
رهاب العنكبوت، أو خوف العناكب، يُعبر عنه على أنه شعور شديد بالخوف من العناكب أو مفصليات الأرجل. يتعرض الأشخاص الذين يواجهون عناكب أو حيوانات أخرى من هذا النوع لمشاعر شديدة من الخوف والذعر. قد يعانون من صعوبة في التنفس، وتسارع في ضربات القلب، ويمكن أن تظهر أعراض جسدية مثل الغثيان، التعرق، والارتعاش. عندما يُعتقد احتمال وجود عناكب أو عندما تتخيل العناكب في أذهانهم، قد يرغب هؤلاء الأفراد في الابتعاد عن المكان الذي يتواجدون فيه. وغالباً ما تتسبب هذه الحالة في ظروف سلبية في حياة الفرد، وعند الوصول إلى نقطة لا يمكن حلها فيها، قد يكون من الضروري طلب المساعدة النفسية. يمكن التغلب على رهاب العنكبوت من خلال تطبيق العديد من أنواع طرق العلاج. وكما يظهر في الرهاب الأخرى، يمكن حل رهاب العنكبوت تماماً عن طريق تلقي المساعدة النفسية.
رهاب العنقوديات، هو أحد أنواع الرهاب المنتشرة بشكل كبير جداً. وتدعي بعض الأبحاث التي أجريت بالخصوص أن الرهاب الموجود قد نشأ نتيجة الانتقاء التطوري. وبحسب وجهة النظر هذه، ونظراً لكون بعض العناكب سامة، فقد توجد حالة تتمثل في ميل الأشخاص للخوف من جميع العناكب.
ومن النقاط المهمة المتعلقة بهذا الخوف هو اختلاف انتشار هذا المرض، المعروف باسم رهاب العناكب (الاراكنوفوبيا)، باختلاف الثقافات. فعلى سبيل المثال، يلاحظ الخوف الشديد من العناكب في المجتمعات الغربية، بينما يُقبل العنكبوت في المنطقة الأفريقية كحيوان حكيم.
ما هي أنواع رهاب العناكب (الاراكنوفوبيا)؟
يمكن الحديث عن رهاب الحيوانات في موضوع اضطرابات القلق، ويظهر لنا أحد هذه الأنواع على شكل رهاب العناكب. وقد يتعرض الأشخاص لتجربة قلق شديد وغير منطقي في حال واجهوا العوامل التي تحفز الرهاب.
يعتبر خوف العناكب أحد أنواع الرهاب المحدد، ولذلك، وبدلاً من تنويعه، يمكن تقييمه تحت سقف واحد وتوفير العلاج له. ولهذا السبب، عادة ما يتم دراسة رهاب العناكب تحت عنوان الرهاب المحدد ورهاب الحيوانات بشكل خاص.
ما هي أعراض رهاب العناكب (الاراكنوفوبيا)؟
هو أحد الأمراض ذات المصدر النفسي. ويمكن الحديث عن حالات مختلفة جداً ضمن أعراض رهاب العناكب. وتكون الأعراض الأساسية لخوف العناكب على النحو التالي؛
- ردود الفعل مثل خفقان القلب والصراخ التي تحدث عند مواجهة العنكبوت أو في حال خطر مواجهته
- الارتعاش
- نوبات الهلع
- الشعور بقرب الإغماء
- البقاء دون رد فعل
- عدم القدرة على النظر إلى الصور التي تحتوي على عناكب أو شبورة العناكب
- تجنب الفعاليات التي تتم في الأماكن المفتوحة
كيف تكون نوبات رهاب العناكب (الاراكنوفوبيا)؟
تظهر نوبات خوف العناكب نفسها من خلال ردود فعل مفاجئة مثل الإغماء، الغثيان، جفاف الفم والارتعاش. وعند حدوث محفز معين، يمكن أن تظهر هذه النوبات أعراضاً مثل التعرق وفقدان الوعي اللحظي.
يعد احمرار الوجه، واحتراقه، واضطراب ضغط الدم، وعدم وضوح الرؤية وضيق التنفس من أبرز مؤشرات النوبات. حتى الشعور بأي قلق من وجود عنكبوت في مكان ما حتى لو لم يكن موجوداً، يمكن أن يسبب حدوث النوبات.
كيف يتم تطبيق علاج رهاب العناكب (الاراكنوفوبيا)؟
أثناء إجراء علاج رهاب العناكب، يتم أولاً تحديد ما إذا كان الخوف المعتاد هو رهاب أم لا من قبل أخصائي، وبناءً على هذه الحالة يتم تشخيص رهاب العناكب. وبعد ذلك، يتم تحديد الشكل الأنسب للعلاج وفقاً لشدة حالة الخوف التي يعيشها الفرد والخصائص الشخصية له.
المعالج الذي يقترح الطريقة ويدير العملية والمستفيد هما الأساس هنا. كما أن التواصل الذي يتطور بينهما مهم جداً لكي يكون العلاج مفيداً. ونظراً لتعرض بعض المستفيدين لخوف شديد، يمكن المضي قدماً باستخدام طرق العلاج المعرفي السلوكي، بينما يمكن بالنسبة لمستفيدين آخرين اقتراح تقنيات مختلفة مثل علاج التعرض. وتحدث هذه الحالة نتيجة اختيار المعالج الأخصائي للتقنية الأنسب للشخص واتخاذ القرار مع المستفيد.
