
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (DEHB) هو اضطراب نمو عصبي يظهر أعراضه على شكل فرط الحركة، ومشاكل في الانتباه، والاندفاع. وغالباً ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ويتم ملاحظته بشكل شائع في سن المدرسة الابتدائية، وقد يستمر مدى الحياة.
يشلط الاهتمام الكبير من قبل أولياء الأمور الضوء على تأثير اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB) على الحياة المدرسية والاجتماعية للأطفال، فضلاً عن أهمية عملية التشخيص والعلاج الصحيحين.
أسباب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB)
يعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB) حالة ذات أساس بيولوجي ترتبط بالاضطرابات الوظيفية في نظامي الدوبامين والنورأادرينالين. تشير الأبحاث إلى أن أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB) تنخفض إلى حد كبير خلال فترة المراهقة، ولكنها يمكن أن تستمر في مرحلة البلوغ بنسبة تتراوح بين 60-70%، ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة بنسبة تتراوح بين 5-10%.
طرق علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB)
يتطلب علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB) نهجاً متعدد التخصصات. الطرق الشائعة التطبيق هي:
· العلاج الدوائي: يساعد في تنظيم الانتباه والسيطرة على الاندفاع.
· العمل مع الأسرة: يتم توفير التوجيه والدعم لأولياء الأمور.
· التطبيقات الموجهة للعملية التعليمية: يعد دعم المعلمين والبيئة المدرسية أمراً مهمأ.
· العلاج الفردي: يركز على تطوير المهارات العاطفية والاجتماعية للطفل.
يعد بدء العلاج في مرحلة مبكرة ذا أهمية بالغة من حيث النجاح المدرسي للأطفال والتكيف الاجتماعي.
ما تتساءل عنه العائلات
من بين الأسئلة الأكثر شيوعاً حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB) العلاقة بين المرض والاستعداد الوراثي، ودور التغذية، وتأثير استخدام التكنولوجيا. على الرغم من أن الأبحاث العلمية تظهر أن هذه العوامل قد تساهم في العملية، إلا أن التشخيص الصحيح وخطة العلاج المخصصة للشخص هما العاملان الأكثر حزماً.
متى يجب طلب دعم المختصين؟
إذا لاحظت لدى طفلك تشتتاً في الانتباه، وفرطاً في الحركة، واندفاعاً، أو انخفاضاً ملحوظاً في النجاح المدرسي، أو صعوبة في العلاقات الاجتماعية، يُنصح بطلب الدعم المهني من طبيب نفساني للأطفال والمراهقين.
يمكنكم الحصول على موعد من مستشفانا لتشخيص وعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (DEHB).
