
الإدمان والأسرة، الإدمان يؤثر على الأسرة بشكل كبير بقدر ما يؤثر على الشخص نفسه. وكلا الطرفين يؤثر على الآخر مع مرور الوقت.
الإدمان هو أيضاً مرض أسري. فبينما تؤثر مواقف أفراد الأسرة وسلوكياتهم تجاه العضو الذي يعاني من مشكلة تعاطي المواد المخدرة على مسار العلاج، فإن علاقة العضو المدمن بالمادة تؤثر أيضاً على باقي أفراد الأسرة. ونتيجة لهذا التفاعل المتبادل، يتكون نظام داخل الأسرة. ووجود هذا النظام يمثل عامل خطر للفرد الذي يعاني من مشكلة الإدمان. من أجل علاج الإدمان، يجب على جميع أفراد الأسرة إدراك المواقف والسلوكيات التي تحفز تعاطي المواد المخدرة، وأن يخلقوا نظاماً جديداً يتضمن مواقف وسلوكيات جديدة تسهل مسار التعف. ولهذا الغرض، يجب على أفراد الأسرة إحدث تغيير في التواصل مع الفرد الذي يعاني من مشكلة الإدمان. وبدلًا من أساليب التواصل القائمة على النقد، وإضفاء الطابع الشخصي، واستخدام ضمير المخاطب (أنت)، يجب عليهم تبني نهج أكثر بناءً يعتمد على ضمير المتكلم (أنا) والاستماع الانعكاس. يجب على أفراد الأسرة الاستماع إلى العضو الذي يعاني من مشكلة تعاطي المخدرات بعناية ودون إصدار أحكام، بدلاً من إعطائه النصائح. ويجب إتاحة الفرصة لفرد الأسرة للتعبير عن المشكلات التي يعيشها مع الشخص المتعاطي. علاوة على ذلك، يجب وضع قواعد جديدة حازمة وواضحة. ولا ينبغي أن يكون الشخص المتعاطي هو الطرف المتحكم في زمام الأمور داخل الأسرة. بل يجب على أفراد الأسرة البدء في تطبيق برنامج موجه نحو العلاج ومن شأنه منع تعاطي المواد المخدرة.
إن الفرد الذي يعاني من اضطراب تعاطي المواد المخدرة، عندما يرى أن النظام الجديد يوفر له الأمان والدعم، سيبدأ في اعتبار أسرته مصدراً إيجابياً لحل مشاكله العاطفية بدلاً من اللجوء إلى المخدرات.
علاجات الأسرة / الزواج / الأزواج
تعتبر المشكلات الزوجية واحدة من أكثر المشكلات إزعاجاً في حياة الإنسان. تحدث بعض المشكلات في كل زواج، ولكن في بعض الأحيان تصبح المشكلات مستعصية على الحل، مما يدفع الأزواج إلى الشعور بخيبة أمل عميقة ويجعل استمرار الزواج أمراً صعباً. ومع ذلك، من الممكن وقف هذا الاتجاه السلبي. وعلى الرغم من أن الأزواج يمكنهم أحياناً تحقيق ذلك بجهودهم الخاصة وبتطوير مهارات حل المشكلات، إلا أن الأمر غالباً ما يتطلب مساعدة مهنية وتبرز الحاجة إلى العلاج الزوجي. يهدف علاج الأسرة والأزواج إلى اكتشاف المشكلات، وإنهاء النزاعات من خلال تحسين التفاعل وأنماط الاتصال بين الأزواج والأطفال وأفراد الأسرة الآخرين، وتحقيق السلام داخل الزواج.
في أي نقطة يجب اللجوء إلى العلاج الأسري؟
قد يحتاج الكثير من الأزواج إلى المساعدة من وقت لآخر طوال فترة زواجهم. كما أن تلقي العلاج الزوجي لا يتطلب بالضرورة أن يكون الزواج في حالة مزرية. وعلى الرغم من أن هذا ليس مألوفاً جداً في بلادنا، إلا أن العديد من الأزواج الذين تتمتع علاقاتهم بالاستقرار يلجأون إلى الاستشارة الزوجية أو يشاركون في برامج تطوير العلاقات بهدف تطوير علاقاتهم بشكل أكبر أو الوقاية من المشكلات التي قد تنشأ.
