روبوت بارو المساعد العلاجي

روبوت بارو المساعد العلاجي

تم تصميم روبوت العلاج خصيصاً ليناسب العلاج، وقد تم تصميمه على شكل صغير فقمة من حيث المظهر والأصوات والسلوك، وهو مخصص للاستخدام بشكل خاص في المستشفيات ودور الرعاية، وحجمه بحجم قطة. هذا الروبوت اللطيف، الذي يأخذ شكل صغير فقمة، قادر على تحليل خصائص اضطراب طيف التوحد. وله فوائد مثل تقليل المشاعر والسلوكيات السلبية، وتعزيز المشاركة الاجتماعية، والحفاظ على المزاج الإيجابي.

هذا الروبوت، الذي يُعد حساساً للمس والمصمم لتَلقي العناق من البشر، قادر على تعلم الأسماء والتفاعل مع الشخص المقابل له من خلال إصدار أصوات تشبه أصوات صغار الفقمة الحقيقية. لـ Paro 3 فوائد أساسية تتمثل في: تقليل المشاعر والسلوكيات السلبية، وتحسين المشاركة الاجتماعية، والحفاظ على مزاج إيجابي. كما ثبت سريرياً أن Paro يقلل من القلق، والتوتر، والألم، والاكتئاب.

تم إنتاجه في عام 2004 من قبل المهندس الياباني الدكتور Takanori Shibata، وهو الجيل الثامن من التصميم المستخدم في جميع أنحاء أوروبا. هذا الروبوت، الذي تم إنتاجه ليتم استخدامه في المستشفيات دور الرعاية، هو عبارة عن فقمة قيثارية صغيرة تُساهم في تقليل التوتر، والقلق، واستخدام مضادات الذهان لدى المرضى المسنين المصابين بالخرف. 

فوائد استخدام روبوت العلاج

نظراً لكونه بمثابة لعبة لكل من المرضى البالغين والأطفال، فهو يساعدهم على التعامل مع الاضطرابات العصبية أو المعرفية ويضمن شعورهم بحالة جيدة. إن فوائد استخدام روبوت العلاج المرافق Paro هي كالتالي؛

  • تقليل المشاعر والسلوكيات السلبية، 
  • تحسين المشاركة الاجتماعية،
  • الحفاظ على مزاج إيجابي،

روبوت العلاج المرافق Paro، بحجم قطة، ويحتوي على معالج مزدوج بـ 32 بت، وثلاثة ميكروفونات، وشارب حساس للمس يمتلك اثني عشر مستشسراً لمسيّاً يغطي فروه، مع قدرته على تحريك أطرافه وجسمه بهدوء. يتم شحنه عن طريق مصاصته الكهربائية. يتفاعل معك Paro عن طريق تحريك ذيله. يبكي لفت الانتباه، ويستجيب للأصوات ولاسمه. صُمم الروبوت لاحتضان البشر، وهو قادر على تعلم الأسماء والتفاعل معك عن طريق إصدار أصوات تشبه أصوات صغار الفقمة الحقيقية. وله القدرة على تحريك ساقيه مستجيباً كأنه كائن حي.

يُستخدم لعلاج أي أمراض؟

يمكن استخدام Paro للمساعدة في شفاء بعض الحالات المرضية. وهو قادر على تحليل خصائص مرض التوحد. وقد لوحظت له فوائد عديدة أيضاً بعد الدراسة التي أجريت لتقييم تأثيرات الروبوتات على الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد. نظراً لأن روبوت العلاج المرافق Paro يُعتبر رفيقاً اجتماعياً لمن يتفاعلون معه، فهو يقدم فوائد للأطفال أيضاً. وقد وجد التأثيرات المحفزة للسلوكيات الاجتماعية الجديدة مثل زيادة المشاركة، وارتفاع مستويات الانتباه، والانتباه المشترك. يتمتع Paro بالقدرة على التصرف مثل الإنسان حيث يمتلك أدوار رفيق اللعب، الفاعل الاجتماعي، والمعالج. 

يستطيع Paro تحليل خصائص اضطراب طيف التوحد، ويمكنه التدخل من خلال إنشاء بيئات خاضعة للرقابة تساعد في تقليل القلق الذي قد يسببه اضطراب طيف التوحد. 

إلى جانب ذلك، تم تصميم الروبوت المُنتج للاستخدام في المستشفيات ودور الرعاية على شكل فقمة قيثارية صغيرة تُستخدم لتوفير الدعم النفسي للمرضى المسنين المصابين بالخرف. الأمراض الأخرى التي يُستخدم فيها روبوت العلاج هي كالتالي؛

  • الخرف، والمشاكل العاطفية والسلوكية،
  • الاضطرابات المعرفية، 
  • اضطرابات النمو، 
  • اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD) والعزلة الاجتماعية، 
  • الرعاية التلطيفية ودور المسنين. 
     
تاريخ الإنشاء:١٤ أغسطس ٢٠٢٣|تاريخ التحديث:١٦ يناير ٢٠٢٦
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
الوحدات الطبية ذات الصلة
اتصل الآن