ما هو التهاب اللوزتين؟

ما هو التهاب اللوزتين؟

التهاب اللوزتين، المعروف شعبياً باسم "اللوزتين"، هما قطعتان صغيرتان من الأنسجة اللمفاوية تقعان في الجزء الخلفي من الحلق. تعمل اللوزتان كجزء من جهاز المناعة في الجسم. وهما تشكلان خط الدفاع الأول ضد البكتيريا والفيروسات الضارة التي تدخل إلى الحلق. يشير التهاب اللوزتين إلى الحالة التي تصاب فيها اللوزتان بالعدوى أو الالتهاب. وعادة ما تظهر هذه الحالة بأعراض مثل التهاب الحلق، وصعوبة البلع، وارتفاع الحمى، وتورم اللوزتين.

غالبًا ما تحدث التهاب اللوزتين بسبب الفيروسات أو البكتيريا. وقد يختلف علاجها اعتمادًا على سبب المرض وشدته. وعادة ما يتم العلاج بالراحة، وتناول السوائل بكثرة، وأحيانًا باستخدام الأدوية التي يصفها الطبيب. بالإضافة إلى ذلك، في حالات التهاب اللوزتين المتكرر أو الحالات التي تؤدي إلى مشاكل في التنفس، قد يكون إجراء جراحي يسمى استئصال اللوزتين ضروريًا أيضًا.

ما هي أنواع التهاب اللوزتين؟

التهاب اللوزتين هو حالة مرضية تحدث نتيجة التهاب اللوزتين ويمكن تقسيمها إلى أنواع مختلفة. يتم تحديد هذه الأنواع وفقًا لسار المرض وفترة التعافي، وتساعد في وضع خطة العلاج. أنواع التهاب اللوزتين هي كما يلي:

التهاب اللوزتين الحاد: هو نوع تستمر فيه الأعراض عادة لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أيام، ولكن قد تمد أحيانًا حتى أسبوعين. ويتميز بأعراض حديدة تبدأ بسرعة.

التهاب اللوزتين المتكرر: هو الحالة التي يصاب فيها الشخص بالتهاب اللوزتين الحاد أكثر من مرة واحدة في السنة. بمعنى أن اللوزتين تلتهبان بشكل متكرر ويحدث ذلك على شكل نوبات متكررة.

التهاب اللوزتين المزمن: هو نوع يستمر لفترة أطول من التهاب اللوزتين الحاد. ويتميز هذا النوع بأعراض مثل التهاب الحلق المستمر، ورائحة الفم الكريهة، والعقد الليمفاوية الحساسة في الرقبة. ويشير إلى حالة تكون فيها اللوزتان ملتهبتين بشكل دائم.

ما هي أسباب التهاب اللوزتين؟

بينما تشكل اللوزتان خط الدفاع الأول ضد العدوى، فإنهما تمتلكان أيضًا بنية حساسة تجاه هذه العدوى. وعادة ما يمكن سرد الأسباب الشائعة لالتهاب اللوزتين التي تحدث نتيجة إصابة اللوزتين بالعدوى على النحو التالي:

  • العدوى الفيروسية،
  • العدوى البكتيرية،
  • العدوى عن طريق العطس والسعال،
  • ضعف جهاز المناعة،
  • الحساسية،
  • دخان السجائر،
  • مشاكل الجهاز التنفسي.

ما هي أعراض التهاب اللوزتين؟

قد تختلف أعراض التهاب اللوزتين من شخص لآخر، وقد تتغير اعتمادًا على نوع التهاب اللوزتين (الناجم عن فيروس أو بكتيريا)، وشدته، وحالة الجهاز المناعي للشخص. ولكن بشكل عام، قد تكون الأعراض الشائعة لالتهاب اللوزتين هي:

  • ألم الحلق،
  • صعوبة البلع،
  • الحمى،
  • تورم واحمرار اللوزتين،
  • قيح أبيض أو أصفر،
  • الإرهاق والتعب،
  • السعال،
  • الصداع،
  • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة،
  • رائحة الفم الكريهة،
  • تغيرات في الصوت،
  • ألم البطن والقيء،
  • القطران الأنفي (التنقيط الخلفي)،
  • تيبس الرقبة.

كيف يتم تشخيص التهاب اللوزتين؟

يتم تشخيص التهاب اللوزتين عادة بناءً على الفحص البدني الذي يجريه أخصائي الرعاية الصحية وأعراض المريض. وإليك شرح عام لكيفية تشخيص التهاب اللوزتين:

تاريخ المريض: يستمع الطبيب إلى أعراض المريض وشكاويه. كما يحصل على معلومات حول تاريخ المريض السابق مع التهاب اللوزتين وتاريخه الصحي.

الفحص البدني: فحص الطبيب حلق المريض وأذنيه وأنفه. وأثناء هذا الفحص، يتم تقييم لون اللوزتين وحجمهما ومظهرهما. ويمكن أن تكون اللوزتان المتورمتان أو المحمرتان أو المغطاة بالصيح علامة على التهاب اللوزتين.

الاختبارات المعملية: قد يجرى الطبيب اختبارات معملية مثل مسحة الحلق أو اختبار السترَب السريع للكشف عن عدوى بكتيرية مثل التهاب الحلق العقدي. كما تستخدم أحيانًا اختبارات الدم مثل تعداد الدم الكامل. ويمكن أن تساعد هذه الاختبارات في تحديد سبب العدوى.

الحالة العامة للمريض: يقوم الطبيب بتقييم حمى المريض، وتورم الغدد الليمفاوية، وحالته الصحية العامة وغيرها من الأعراض. ويمكن أن يساعد ذلك في تحديد شدة ونوع التهاب اللوزتين.

تقييم الطبيب: يشخص الطبيب التهاب اللوزتين بناءً على الأعراض والنتائج. وإذا تم اكتشاف عدوى بكتيرية (مثل العدوى بالمكورات العقدية)، فيمكن البدء بالعلاج بالمضادات الحيوية المناسبة. أما إذا كانت العدوى فيروسية، فيتم تقديم توصيات لتخفيف الأعراض ودعم عملية التعافي.

كيف يتم علاج التهاب اللوزتين؟

يختلف علاج التهاب اللوزتين اعتمادًا على سبب العدوى. بينما يشفى التهاب اللوزتين الفيروسي عادةً من خلال استراتيجيات الرعاية المنزلية، يتطلب التهاب اللوزتين البكتيرى علاجًا بالمضادات الحيوية. وتشمل استراتيجيات الرعاية المنزلية الراحة في الفراش، وتناول كمية كافية من السوائل، والغرغرة بالماء المالح، وتناول الأطعمة الساخنة والباردة، وترطيب الهواء. وفي الحالات التي تتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية، تُستخدم المضادات الحيوية التي يوصي بها الطبيب. بالإضافة إلى ذلك، في حالات التهاب اللوزتين المتكرر أو المزمن، يمكن أيضًا النظر في جراحة استئصال اللوزتين.

تاريخ الإنشاء:٢٩ ديسمبر ٢٠٢٣|تاريخ التحديث:١٨ فبراير ٢٠٢٦
مشاركة
دعنا نتصل بك
Phone
الوحدات الطبية ذات الصلة
اتصل الآن