الزواج الصراعي والمليء بالمشكلات يختلف عن التقلبات العادية في حياة معظم الناس الزوجية. ففي هذه الزيجات، لا تأتي خيبة الأمل في العلاقة وتذهب، وليست شعوراً يُحتس أحياناً بل هي شعور مزمن، ويشعر الأشخاص بعدم رضا عميق عن زواجهم، أو عن علاقتهم إذا لم يكونوا متزوجين. وفي مثل هذه الزيجات والعلاقات، تقع مشاجرات متكررة وتزداد حدتها تدريجياً. هذه المشاجرات لا تؤدي إلى حل، بل تخلق شعوراً بالإنهاك فقط. ولكن العلاقة في الزيجات المضطربة لا تكون متشاجرة طوال الوقت. ففي بعض الزيجات لا توجد مشاجرات، ولكن العلاقة تفتقر إلى الجودة؛ إذ يكون الزوجان منفصلين تماماً عن بعضهما البعض، وينقطعان تماماً عن التواصل وفعل أي شيء من أجل بعضهما البعض، وفي هذه الحالة تبدأ الأمور تسوء أكثر فأكثر في الحياة الزوجية.
إن النقاشات المتكررة التي لا تصل إلى حل، وفقدان المشاعر الإيجابية، وانخفاض الصداقة والجنس والحيوية، كلها علامات تدل على أن الزواج يعاني من المشكلات. وإذا كان هناك تجاهل، أو انسحاب، أو عنف، أو انقطاع كامل للاتصال، فمن الممكن القول إن الزواج يمر بمشكلة كبيرة وإن خطر الطلاق مرتفع. وللحديث عن النزاع الزوجي، ليس من الضروري أن يكون الزواج رسمياً. فقد تكون هناك حاجة لعلاج الزواج/الأزواج لمثل هذه المشكلات في العلاقات الجدية طويلة الأمد أيضاً.
ما هي أنواع المشكلات التي تحدث في الزواج والتي تستدعي العلاج؟
في الأزواج الذين يعانون من مشاكل في التواصل، قد تسير العلاقة بشكل جيد لفترة من الوقت خلال المراحل الرومانسية المبكرة. ولكن إذا لم يكن الزوجان مستعدين للمهمات طويلة الأمد في الزواج، تبدأ المشاكل في الظهور بعد فترة. تُظهر الدراسات المتعلقة بالأزواج أن عدم التوافق الزوجي وخطر الانفصال يكونان أعلى في المراحل المبكرة من الزواج. ومع ذلك، تزداد النزاعات أيضاً بعد أن يرزق الزوجان بأطفال، وفي مرحلة انتقال الأطفال إلى سن البلوغ، أو بعد مغادرتهم للمنزل. عادة ما تظهر المشكلات في الزواج في مواضيع مثل مشكلات التواصل، ومشاكل تعاطي الكحول والمخدرات، والمشكلات النفسية الفردية لدى الزوجين، وقصور مهارات حل المشكلات، العنف الأسري، العلاقات خارج نطاق الزواج، وجهات النظر المختلفة للزوجين تجاه تربية الأطفال، الاختلافات الثقافية، والجنس.
في بعض الأحيان تكون المشكلات الزوجية نتيجة مباشرة لمشكلات نفسية فردية. فقد يختل التوازن الأسري نتيجة لبعض المشكلات مثل إدمان الكحول والمخدرات، اضطرابات الشخصية، الاكتئاب، اضطرابات القلق، الفصام، والاضطرابات الوجدانية. وفي هذه الحالات، يكون علاج فرد الأسرة الذي يعاني من مشكلات نفسية هو الأولوية.
كما يُعد العلاج الزوجي ضروري أيضاً في علاج المشكلات الجنسية؛ لأن الجنس والجوانب الأخرى للزواج مرتبطة ببعضها البعض. فأحياناً تؤثر المشكلات في الزواج على الحياة الجنسية، وأحياناً أخرى تؤثر المشكلات الجنسية على الزواج بأكمله. وتكشف الأبحاث أن الاختلالات الوظيفية الجنسية والمشكلات الزوجية غالباً ما تظهر معاَ، وإن لم يكن ذلك دائماً. في الجنس، تحدث علاقة بين شخصين، وفقط في هذه العلاقة يتم التعبير عن المشاعر ليس فقط شفهياً بل بالجسد أيضاً على عكس التواصل اليومي، ولذلك لا يمكن تصور حل مشكلة في هذا المجال دون التواصل. وحتى لو كانت مشكلة الزوجين الجنسية مشكلة مستقلة عن مجالات الزواج الأخرى، إلا أنه يجب أن يكون هناك توافق وتعاون بينهما أثناء حل المشكلة، وهذا التواصل يتم توفيره من خلال العلاج الزوجي.
