ما هو اضطراب الاحتكاك الجنسي؟ (اضطراب الفروتوريسم) أعراضه وعلاجه

اضطراب الاحتكاك الجنسي (اضطراب الفروتوريستيك) هو حالة يُظهر فيها الشخص دوافع شديدة ومتكررة للملامسة أو الاحتكاك بشخص غير راغب في ذلك في الأماكن المزدحمة، ويشكل ذلك مصدر قلق أو خطر على المستوى السريري. ويُصنف هذا الاضطراب ضمن الاضطرابات الجنسية الشاذة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5).

ما هو الاحتكاك الجنسي (الفروتوريزم)؟

الاحتكاك الجنسي (frotteurizm) هو نمط سلوكي يتمثل في إثارة جنسية لدى الشخص من خلال الاتصال الجسدي أو الاحتكاك مع شخص آخر دون موافقته. يظهر هذا السلوك عادةً في الأماكن المزدحمة حيث يسهل إخفاء الاتصال الجسدي. وتعد وسائل النقل العام والحفلات الموسيقية ومناطق الفعاليات أو الأماكن التي تشهد حركة مرور كثيفة للمشاة من بين الأماكن التي يُلاحظ فيها هذا السلوك بشكل متكرر.

لا يشير مفهوم "الفروتوريزم" بحد ذاته دائمًا إلى تشخيص نفسي. المهم في هذه المرحلة هو تكرار السلوك، ومستوى سيطرة الشخص على هذا السلوك، والنتائج المترتبة عليه. إذا أصبح هذا السلوك متكرراً، وكان الشخص يعاني من صعوبة في التحكم في دوافعه، وكان هذا الوضع يؤدي إلى نتائج سلبية عليه وعلى الآخرين، فإنه يُصنف ضمن اضطراب الاحتكاك (الاضطراب الفروتوري).

غالبًا ما يتسبب سلوك الاحتكاك الجنسي المرتبط باضطراب الاحتكاك الجنسي في صراعات داخلية لدى الفرد. ففي حين يشعر الشخص بدافع قوي للقيام بهذا السلوك من ناحية، قد يشعر بالذنب والخجل والقلق من ناحية أخرى بسبب عواقب ما يفعله. وقد يؤدي هذا الوضع بمرور الوقت إلى زيادة العبء النفسي على الشخص والتأثير سلبًا على حياته الاجتماعية.

هناك نقطة أخرى مهمة لفهم نمط السلوك هذا، وهي ما إذا كان الشخص يقوم بهذا الفعل بشكل مخطط له أو بشكل اندفاعي. في بعض الأفراد، يظهر سلوك الاحتكاك الجسدي غالبًا بدافع اندفاعي مفاجئ، بينما في حالات أخرى قد يفضل الشخص الأماكن المزدحمة خصيصًا لهذا الغرض. في كلتا الحالتين، من المهم تقييم العمليات النفسية الكامنة وراء السلوك.

يتم التعامل مع اضطراب الاحتكاك الجنسي ليس فقط كمشكلة سلوكية، بل أيضًا كحالة مرتبطة بالتحكم في الدوافع، والتنظيم العاطفي، والعمليات المعرفية. ولهذا السبب، يتم أخذ البنية النفسية العامة للفرد، وتجاربه السابقة، والحالات النفسية المصاحبة في الاعتبار أثناء عملية التقييم.

في الإطار السريري، يتم دراسة الفروتوريزم تحت عنوان "الاضطرابات الشاذة". مثل الحالات الأخرى في هذه المجموعة، يشمل اضطراب الفروتوريزم الحالات التي يتطور فيها شكل الإثارة الجنسية للفرد خارج المعايير المعتادة. وبالمثل، فإن اضطراب الاستعراض واضطراب التلصص يندرجان أيضًا في هذه المجموعة مع أنماط سلوكية مختلفة.

الفرق بين الاحتكاك الجنسي واضطراب الاحتكاك الجنسي

على الرغم من أن مصطلحي "الفروتوريزم" و"اضطراب الاحتكاك" (اضطراب الفروتوريزم) غالبًا ما يستخدمان بالتبادل، إلا أنهما ينطويان على فرق مهم من الناحية السريرية. ويعد التمييز الصحيح بينهما أمرًا مهمًا من حيث عملية التشخيص وتحديد نهج العلاج المناسب.

يشير الفروتوريزم عمومًا إلى ميل سلوكي. قد يشعر الشخص بالإثارة الجنسية من خلال الاتصال الجسدي أو الاحتكاك بشخص غير راغب. ومع ذلك، إذا كان هذا السلوك لمرة واحدة أو لم يظهر بشكل مستمر، فلا يتم تشخيصه مباشرةً على أنه اضطراب نفسي.

في المقابل، يتم تقييم اضطراب الاحتكاك الجنسي في حالة ظهور الخصائص التالية لهذا السلوك:

  • أن يصبح متكرراً
  • ظهوره مصحوبًا بدوافع شديدة
  • صعوبة الشخص في السيطرة عليه
  • تأثيره على الأداء الاجتماعي أو المهني أو النفسي

عندما تجتمع هذه الخصائص معًا، لا يُنظر إلى الحالة المذكورة على أنها مجرد ميل سلوكي فحسب، بل تُعتبر حالة يجب معالجتها من الناحية السريرية.

في حين أن مصطلح "الفروتوريسم" يصف السلوك نفسه بشكل أساسي، فإن اضطراب الاحتكاك الجنسي يرتبط باستمرار هذا السلوك وتأثيره الواضح على حياة الفرد. ولهذا السبب، يُصنف اضطراب الاحتكاك الجنسي ضمن الاضطرابات الجنسية الشاذة وقد يتطلب دعمًا متخصصًا عند الضرورة.

معايير التشخيص وفقًا لـ DSM-5

يتم تشخيص اضطراب الاحتكاك وفقًا لمعايير DSM-5 (الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية) المستخدمة على نطاق واسع في الطب النفسي. تساعد هذه المعايير في تحديد ما إذا كان السلوك على المستوى السريري أم لا.

وفقًا لـ DSM-5، يجب توفر العناصر التالية لتشخيص اضطراب الاحتكاك الجنسي:

  • دوافع أو تخيلات جنسية متكررة ومكثفة تستمر لمدة 6 أشهر على الأقل
  • تحول هذه الدوافع إلى سلوك أو تسببها في ضيق (توتر) واضح لدى الشخص
  • أن يكون السلوك موجهاً نحو أفراد غير راغبين
  • تعرض الشخص لاضطراب في مجالات وظيفية اجتماعية أو مهنية أو غيرها من المجالات المهمة

تأخذ هذه المعايير في الاعتبار ليس فقط وجود السلوك، بل أيضًا كيفية تأثر الشخص بهذه الحالة. على سبيل المثال، قد يواجه بعض الأفراد هذه الدوافع دون أن يترجموها إلى سلوك، ولا يعانون من ضيق شديد. في مثل هذه الحالات، قد لا يتم تشخيص اضطراب التحرش الجنسي.

كما يؤخذ في الاعتبار خلال عملية التشخيص عمر الشخص ومدى ملاءمة الدوافع من الناحية التنموية والحالات النفسية الأخرى المصاحبة. ولهذا السبب، يجب أن يتم التقييم بالضرورة من قبل أخصائي في الطب النفسي.

متى يُعتبر اضطرابًا نفسيًا؟

لا يُعتبر كل سلوك احتكاك أو ميل فروتوريستي على أنه اضطراب احتكاك بشكل مباشر. لكي يُعتبر أي حالة اضطرابًا نفسيًا، يجب استيفاء معايير معينة.

يُعتبر اضطراب الاحتكاك مشكلة سريرية في الحالات التالية:

  • أن يكون للسلوك طابع متكرر ومستمر
  • أن يواجه الشخص صعوبة في التحكم في دوافعه
  • أن ينتهك السلوك حدود الآخرين
  • شعور الشخص بالذنب الشديد أو الخجل أو القلق
  • تأثر الحياة اليومية أو العلاقات أو الأداء الوظيفي

المهم في هذه المرحلة ليس مجرد وجود السلوك، بل تأثيراته على الفرد ومحيطه. ويعد الشعور بفقدان السيطرة والدورة المتكررة من السمات الأساسية لاضطراب التسلط.

يشعر بعض الأفراد بتوتر شديد قبل القيام بهذه السلوكيات، ثم يشعرون براحة قصيرة الأمد بعدها. لكن هذه الراحة مؤقتة وتفسح المجال مع الوقت لدوافع متكررة. قد تشبه هذه الدورة بعض اضطرابات التحكم في الدوافع الأخرى.

لا يُعد اضطراب الاحتكاك مجرد مسألة أخلاقية أو قانونية؛ بل يُعتبر حالة نفسية عند استيفاء معايير معينة. ولذلك، يلعب الوعي المبكر والتقييم المهني دورًا مهمًا من الناحيتين الفردية والمجتمعية.

ما هي أعراض اضطراب التسلط؟

قد تظهر أعراض اضطراب التملص بدرجات متفاوتة من حيث الشدة والشكل من شخص لآخر. ومع ذلك، من منظور التقييم السريري، تلفت بعض أنماط السلوك المشتركة والاستجابات العاطفية الانتباه. لا تقتصر هذه الأعراض على السلوكيات الظاهرة فحسب؛ بل تشمل أيضًا الصراعات التي يعيشها الشخص في عالمه الداخلي وصعوبات التحكم.

فيما يلي الأعراض الأكثر شيوعًا المرتبطة باضطراب الاحتكاك:

  • البحث عن الاتصال الجسدي بشكل متعمد في الأماكن المزدحمة
  • سلوك الاحتكاك بالأشخاص غير الراغبين في ذلك
  • شعور بالراحة لفترة قصيرة بعد هذا السلوك
  • الدوافع الجنسية المتكررة والتخيلات
  • الشعور بالذنب أو الخجل أو الخوف من التعرض للقبض
  • صعوبة في التحكم في السلوك
  • تجنب الأوساط الاجتماعية أو العكس تمامًا، التوجه نحو الأوساط المحفوفة بالمخاطر

على الرغم من أن هذه الأعراض تبدو سلوكية للوهلة الأولى، إلا أن اضطراب الاحتكاك الجنسي هو في الواقع حالة لها أبعاد معرفية وعاطفية. على سبيل المثال، قد يشعر الشخص بتوقعات وتوتر شديدين قبل دخول بيئة مزدحمة. ينخفض هذا التوتر لفترة قصيرة بعد القيام بالسلوك؛ لكن هذا الارتياح ليس دائمًا ويظهر مرة أخرى بمرور الوقت.

هناك سمة أخرى تُلاحظ غالبًا لدى الأفراد الذين يعانون من اضطراب البحث عن الإثارة، وهي دورة الدافع-السلوك. تتطور هذه الدورة عادةً على النحو التالي:

  1. تنشأ دافع قوي أو انشغال ذهني.
  2. يجد الشخص صعوبة في التعامل مع هذه الدافع.
  3. يتم تنفيذ السلوك.
  4. يتم الشعور براحة قصيرة الأمد.
  5. ثم تظهر مشاعر الذنب والقلق.

قد يتعزز هذا الدوران بمرور الوقت ويجعل من الصعب على الشخص التوقف عن هذا السلوك. من هذه الناحية، قد يظهر اضطراب الاحتكاك السلوكي آلية عمل مشابهة لبعض اضطرابات التحكم في الدوافع.

مع تزايد شدة الأعراض، تبدأ حياة الشخص الاجتماعية بالتأثر. في حين أن بعض الأفراد قد يبتعدون عن الأوساط الاجتماعية لإخفاء سلوكهم هذا، قد يميل البعض الآخر، على العكس تمامًا، إلى التوجه نحو الأوساط التي يمكنهم فيها ممارسة هذا السلوك. وقد يؤثر هذا الوضع سلبًا على علاقات الشخص وحياته المهنية ونوعية حياته بشكل عام.

بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يجد الأفراد المصابون باضطراب الاحتكاك صعوبة في فهم سلوكهم. غالبًا ما يتم التعبير عن أفكار مثل "لماذا أفعل هذا؟" أو "لا أستطيع السيطرة على نفسي". قد يؤدي هذا التساؤل الداخلي إلى زيادة العبء النفسي الذي يواجهه الشخص، وقد تتطور مع مرور الوقت أعراض القلق أو الاكتئاب أو مشاكل الثقة بالنفس.

في بعض الحالات، قد تظهر اضطراب التلامس الجنسي مصحوبًا بسلوكيات شاذة أخرى. على سبيل المثال، يمكن ملاحظة أنماط تفكير ودوافع مشابهة لاضطراب الاستعراض أو اضطراب التلصص. لذلك، من المهم إجراء تقييم شامل للأعراض.

لا تقتصر أعراض اضطراب الاحتكاك الجنسي على سلوك الاتصال الجسدي فحسب. بل يجب النظر إلى شدة الدوافع وصعوبة التحكم فيها وردود الفعل العاطفية والتأثيرات الاجتماعية معًا. وعند ملاحظة هذه الأعراض، قد يكون الحصول على الدعم المهني في مرحلة مبكرة خطوة مهمة لتحسين جودة حياة الفرد وتقليل المخاطر المحتملة.

ما أسباب اضطراب الاحتكاك؟

لا تظهر اضطرابات الاحتكاك عادةً بسبب سبب واحد. تتطور هذه الحالة من خلال تضافر العوامل البيولوجية والعمليات النفسية والتأثيرات البيئية. ونظرًا لاختلاف قصة حياة كل فرد، فإن العوامل التي تلعب دورًا في تطور اضطرابات الاحتكاك قد تظهر بشكل خاص بكل شخص.

من الناحية السريرية، تتشكل اضطرابات الاحتكاك في الغالب ضمن دورة "الدافع – السلوك – الراحة". قد يكون من الصعب تغيير السلوك بشكل دائم دون فهم العوامل التي تغذي هذه الدورة بشكل صحيح. لذلك، من المهم معالجة الأسباب من عدة أبعاد.

العوامل النفسية

تحتل العوامل النفسية مكانة مهمة في تطور اضطراب الاحتكاك. ويمكن أن يكون لتصور الشخص لذاته ومهاراته الاجتماعية دور حاسم في هذه العملية.

  • انخفاض احترام الذات
  • القلق الاجتماعي
  • صعوبات في تكوين علاقات وثيقة
  • الدوافع الجنسية المكبوتة

قد تجعل هذه العوامل من الصعب على الفرد إقامة علاقات صحية قائمة على التراضي. وقد يلجأ الأفراد الذين يعانون من القلق الاجتماعي بشكل خاص إلى سلوكيات تبدو غير مباشرة وقابلة للتحكم بدلاً من التواصل المباشر. عند هذه النقطة، قد يصبح اضطراب التملق طريقة غير صحية للتعبير عن الاحتياجات العاطفية والاجتماعية للشخص.

بالإضافة إلى ذلك، قد تتجلى الدوافع الجنسية المكبوتة بمرور الوقت بطرق مختلفة وغير ملائمة. وقد يؤدي هذا الوضع إلى صعوبة فهم الشخص لسلوكه.

تجارب الطفولة

يمكن أن تؤثر تجارب الطفولة المبكرة بشكل مباشر على إدراك الفرد للحدود، وموقفه في العلاقات، وقدراته على التحكم في الدوافع. يمكن أن تلعب تجارب الطفولة دورًا مهمًا في تطور اضطراب التملص.

