسي؟
في الطب النفسي، يُؤخذ التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص (Kişiye Özel TMS) بعين الاعتبار خاصة في الحالات التي لا يتم فيها الحصول على استجابة كافية للعلاجات الحالية أو عندما تُعتبر الطرق الداعمة مناسبة.
بعد تقييم الطبيب الأخصائي، يمكن تناول التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص (Kişiye Özel TMS) في الحالات التالية:
- الاكتئاب (Depresyon) يمكن اعتباره طريقة داعمة في الحالات التي لا تتراجع فيها الأعراض بشكل كافٍ على الرغم من العلاج الدوائي والعلاج النفسي.
- اضطرابات القلق (Anksiyete Bozuklukları) يمكن استخدامه للمرضى الذين تعتبر حالتهم مناسبة، في الحالات التي يكون فيها التوتر المستمر، وعدم الاستقرار، والشعور بالعبء العقلي في Slad (في المقدمة).
- الأعراض الوسواسية القهرية (OKB) يمكن اعتباره طريقة داعمة ضمن خطة العلاج في الحالات التي ترافقه أفكار وسلوكيات قهرية.
- أعراض الصدمة المرتبطة بالتوتر (Travma ve Stresle İlişkili Belirtiler) يمكن تقييمه في الصعوبات العاطفية والعقلية التي تظهر بعد التوتر الشديد والخبرات الصادمة.
- الانتباه والتركيز والصعوبات المعرفية (Dikkat, Odaklanma ve Bilişsel Zorlanmalar) يمكن استخدامه بشكل داعم في حال ملاءمته سريرياً للأفراد الذين يعانون من البطء العقلي، وتشتت الانتباه، والصعوبات في الوظائف المعرفية.
الهدف من هذه الطريقة ليس القضاء على الأعراض وحدها، بل دعم الوظائف اليومية للشخص وعملية العلاج النفسي.
كيف يتم تخطيط التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص؟
يمضي تطبيق التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص (Kişiye Özel TMS) بعملية تخطيط خاصة بالفرد بدلاً من البروتوكول القياسي.
تتكون عملية العلاج بشكل عام من المراحل التالية:
- التقييم النفسي ومناقشة تاريخ العلاج
- تحديد المناطق المستهدفة وفقاً للأعراض السريرية
- تخطيط الجلسات بطريقة تناسب الشخص
- المتابعة المنتظمة طوال فترة العلاج ومراجعة الخطة عند الضرورة
أثناء الجلسات يكون الشخص مستيقظاً، والإجراء غير مؤلم ولا يتطلب تخديراً. ومن الممكن العودة إلى الحياة اليومية بعد التطبيق.
هل التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص آمن؟
التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص (Kişiye Özel TMS) هو طريقة لا تتطلب تدخلاً جراحياً وتُعتبر آمنة في الممارسات السريرية.
الحالات الأكثر شيوعاً التي يتم الإبلاغ عنها:
- صداع خفيف
- شعور مؤقت بالانزعاج في منطقة التطبيق
كما هو الحال في أي تطبيق طبي، قد لا يكون التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص مناسباً للجميع. لذلك، يجب أن يتم اتخاذ قرار التطبيق من قبل طبيب أخصائي حصراً.
التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص في مستشفى نبيستانبول (NPİSTANBUL Hastanesi)
في مستشفى نبيستانبول، يتم تخطيط تطبيقات التحفيز المغناطيسي للدماغ المخصص وفقاً لما يلي:
- بعد التقييم المفصل لأخصائيي الطب النفسي،
- بالتزامن مع علاجات الفرد الحالية،
- في إطار نهج متعدد الأдисپلينات (متعدد التخصصات).
الهدف ليس تقديم تطبيق قياسي لكل مريض، بل إنشاء عملية علاج شاملة ومخصصة تتناسب مع المتطلبات السريرية للفرد. طوال فترة العلاج، تتم متابعة المرضى بانتظام ويمكن مراجعة خطة العلاج وفقاً للمتطلبات السريرية.