قد يكون من الضروري الاستفادة من العلاجات الزوجية في علاج مشكلات الأطفال أيضاً. فالاضطرابات والتوترات بين الزوجين تؤثر بشكل مباشر على الأطفال. ولهذا السبب، من أجل علاج مشكلة نفسية أو روانية لدى الطفل، يجب القضاء على المشكلات الموجودة في زواج الأب والأم. تُظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يتعرضون للنزاعات بين الوالدين لديهم مشكلات سلوكية وااضطرابات عاطفية بدرجة أكبر. والتوافق أو عدم التوافق الذي يعيش في الأسرة لا يؤثر فقط على الحياة الداخلية للأطفال بل يؤثر أيضاً على علاقاتهم الاجتماعية. فالأطفال يتخذون من الوالدين قدوة لهم في التواصل وحل المشكلات. ولهذا السبب، لكي يكون الأطفال أصحاء، يجب أن يكون الزواج صحياً. وحتى لو كانت مشكلة الطفل مشكلة ناشئة بشكل مستقل عن العلاقة الزوجية للوالدين، فمن الضروري أن يتصرف الوالدان معاً أثناء عملية العلاج، وهذا يتطلب علاقة جيدة وتعاوناً، وهنا يكمن دور العلاج الزوجي في تحقيق الفائدة.
نتائج الزواج المضطرب
يترك الزواج المجهد تأثيرات سلبية للغاية على الطرفين. فهو يؤدي إلى مشكلات مثل الألم، ومشاعر الحزن، والقلق، والغضب، الميل إلى العنف، والاكتئاب. وهناك أبحاث تُظهر أن الزواج إذا استمر فإنه يؤثر سلباً على الصحة البدنية أيضاً. وقد لوحظ أن الأطفال الذين ينشأون في زيجات ذات صراعات مكثفة لديهم مشكلات أكثر مقارنة بالأطفال الآخرين.
ما هو العلاج الزوجي؟
هناك طرق علاج فعالة للمشكلات الزوجية. إذا قرر الزوجان العمل على علاقتهما وبذلا الجهد الكافي، فيمكنهما جعل زواجهما مرضياً مرة أخرى.
يتطلب الزواج بعض المهارات مثل فهم الذات، فهم الشريك، معرفة كيفية النقاش، حل المشكلات، والقدرة على قبول الاختلافات. في بعض الأحيان، يمكن نقل أنماط السلوك السلبية وغير الفعالة من العائلة التي نشأنا فيها إلى العلاقة، وفي أحيان أخرى قد تجعل صعوبات الحياة العادية الحفاظ على زواج سعيد أمراً صعباً.
ما يُفعل في العلاج الزوجي، بمعنى ما، هو تمكينهم من تعلم كيفية التواصل، وتجاوز لوم بعضهم البعض، واكتشاف أدوارهم الخاصة في المشكلات التي تُعاش في الأسرة، والتركيز على حل المشكلات، وتطوير أنماط السلوك الإيجابي، وفهم سمات شخصية الطرف الآخر، والقدرة على التوفيق بين الاختلافات التي يمكن التوفيق بينها، وقبول الجوانب التي لا يمكن التوفيق بينها.
قد تكون هناك مجالات مشكلات مستمرة بين الزوجين، وموضوعات رئيسية تتركز حولها النقاشات. الهدف في العلاج الزوجي هو تمكين الزوجين من التحدث عن هذه الموضوعات ومساعدتهما في العثور على حلول. تضمن عملية العلاج أن يكون الزوجان في مسار تقدم حتى أثناء محاربتهما للمشكلات الصعبة وتمنع العلاقة من الوصول إلى طريق مسدود.
حسنناً، لكن زوجي لا يريد القدوم إلى العلاج!
ليس من السهل البدء في العلاج الزوجي. فمشاركة مشكلات حياة خاصة جداً مثل الزواج مع شخص لا تعرفه يعد أمراً صعباً بالنسبة لمعظم الناس، وقد لا تكون فكرة مناقشة المشكلات أمام المعالج مستحبة. وبسبب محاولة الأزواج حل المشكلات بأنفسهم وفشلهم في ذلك، وتحول المحادثات غالباً إلى مشاجرات لا تقدم حلولاً، فإنهم يخافون من أن يحدث نفس الشيء أثناء عملية العلاج. قد يعتقدون أن العلاج لا يمكن أن يساعد في حل المشكلات الزوجية. إن القلق بشأن ما سيتم مواجهته قد يمنع الشخص من القدوم إلى العلاج.
يبدأ العلاج الزوجي بشكل أسهل عندما يبدأ بقرار مشترك من الزوجين على غرار: "هناك مشكلة في علاقتنا، ماذا يمكننا أن نفعل لإصلاحها؟". لأن جزءاً هاماً من المشكلة يكون قد تم تجاوزه بالفعل في مثل هذه البداية. وحتى لو لم تكن طبيعة المشكلة وحلها معروفين، فإن كلا الطرفين يدركان وجود معاناة ولديهما رغبة في التغيير. وكونهما قادراً على اتخاذ قرار مشترك والقدوم معاً يدل على توفر مستوى معين من التواصل بين الزوجين. للأسف، مثل هذه البداية لا تكون ممكنة دائماً.
يجد بعض الناس صعوبة في طلب المساعدة لمشكلاتهم بسبب التكييف الاجتماعي أو بنيتهم الشخصية. وأحياناً، ونتيجة للصراع في العلاقة، يرفض أحد الزوجين القدوم إلى العلاج. والخطأ الذي يتم ارتكابه غالباً هو طرح اقتراح تلقي الاستشارة أثناء الشجار أو في لحظة تكون فيها المشكلة على أشدها، وقبل أن تهدأ المشاعر السلبية بعد. فالإقتراح الذي يُطرح في غير وقته يؤخر البدء في العلاج أو يمنعه كلياً. فعندما يقول أحد الزوجين أثناء الشجار "دعنا نذهب إلى المعالج"، غالباً ما ينظر الطرف الآخر إلى ذلك على أنه نقد أو اتهام بـ "الشخص المريض" أو "المشكلة منك أنت"، فيتحول إلى موقف دفاعي ويرفض المقابلة.
إذا كان زوجك لا يقبل اقتراح الذهاب إلى العلاج، فمن الأفضل محاولة فهم السبب وتكرار هذا العرض بعد مرور بعض الوقت. إن إجراء المحادثة في بيئة أكثر ملاءمة وفي حالة هدوء، والحرص على عدم استخدام عبارات توجيه الاتهام والنقد، والتحدث بأسلوب يريح الزوج ويجعله يتعاون من خلال توضيح أننا لا نرى المشكلة في الطرف الآخر فقط عند بدء المحادثة، وأن له دوراً في الصراع وأننا مستعدون لتحمل المسؤولية التي تقع على عاتقنا في التغيير، كل ذلك سيزيد من المشاركة في العلاج.
إذا كان زوجك يرفض الذهاب إلى العلاج على الرغم من كل جهودك وتشجيعك، يمكنك أن تبدأ في فعل أشياء بمفردك. بالطبع، من الصعب إصلاح زواج مضطرب بمفردك، ولكن على الأقل من خلال التحدث مع معالج زوجي أو أسري، يمكنك رؤية دورك الخاص في المشكلات التي تُعاش في العلاقة، والحصول على معلومات حول ما يمكنك فعله في حل النزاع وتطوير العلاقة، وكيفية الاقتراب من زوجك، وربما يمكنك نجاح في إقناع زوجك بالعلاج بدعم وتوجيهات المعالج. في بعض الأحيان، عندما يبدأ أحد الزوجين في تلقي الاستشارة ويحقق تحسناً في العلاقة من خلال التغييرات التي أجراها في نفسه، فإن زوجه هذه المرة يرى هذا التطور الذي يعيش في زواجهما ويبدأ في الثقة في عملية العلاج النفسي ويمكنه لاحقاً قبول المشاركة في العملية.
كيف تُجرى علاجات الأسرة والأزواج في مستشفى NPİSTANBUL للدماغ؟
في العلاجات الزوجية المطبقة في عياداتنا ضمن مجموعة NP، مهما كانت أسباب لجوء الأزواج إلى العلاج، يتم تقييم زواجهم أولاً من جميع الجوانب. خلال عملية التقييم، يتم إجراء مقابلات مع الزوجين معاً وبشكل منفصل، ويُطلب من كل من الطرفين وصف المشكلة وتاريخها من منظوره الخاص. ويتم اخذ مقترحات وآراء كل منهما بشأن الحل وتحديد توقعاتهما من العلاج. وفي هذه العملية، ولتفهم انعكاس سمات شخصية الزوجين والأمراض النفسية الحالية إن وجدت على الزواج، يتم تطبيق اختبارات نفسية على كل من الزوجين وبعض المقاييس التيف تساهم في تحديد نوع وشدة المشكلات في الزواج. وفي الجلسات المشتركة، تتم ملاحظة أسلوب التواصل بين الزوجين ونوع التفاعل بينهما.
هناك أنواع عديدة من علاج الأزواج. وتُطبق علاجات من المدارس المعرفية السلوكية، والتحليل النفسي، والهيكلية، والتجارية، والواقعية التجريبية، والوجودية، وغيرها من المدارس، وفقاً لتوجه المعالج.
أثناء عملية العلاج، ومن أجل ضمان التغيير في العلاقة، قد يقدم المعالج بعض الواجبات المنزلية التي تُطبق في الفترة ما بين جلسة وأخرى. لتطبيق هذه الواجبات عدة فوائد. فمن ناحية، يرى الزوجان أن المشكلات التي يعانيان منها يمكن السيطرة عليها. وفوائد أخرى تتمثل في رؤيتهما بأن الحلول والتغييرات الدائمة الحقيقية لا تأتي من خارجهم، وأنها لا تتعلق بالأساليب التي يطبقها العلاج/المعالج بل بالتغييرات التي يحدثونها في سلوكياتهم الفعلية، وهو أمر مهم من حيث زيادة الشعور بالثقة في حياتهم.
قد تختلف مدة العلاج وفقاً لنوع المشكلة المعاشة، وشدتها، وسرعة التغيير لدى الأشخاص. ويتم تحديد عدد المقابلات وفقاً للتطورات. وتُنظّم الفترات الفاصلة بين المقابلات مع الأخذ في الاعتبار أن تكون طويلة بما يكفي لإتاحة الفرصة لتطبيق الموضوعات المتناولة في الجلسات على أرض الواقع، وقصيرة بما يكفي لعدم السماح باستمرار العادات السلبية القديمة. تبدأ الجلسات عموماً بواحدة أسبوعياً في البداية، ومع تحقيق التقدم، تتم إطالة الفترات الفاصلة وتخفيفها نحو النهاية للتأكد من استمرار التغيير بجهود الأشخاص أنفسهم، ثم يُنهى العلاج.
اجتماعات التوعية الأسرية
يتم تنظيم تدريبات أسرية مجانية في مستشفانا يوماً واحداً في الأسبوع.
الغرض من التدريبات
الإدمان هو مرض لا يؤثر على الشخص نفسه فحسب بل يؤثر على الأسرة بأكملها. لهذا السبب، فإن التعرف على مرض الإدمان سيمكنك من دعم أقاربك بطرق أكثر صحة. وفي هذا البرنامج الذي تُشارك فيه معلومات حول ما يمكنك فعله في عملية تعافي أقاربك، سيتم البحث عن حلول بناءً على المشكلات المشتركة جنباً إلى جنب مع أقارب المدمنين الآخرين.
محتوى التدريب
- ما هو الإدمان؟
هي جلسة تُناقش فيها مواضيع مثل "ما هو الإدمان؟ ما هو نوع المرض؟ كيف يتم التعافي في الإدمان؟". - المواد المخدرة وتأثيراتها
هي جلسة تتضمن معلومات توعوية حول المواد المسببة للإدمان وتأثيراتها. - التأثير على الأسرة
هي جلسة تُناقش فيها مواضيع مثل "كيف تعيش العائلات هذا المرض؟ كيف يؤثر على العائلات؟ ماذا يمكن أن يفعل؟". - خطوات التغيير
هي جلسة تُناقش فيها مواضيع مثل "كيف يجب أن تتصرف العائلات في علاج الإدمان؟ ما هي الطرق المناسبة؟". - التواصل
هي جلسة تُناقش فيها مواضيع مثل "كيف يمكنك إقامة تواصل صحي مع أقاربك المدمنين؟ ما هي طرق التواصل المناسبة؟". - الأسئلة الشائعة
هي جلسة تتم فيها مناقشة الطرق المناسبة المتعلقة بالحالات التي تجعل عملية التعافي صعبة بالنسبة لك.
مدة التدريب وطريقة المشاركة:
برنامج التدريب الأسري موجه لزوجة/زوج، آباء وأمهات، وأبناء وبنات متعاطي الكحول أو المخدرات البالغين.
التدريب الأسري ليس عملاً جماعياً مغلقاً. يتكون برنامج التدريب من إجمالي 6 جلسات ويستمر بشكل متواصل بواقع جلسة واحدة في الأسبوع. يمكن للعائلات الدخول من الجلسة التي يريدونها وإكمال جميع الجلسات بهذه الطريقة. وقد تم تنظيم بنية الجلسات وفقاً لذلك. ومع ذلك، نظراً لأن الجلسة الأخيرة مُنظمة بهدف تعزيز المعلومات المكتسبة في الجلسات السريتين السابقتين، يُنصح العائلات بمتابعة آخر 3 جلسات بانتظام.