  • التجارب الصادمة
  • التعرض الجنسي غير اللائق
  • الإهمال أو الإساءة

قد تجعل هذه الأنواع من التجارب من الصعب على الفرد تطوير مفهوم "الحدود الشخصية" بشكل سليم. وقد تؤدي الصدمات التي تحدث في سن مبكرة بشكل خاص إلى ضعف في مهارات التحكم في الدوافع وتنظيم السلوك في المراحل اللاحقة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر أنماط السلوك والملاحظات المكتسبة في مرحلة الطفولة على السلوك في مرحلة البلوغ. لذلك، من المهم النظر في السيرة الذاتية بالتفصيل عند تقييم اضطراب التلصص.

مشاكل التحكم في الدوافع

غالبًا ما يرتبط اضطراب التملص بصعوبات في التحكم في الدوافع. قد يدرك الشخص أن السلوك غير لائق؛ لكن هذا الإدراك قد لا يكون كافيًا دائمًا لوقف السلوك.

قد تظهر هذه الحالة خصائص مشابهة لاضطرابات التحكم في الدوافع، وعادةً ما تتجلى على النحو التالي:

  • دوافع شديدة ومفاجئة
  • صعوبة في مقاومة الدافع
  • شعور بالراحة لفترة قصيرة بعد السلوك

عند تقييم هذه الأعراض مجتمعة، يتضح أن الشخص لا يكرر السلوك فحسب، بل يمر أيضًا بعملية دافع داخلي يصعب عليه التحكم فيها.

على الرغم من أن الشخص قد يفكر في كثير من الأحيان بأنه "لا ينبغي أن يفعل ذلك"، إلا أنه قد يواجه صعوبة في منع السلوك بسبب الضغط الذي تخلقه الدافع. قد يتحول هذا الوضع بمرور الوقت إلى دورة متكررة ويؤدي إلى ترسيخ السلوك.

أنماط السلوك المكتسبة

قد يعتمد اضطراب الاحتكاك في بعض الحالات على أنماط سلوكية مكتسبة ومتجذرة. هناك بعض العوامل المعززة التي تؤدي بشكل خاص إلى تكرار السلوك:

  • عدم التعرض للعقاب
  • تجربة متعة قصيرة الأمد

يلعب هذان العنصران دورًا مهمًا في استمرار السلوك. عندما يقوم الشخص بالسلوك، يشعر براحة قصيرة الأمد، وإذا لم يواجه أي نتيجة سلبية، فإن هذا يزيد من احتمالية تكرار السلوك.

بمرور الوقت، قد يصبح هذا الأمر تلقائيًا، وقد يكرر الشخص أنماط السلوك نفسها دون أن يدرك ذلك. ولهذا السبب، لا يتم التعامل مع السلوك نفسه فحسب خلال عملية العلاج، بل يتم أيضًا التعامل مع آليات التعلم التي تحافظ على استمرار هذا السلوك.

الاضطرابات النفسية المصاحبة

يمكن أن تظهر اضطرابات التملق، في بعض الحالات، مصحوبة بمشاكل نفسية أخرى. وقد يؤثر هذا على كل من عملية التشخيص وخطة العلاج.

فيما يلي الحالات التي قد تصاحب هذا الاضطراب في كثير من الأحيان:

  • أعراض الوسواس القهري
  • الاكتئاب
  • اضطرابات القلق
  • الاضطرابات الشاذة الأخرى

من الممكن أن تظهر هذه الحالة بشكل خاص مع اضطرابات جنسية أخرى مثل اضطراب الاستعراض واضطراب التلصص. تتطلب هذه الحالة تقييم نمط الإثارة الجنسية لدى الفرد في إطار أوسع.

يمكن أن تزيد الحالات النفسية المصاحبة من شدة أعراض اضطراب الاحتكاك الجنسي وتؤثر بشكل أكبر على جودة حياة الشخص. لذلك، فإن التقييم النفسي الشامل مهم لوضع خطة علاج صحيحة وفعالة.

العلاقة بين اضطراب الاحتكاك الجنسي والتحرش الجنسي

قد تتضمن اضطرابات التلامس السلوكي سلوكيات يمكن تقييمها من الناحية القانونية على أنها تحرش جنسي. ولذلك، لا يُنظر إلى هذه المسألة على أنها مشكلة فردية فحسب، بل تُعامل أيضًا كقضية اجتماعية.

النقاط المهمة:

  • يعد الاتصال الجسدي غير الرضائي انتهاكًا في جميع الأحوال.
  • البعد النفسي للسلوك لا يلغي المسؤولية القانونية.
  • يهدف مسار العلاج إلى تقليل مخاطر تكرار السلوك.

لذلك، فإن التدخل المبكر مهم من منظور الفرد والمجتمع على حد سواء.

كيف يتم تشخيص اضطراب الاحتكاك؟

يتم تشخيص اضطراب التلامس عن طريق تقييم شامل يجريه أخصائي الطب النفسي.

خلال عملية التقييم:

  • يتم إجراء مقابلة سريرية.
  • يتم فحص مدة السلوك وتكراره.
  • يتم تقييم الحالات النفسية المصاحبة.
  • يتم تحديد عوامل الخطر.

يركز عملية التشخيص ليس فقط على السلوك، بل على الحالة النفسية العامة للشخص أيضًا.

علاج اضطراب الاحتكاك

يتم تخصيص علاج اضطراب الاحتكاك بشكل فردي، ويستند عادةً إلى العلاج النفسي. الهدف هو تعزيز التحكم في الدوافع وتطوير أنماط سلوكية صحية.

العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

العلاج السلوكي المعرفي هو أحد الأساليب الشائعة في علاج اضطراب التملص.

أهدافها:

  • التعرف على أنماط التفكير
  • التعرف على المواقف الخطرة
  • تطوير سلوك بديل
  • تعلم إدارة الدوافع

برامج التحكم في الدوافع

تساعد هذه البرامج الشخص على التعرف على دوافعه وإدارتها.

  • تحديد المواقف المحفزة
  • الوعي قبل السلوك
  • تقنيات التأجيل

العلاج النفسي الديناميكي

يهدف هذا النهج إلى فهم العمليات اللاواعية الكامنة وراء السلوك.

  • دراسة التجارب المبكرة
  • التعرف على الصراعات الداخلية
  • مهارات تنظيم العواطف

المتابعة طويلة الأمد وإعادة التأهيل

عادةً ما يتطلب علاج اضطراب التحدي الاستمرارية.

  • المتابعة النفسية المنتظمة
  • الوقاية من الانتكاس
  • دعم التكيف الاجتماعي

هل اضطراب التمرد خطير؟

قد ينطوي اضطراب التمرد على مخاطر من وجهة نظر الفرد والمجتمع على حد سواء.

  • قد يتأثر حياة الشخص الاجتماعية.
  • قد تنشأ مشاكل قانونية.
  • قد تزداد حدة السلوك.

ومع ذلك، يمكن تقليل هذه المخاطر من خلال العلاج والدعم المناسبين. المهم هو الإدراك المبكر والحصول على الدعم المهني.

متى يجب طلب الدعم المتخصص؟

من المهم اللجوء إلى أخصائي في الحالات التالية:

  • إذا كان من الصعب السيطرة على الدوافع
  • إذا كان السلوك متكرراً
  • إذا كان الشخص يعاني من شعور شديد بالذنب أو القلق
  • إذا تأثرت الحياة الاجتماعية

يمكن أن يؤدي الحصول على الدعم المبكر إلى تحسين جودة حياة الفرد والوقاية من المخاطر المحتملة.

رأي الخبير:

الاحتكاك الجنسي (frotteurism) هو اضطراب جنسي يتمثل في لمس أو احتكاك شخص آخر دون موافقته من أجل الحصول على المتعة الجنسية. وعادة ما يحدث ذلك في الأماكن المزدحمة، مثل وسائل النقل العام.

https://npistanbul.com/tibbi-kadro/cengiz-demirsoy

 

المنشئ:هيئة تحرير مستشفى NP إسطنبول الوطني
تاريخ الإنشاء:
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن