اختبار التوحد

اختبار التوحد

اختبار التوحد، هو الاختبار المستخدم لتوضيح تشخيص التوحد علمياً بعد وضعه سريرياً.

التوحد هو اضطراب نمو عصبي يُشخّص من خلال أعراضه السريرية. للتوضيح، لا يوجد اختبار ولا طريقة فحص يمكنها أن تظهر لنا ما إذا كان التوحد موجوداً أم لا. لكي يتم تشخيص الإصابة بالتوحد، يجب أن تظهر لدى الطفل اضطرابات في عمليات نموه منذ الطفولة. بمعنى آخر، إذا كان طفلنا قد أتم عامه الأول ومع ذلك لا يستجيب لندائه، أو يتجنب التواصل البصري مع الآخرين، أو لا يُبدي اهتماماً بالأطفال الآخرين، أو لا يستطيع حتى فهم وتنفيذ التعليمات البسيطة، أو لا يتحدث حتى الآن، أو يقوم بحركات متكررة، فيجب أن نفترض أنه يعتمد أعراض التوحد ونستشير طبيب أطفال وطبيب نفساني للأطفال والمراهقين على الفور. هذه الأعراض مهمة للغاية لكي يقوم الطبيب بالتشخيص. ومع ذلك، فهي غالباً لا تكون كافية، ولهذا السبب يريد الطبيب فحص ورؤية استجابات وسلوكيات الطفل في نفس الوقت. يناديه باسمه، ويريد جذب انتباهه وسؤاله عن بعض الأمور. يقيّم التواصل البصري، ومهارة الإشارة، وما إذا كان لديه انتباه مشترك، وإدراك وتنفيد التوجيهات البسيطة، وما إذا كانت لديه بعض المهارات الأخرى التي يجب أن تكون متطورة لتلك السن. أثناء هذا المراقبة والتقييم، يفحص الخصائص الشكلية للطفل، وينظر إلى ميزات مثل شكل وجهه، وبنية أذنيه، ورؤيته، وسمعه. ويحاول تحديد ما إذا كانت هناك أي نتائج عصبيّة أخرى. خلال هذا الوقت، يأخذ معلومات مفصلة من الأم والأب حول نمو الطفل بأكمله. بعد كل هذا لاختبار التوحد، إذا لزم الأمر، يمكنه طلب عدد من الاختبارات والفحوصات والاستقصاعات.

لماذا يجب إجراء اختبار التوحد؟

يُجري اختبار التوحد في الحالات التي يُشتبه فيها بوجود توحد، وتُستخدم الاختبارات لتأكيد التشخيص، وقياس حدة الأعراض، وتقييم ما إذا كانت هناك مشكلة عضوية وعصبية أخرى مرافقَة. لأن كل طفل مصاب بالتوحد يختلف عن الآخر، وتتفاوت أعراضه من حيث التنوع والحدة. ولهذا السبب، قد لا يشبه كل طفل مصاب بالتوحد طفلاً آخر. فطبيعته مختلفة، وذكاؤه مختلف، والأسرة والثقافة التي يعيش فيها مختلفة. لذلك، فإن تقييم الطفل بمزيد من التفصيل يعد أمراً مهمًا من حيث تحديد العلاجات التي سيتلقاها وكذلك التنبؤ بكيفية سير الإنذار الطبي (البروغنوز).

ما هي الاختبارات المستخدمة في تشخيص التوحد؟

في الأطفال المشتبه في إصابتهم بالتوحد قبل سن 6 سنوات، يتم استخدام اختبار مسح واختبار توحد يسمى M-CHAT، ويتم تقييم هذا الاختبار من خلال كل من المعلومات المستمدة من الأسرة ومراقبة الطفل في ذلك الوقت. يوضح لنا الاختبار ما إذا كان الطفل معرضاً لخطر التوحد أم لا. يؤكد الطبيب التشخيص مع أخذ النتيجة بعين الاعتبار بناءً على ملاحظاته السريرية الخاصة، والمعلومات الواردة من الأسرة، واختبار التوحد M-CHAT.

ما هي الاختبارات المستخدمة في تشخيص التوحد؟

بصرف النظر عن هذه، تُستخدم اختبارات النمو مثل AGTE ودينفر (Denver) لتحديد الخصائص النمائية للطفل المصاب بالتوحد. ومن خلال اختبار التوحد هذا، والذي يُستخدم أيضاً للتوحد، يتم تقييم ما إذا كان التطور اللغوي للطفل، ومهارات الحركات الدقيقة والإجمالية، ومهارات التواصل الاجتماعي والعناية الذاتية ضمن الحدود الطبيعية.

قائمة تقييم السلوك المزعج (ABC)، ومقياس تقدير توحد الطفولة (CARS) هي من بين المقاييس الأخرى التي يمكن استخدامها لاختبار التوحد.

ما هي أهمية اختبار التوحد في علاج التوحد؟

في بعض الأطفال المصابين بالتوحد، يرافق الحالة أيضاً خطر الإصابة بالصرع، والتخلف العقلي، واضطرابات في بنية الدماغ، وعدد من المتلازمات الوراثية والاستقلابية (الأيضية). ولهذا السبب، بصرف النظر عن الفحص العصبي، يمكن طلب اختبارات مثل تخطيط أمواج الدماغ (EEG)، وفحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. قد يطلب الطبيب الذي يشتبه في وجود حالة استقلابية إجراء اختبارات المسح الاستقلابي في البول والدم. لا تُجرى هذه الفحوصات لتشخيص التوحد، بل لتحديد التشوهات الأخرى المرافقة وتقديم علاجات إضافية لها.

 

Otizm genetik paneli WES (Whole Exome Sequencing) Nedir?

تاريخ الإنشاء:٠٤ أبريل ٢٠٢٤|تاريخ التحديث:١٥ يناير ٢٠٢٦
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن