ما هو اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال؟

ما هو اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال؟

المقدمة: يُعد اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال (DEHB)، وهو أحد أكثر اضطرابات النمو العصبي شيوعاً في مرحلة الطفولة، حالة تتميز بمشكلات في الانتباه لا تتناسب مع المستوى النمائي للفرد، بالإضافة إلى فرط الحركة والاندفاع. هذه الحالة ليست مجرد مسألة "شقاوة" أو "كسل"، بل هي عملية ذات أساس بيولوجي تؤثر على الوظائف التنفيذية للدماغ. وفي ضوء الطب والعلوم النفسية الحديثة، تُعد عمليات التشخيص والدعم الصحيحة ذات أهمية حيوية لكي يتمكن الطفل المصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة من تحقيق إمكاناته.

تؤدي هذه الأعراض التي تبدأ في مرحلة الطفولة، في حال عدم التدخل الصحيح بشأنها، إلى صعوبات اجتماعية وأكاديمية تمتد حتى مرحلة البلوغ. لا تظهر أعراض نقص الانتباه لدى الأطفال بنفس الشكل لدى كل طفل؛ فبينما يغرق بعض الأطفال في أحلام اليقظة فقط، قد يعاني البعض الآخر من انفجار في الطاقة يجعلهم عاجزين عن الجلوس في مكان واحد.

في أي أعمار تكون أكثر شيوعاً؟

على الرغم من أن أعراض قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال غالباً ما تبدأ في الظهور خلال مرحلة ما قبل المدرسة، إلا أن الفترة التي تصبح فيها أكثر وضوحاً ويتم تشخيصها هي عادةً بين سن 7-12 عاماً. تصبح الأعراض أكثر وضوحاً في هذا النطاق العمري نظراً لأنه مرحلة يدخل فيها الطفل بيئة صفية منظمة، ويُتوقع منه الالتزام بالقواعد، وتزداد مسؤولياته الأكاديمية. يُعد ظهور الأعراض عادةً قبل سن 12 عاماً قاعدة مهمة من حيث معايير التشخيص السريري.

في مرحلة ما قبل المدرسة (3-6 سنوات)، يكون فرط الحركة والاندفاع هما السائدان. يظهر هؤلاء الأطفال سلوكيات حركية أكثر بكثير مقارنة بأقرانهم، حيث يعجزون عن تقدير المخاطر ويتصرفون كما لو كان يحركهم محرك مستمر. ومع ذلك، نظراً لتشابه الخصائص النمائية في هذه الفئة العمرية، يجب على الخبراء توخي الحذر الشديد عند وضع التشخيص. أما في مرحلة المراهقة، فقد تقل الحركة الجسدية قليلاً، لكنها قد تفسح المجال لعدم استقرار داخلي وصعوبة في التركيز.

هل تختلف بين الأطفال الذكور والإناث؟

يُعد عامل الجنس موضوعاً مثيراً للاهتمام للغاية في تشخيص قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال. إحصائياً، يُشخّص الذكور باضطراب طيف نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) بمعدل 3 أضعاف مقارنة بالإناث. ومع ذلك، قد يعود جزء من هذا الاختلاف إلى حقيقة أن الأعراض لدى الإناث تُختبر بشكل أكثر "داخلياً". فبينما يُظهر الأطفال الذكور غالباً أعراضاً أكثر قابلية للملاحظة مثل فرط الحركة الخارجي والعدوانية، تظهر الإناث عادةً "النوع الغالب فيه قصور الانتباه".

يظهر قصور الانتباه لدى الأطفال من الإناث غالباً في شكل أحلام اليقظة، والانسحاب الاجتماعي، والفشل الأكاديمي. ونظراً لجلوسهن بهدوء في الصف، فقد لا يلاحظ المحيطون معاناتهن من مشكلة في الانتباه. أما لدى الذكور، وبسبب سير فرط الحركة مصحوباً بسلوكيات صاخبة ومخالفة للقواعد، فيتم توجيههم إلى المختصين بسرعة أكبر بكثير من قبل المعلمين وأولياء الأمور. وقد يتسبب هذا الوضع في حدوث تأخيرات في تشخيص الإناث.

الفرق بين قصور الانتباه واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)

يتضمنذان المصطلحان اللذان غالباً ما يُستخدمان بالتبادل بين الناس فرقاً تقنياً في الواقع. يُعتبر اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) هو المصطلح الشامل الرئيسي. وتحت مظلة هذا المصطلح، توجد ثلاثة أنواع فرعية أساسية:

1. النوع الغالب فيه قصور الانتباه

2. النوع الغالب فيه فرط الحركة والاندفاع

3. النوع المشترك (الحالة التي يظهر فيها كلاهما بشكل مكثف)

قد لا تظهر أعراض فرط الحركة لدى طفل يعاني من "قصور الانتباه" فقط. وعادة ما يكون هؤلاء الأطفال بطيئي الحركة، يفقدون ممتلكاتهم بشكل متكرر، وقدراتهم التنظيمية ضعيفة ولكنهم هادئون جسدياً. من ناحية أخرى، يجتمع لدى الطفل المُشخَّص باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة كل من مشكلة التركيز و"عدم القدرة على الجلوس في مكان واحد" معاً. وعليه، ليس كل طفل يعاني من قصور الانتباه يكون فرط الحركة لديه ظاهراً، ولكن نظراً لأن كلا الحالتين تعودان إلى نفس الجذور العصبيّة الحيوية، يتم تقييمهما تحت مظلة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD).

ما الذي يسبب قصور الانتباه لدى الأطفال؟

تُظهر الأبحاث التي أجريت حول أسباب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال أنه لا يمكن ربط هذه الحالة بسَبب واحد فقط. فهذه صورة معقدة تنشأ نتيجة تفاعل الاستعداد الوراثي مع العوامل البيئية. وقد كشفت دراسات التصوير الدماغي عن وجود اختلافات في عمل الناقلات الكيميائية مثل الدوبامين والنورادرينالين، وخاصة في منطقة الفص الأمامي (القشرة أمام الجبهية) لدى الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

العوامل الوراثية

يُعد اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) أحد أكثر الحالات النفسية ذات معدل الانتقال الوراثي المرتفع. تُظهر الأبحاث أن حالات قصور الانتباه لدى الأطفال تكون ذات منشأ جراثيم/وراثي بنسبة تقارب 75-80%. فإذا كان أحد الوالدين مصاباً بهذا الاضطراب، ترتفع احتمالية ظهوره لدى الطفل بشكل كبير. ترتبط هذه الحالة بتغيرات جينية محددة تتحكم في التطور الهيكلي للدماغ.

العوامل البيئية

يمكن للعوامل التي يتعرض لها الجنين أثناء الحمل أن تزيد من خطر الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة. قد يكون لتعاطي الأم للتجارة (التدخين) أو الكحول أثناء الحمل، والتعرض للمعادن الثقيلة مثل الرصاص، والولادة المبكرة أو انخفاض وزن الولادة، تأثيرات على تطور فرط الحركة. ومع ذلك، من المهم معرفة أن الاضطرابات الأسرية أو أساليب التربية الخاطئة لا تسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة بمفردها، بل تؤدي فقط إلى تفاقم الأعراض الموجودة.

تأثير استخدام الشاشات الرقمية

تُعد مدة استخدام الشاشات واحدة من أكبر نقاشات العصر الحديث. وعلى الرغم من أن الاستخدام المكثف للشاشات الرقمية لا يسبب قصور الانتباه لدى الأطفال بمفرده، إلا أنه قد يقلل من فترة التركيز من خلال تغيير نظام المكافأة في الدماغ (دورة الدوبامين). إن الصور السريعة المتغيرة باستمرار قد تقلل من قدرة الطفل على تحمل العمليات الأبطأ في الحياة الحقيقية (مثل الاستماع إلى المعلم)، مما قد يحفز حالات من نفاد الصبر تشبه فرط الحركة.

دور النظام الغذائي وأنماط النوم 

يُعد النوم والتغذية حجرين أساسيين لنمو دماغ صحي. فالطفل الذي يحصل على نوم غير كافٍ تظهر عليه بوضوح أعراض قصور الانتباه لدى الأطفال وحالة من العصبية في اليوم التالي. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ أن استهلاك الأغذية المصنعة والسكريات المفرطة يزيد من مستوى فرط الحركة لدى بعض الأطفال الحساسين. يمكن لنظام غذائي غني بالبروتين ومدعم بأوميغا-3 أن يساعد في إدارة الأعراض من خلال دعم وظائف الدماغ.

ما هي أعراض قصور الانتباه لدى الأطفال؟

تختلف الأعراض بناءً على مجالات حياة الطفل. فبينما يتطور قصور الانتباه لدى الأطفال أحياناً بشكل خفي، يعلن فرط الحركة عن نفسه فوراً. والمهم هو فهم ما إذا كانت هذه السلوكيات مناسبة لعمر الطفل وما إذا كانت تعطل وظيفته الاجتماعية. إليكم العلامات الأساسية التي تظهر في بيئات مختلفة:

الأعراض التي تظهر في سن المدرسة

تُعد المدرسة ساحة الامتحان الأصعب لـ قصور الانتباه لدى الأطفال. غالباً ما يرتكب الأطفال أخطاء كثيرة أثناء أداء الواجبات المنزلية، ويفوتون التفاصيل، ويتجنبون المهام التي تتطلب جهداً عقلياً طويلاً. وقد يرتكبون أخطاء في الامتحانات للإجابة على أسئلة يعرفونها بسبب الإهمال. بالإضافة إلى ذلك، تُعد أفعال مثل اللعب بالقلم، أو تمزيق الممحاة، أو النظر من النافذة أثناء الدرس أموراً شائعة.

السلوكيات التي تظهر في البيئة المنزلية

في المنزل، يلاحظ الآباء عادةً أن الطفل يجد صعوبة في اتباع التوجيهات. فعند إعطاء أمر من ثلاث مراحل مثل "اذهب إلى غرفتك، وخذ جوراَبك وتعال"، قد ينسى الطفل ما ينبغي عليه فعله بمجرد ذهابه إلى الغرفة. وكأعراض لـ فرط الحركة، يتم الإبلاغ بشكل متكرر عن مواجهة صعوبة في الجلوس على مائدة الطعام، والكثرة المفرطة في الكلام، وعدم القدرة على الاستمرار في الأنشطة الهادئة. ويُعد فقدان ممتلكاتهم (المفاتيح، حقيبة المدرسة، الألعاب) باستمرار علامة نموذجية أيضاً.

العلامات التي يمكن للمعلمين ملاحظتها

نظراً لأن المعلمين يراقبون الطفل داخل مجموعة أقرانه، فإنهم يُعدون مصدر المعلومات الأكثر موثوقية. إن الطالب الذي يعاني من قصور الانتباه لدى الأطفال يجد صعوبة في انتظار دوره في الصف، أو يقاطع حديث صديقه، أو يصرخ بالإجابة قبل أن يكمل المعلم السؤال. وتأثراً بـ فرط الحركة، يشعرون بحاجة مستمرة للقيام من مقاعدهم أو يبدون كما لو أن محركاً داخلياً يحركهم باستمرار.

الأعراض في سن مبكرة (ما قبل المدرسة)

يُعد تشخيص قصور الانتباه لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة أمراً صعباً لأن كل الأطفال في هذا العمر يتحركون كثيراً. ومع ذلك، فإن الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يتميزون بنية "لا تعرف الهدوء" مقارنة بأقرانهم. فهم يسقطون غالباً، ويقدمون على أفعال خطيرة (مثل القفز من مكان مرتفع)، ولا تتجاوز مدة تركيزهم في الألعاب بضع دقائق. وقد يمرون بأزمات حادة بشأن مشاركة الألعاب مع الأطفال الآخرين أو انتظار دورهم.

علاج قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال

يجب أن يُصمم علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة خصيصاً على مقاس الطفل، أي بما يتناسب مع حالته الفردية. الهدف الأساسي من العلاج هو تعزيز نجاح الطفل الأكاديمي، وتحسين علاقاته الاجتماعية، والحفاظ على ثقته بنفسه. وعادة ما تُحقق النتائج الأكثر نجاحاً من خلال النهج متعدد الوسائط (المتعدد الجوانب). وفي هذه العملية، يجب أن يعمل الأطباء النفسيون، والأخصائيون النفسيون، والأسر، والمعلمون كفريق واحد.

الدعم النفسي والعلاجات السلوكية

العلاج المعرفي السلوكي (CBT) هو المعيار الذهبي في إدارة قصور الانتباه لدى الأطفال. في هذه العلاجات، يتعلم الطفل كيفية التحكم في دوافعه، والتخطيط، وإدارة مشاعره. يتم تطوير مهارات التحكم الذاتي لدى الطفل من خلال استراتيجيات مثل "توقف أولاً، ثم فكر، ثم افعل". بالإضافة إلى ذلك، يُعد الدعم النفسي أمراً أساسياً لإصلاح الثقة بالنفس التي تضررت نتيجة شعور الطفل بالفشل.

أهمية تدريب الأسرة

إن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ليس حالة يديرها الطفل وحده، بل الأسرة بأكملها. يتيح تدريب الأسرة لأولياء الأمور فهم الأسباب البيولوجية الكامنة وراء سلوكيات أطفالهم. في هذه التدريبات، يتم تعليم تقنيات التعزيز الإيجابي بدلاً من أنظمة الثواب والعقاب للتعامل مع أعراض قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال. وكلما كانت الأسرة أكثر وعياً، زاد سلام الطفل المنزلي وسرعة نموه.

العلاج الدوائي عند الضرورة

يساعد العلاج الدوائي في إعادة توازن الناقلات العصبية التي تنظم آليات الانتباه والتحكم في الدماغ. يمكن للأدوية المستخدمة تحت إشراف الطبيب المختص أن تقلل بشكل ملحوظ من أعراض قصور الانتباه لدى الأطفال وتسهل على الطفل التركيز على دروسه. لا يُعد استخدام الأدوية طريقة "تخدير"، بل هو وسيلة لدعم العمليات الكيميائية الناقصة في الدماغ. يتم تعديل الجرعة من خلال مراقبة الآثار الجانبية عن كثب.

التعاون المدرسي والدعم الأكاديمي

نظراً لأن جزءاً كبيراً من وقت الطفل يُمضى في المدرسة، فإن إبلاغ المعلمين يُعد أمراً بالغ الأهمية. يُعد جلوس الطفل في الصف في المقعد الأمامي وبعيداً عن العناصر المشتتة للانتباه (بجانب النافذة أو الباب) حلاً بسيطاً ولكنه فعال. بالإضافة إلى ذلك، تتيح الترتيبات الأكاديمية مثل إطالة أوقات الامتحانات أو تقسيم الواجبات المنزلية إلى أجزاء صغيرة للأفراد الذين يعانون من قصور الانتباه لدى الأطفال إظهار إمكاناتهم.

النهج العلاجية المستخدمة لقصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال

هناك العديد من المقترحات المبتكرة المستخدمة لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة في علم النفس الحديث. يُعد العلاج باللعب (Play Therapy) طريقة رائعة، لا سيما للأطفال في الفئة العمرية الصغيرة، لفهم والتعبير عن اندفاعهم. بالإضافة إلى ذلك، يزود التدريب على الوظائف التنفيذية (Executive Function coaching) الأطفال الأكبر سناً بمهارات حيوية مثل إدارة الوقت، وحفظ الملفات، وترتيب الأولويات.

اكتسبت العلاجات ذات الأساس البيولوجي مثل التغذية الراجعة العصبيّة (Neurofeedback) شعبية أيضاً في السنوات الأخيرة. في هذه الطريقة، يراقب الطفل موجات دماغه من خلال لعبة بصريّة ويمكّن اللعبة من التقدم عندما يركز. يساعد هذا في تدريب "عضلة التركيز" في الدماغ. ومع ذلك، يُوصى بتطبيق مثل هذه الطرق بالتأكيد تحت إشراف المختصين وبالاشتراك مع العلاجات الأخرى.

ما الذي يمكن فعله لتحسين الانتباه في المنزل؟

إلى جانب العلاج المهني، يمكن للتعديلات في بيئة المنزل أن تصنع معجزات في إدارة أعراض قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال. إن الحياة المنزلية المنتظمة والقابلة للتنبؤ تخفف العبء عن الدماغ. من بين يديك توفير البيئة المناسبة ليشعر طفلك بالنجاح.

ألعاب وتمارين تعزيز الانتباه

تُعد الأنشطة التي تتطلب تركيزاً مثل الشطرنج، وتركيب الألغاز (Puzzles)، وألغاز "ابحث عن الاختلاف" أفضل التمارين التي يمكن القيام بها في المنزل. بالإضافة إلى ذلك، يجب عدم إغفال التمارين البدنية. تضمن الرياضات التي تتطلب الانضباط مثل السباحة، أو كرة السلة، أو الفنون القتالية توجيه الطاقة الزائدة الناتجة عن فرط الحركة إلى المكان الصحيح وتزيد من مستويات الدوبامين في الدماغ بطريقة طبيعية.

إدارة وقت الشاشة بشكل صحيح

بدلاً من حظر استخدام الشاشات تماماً، يجب تقنينها. وخاصة قطع الاتصال بالشاشة (الهاتف، الجهاز اللوحي، التلفزيون) قبل النوم بساعة أو ساعتين يسهل على الدماغ الانتقال إلى وضع الراحة. ويساعد تفضيل المحتويات التعليمية ذات الوتيرة الأبطأ بدلاً من مقاطع الفيديو ذات الانتقالات السريعة الأفراد الذين يعانون من قصور الانتباه لدى الأطفال في الحفاظ على فترات تركيزهم.

طرق الانضباط الإيجابي

غالباً ما يتعرض الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة للكثير من الانتقادات. تصبح الأوامر السلبية مثل "لا تفعل"، "توقف"، "انتبه" عديمة الفائدة بعد فترة. بدلاً من ذلك، يجب تطبيق الانضباط الإيجابي. إن ملاحظة وتقدير أبسط سلوك يقوم به الطفل بشكل صحيح (مثل وضع حذائه في مكانه) فوراً يزيد من دافعيته لتكرار هذا السلوك. يجب أن تكون القواعد واضحة، ومختصرة، ومكتوبة (أو في مخططات مرئية).

أسئلة شائعة 

تاريخ الإنشاء:|تاريخ التحديث:
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
اتصل الآن