مقياس شدة السيبركوندريا

الأسئلةأبداًنادراًأحياناًغالباًدائماً
1.البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت يمنعني من قضاء الوقت على فيسبوك وتويتر وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى.
2.البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت يعيق أنشطتي الترفيهية عبر الإنترنت مثل مشاهدة الأفلام.
3.. البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت يعطل دراستي أو أعمالي الأخرى.
4.البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت يؤثر على عملي ووظيفتي.
5.. البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت يعيق أنشطتي الاجتماعية الواقعية مثل تقليل الوقت المقضي مع العائلة أو الأصدقاء. ○
6.البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت يمنعني من إنجاز مهامي اليومية خارج نطاق الإنترنت.
7.البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت يمنعني من قراءة الأخبار والمقالات الرياضية أو الترفيهية.
8.. البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت يعطل أو يبطئ محادثاتي وتواصلي عبر تطبيقات سكايب وواتساب وماسنجر وفايبر.
9.لا يمكنني الشعور بالراحة أو الهدوء بعد البحث عن أعراض المرض أو الشكاوى الصحية على الإنترنت.
10.يزداد شعوري بالقلق والتوتر بعد البحث عن أعراض المرض على الإنترنت.
11.ينتابني الذعر عندما أقرأ على الإنترنت أن أعراضي أو شكواي الصحية قد تكون مرتبطة بمرض نادر أو خطير
12.أعتقد أنني بصحة جيدة تماماً إلى أن أقرأ معلومات عن مرض خطير على الإنترنت
13.أشعر بمزيد من القلق والضيق بعد البحث عن الأعراض الصحية على الإنترنت.
14.Hastalık belirtilerini/şikâyetlerimi internette araştırdıktan sonra iştahımı kaybederim.
15.. أجد صعوبة بالغة في التخلص من القلق الناجم عن قراءة أعراض المرض على الإنترنت.
16.أجد صعوبة في النوم نتيجة للمعلومات التي أجدها بعد البحث عن الأعراض عبر الإنترنت.
17.إذا لاحظت حالة غير مفسرة في جسدي أقوم فوراً بالبحث عنها على الإنترنت.
18.أبحث مراراً وتكراراً عن نفس الأعراض أو الشكاوى المرضية على الإنترنت.
19.ثناء البحث عن أعراض المرض أزور المواقع والمنتديات التي يناقش فيها المرضى حالاتهم الطبية وتجاربهم.
20.أقرأ صفحات ومواقع متعددة تتعلق بنفس الحالة الصحية
21.أقرأ نفس الصفحة الإلكترونية المتعلقة بأعراضي عدة مرات متتالية.
22.عندما أكتب أعراضي في محرك البحث أعتقد أن ترتيب النتائج يعكس مدى انتشار المرض وأن النتائج الأولى تمثل التشخيص الأرجح.
23.عند البحث عن أعراض المرض أكتفي بزيارة المواقع الموثوقة فقط.
24.أثناء البحث عن الأعراض أزور كلاً من المواقع الموثوقة والمواقع التي يتبادل فيها المرضى تجاربهم وآراءهم.
25.يدفعني البحث عن أعراض المرض عبر الإنترنت إلى الذهاب لطبيب الأسرة.
26.أناقش المعلومات الطبية التي جمعتها من الإنترنت مع طبيب الأسرة أو الكوادر الصحية.
27.أقترح على طبيب الأسرة أو الطبيب المختص طرق التشخيص التي قرأت عنها مثل الخزعة أو الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي أو تحاليل الدم الخاصة.
28.يدفعني البحث عن الأعراض عبر الإنترنت إلى مراجعة أطباء استشاريين في تخصصات مختلفة ومتعددة.
29.مناقشة المعلومات الطبية التي قرأتها على الإنترنت مع طبيب الأسرة تجعلني أشعر بالراحة والاطمئنان.
30.. أفكر في أنني ما كنت لأذهب إلى الطبيب لولا قيامي بالبحث عن الأعراض على الإنترنت.
31.آخذ رأي طبيب الأسرة أو الأخصائي على محمل الجد أكثر بكثير من أبحاثي على الإنترنت.
32.أثق في التشخيص الذي يضعه الطبيب أكثر من التشخيص الذاتي الذي وضعته لنفسي عبر الإنترنت.
33.يزول قلقي تماماً إذا أخبرني الطبيب بألا أهتم بالمعلومات التي جمعتها من الإنترنت.

ما هو مقياس شدة التوبريكوندريا (الرهاب المرضي السيبراني)؟

مقیاس شدة التوبريكوندريا هو أداة تقييم ذاتي تساعد في تقييم تأثير سلوكيات البحث عن المعلومات الصحية عبر الإنترنت على مستويات القلق لدى الأفراد.

مصطلح "التوبريكوندريا" (السيبوركوندريا) يصف الميل إلى إجراء بحث مستمر عبر الإنترنت بسبب المخاوف المتعلقة بالصحة. يقيس هذا المقياس تكرار بحث الشخص عن المعلومات المتعلقة بالصحة، ومستوى الثقة، ومقدار التوتر الذي يمر به أثناء هذه العملية.

إنه لا يضع تشخيصاً؛ ولكنه يقدم إرشادات لزيادة وعي الفرد بقلقه الصحي وتحسين توازنه في استخدام الإنترنت.

ما هي فوائد مقياس شدة التوبريكوندريا ولماذا يتم إجراؤه؟

يساعد هذا المقياس الأفراد على إدراك سلوكياتهم في البحث عن المعلومات المتعلقة بالصحة عبر الإنترنت.

الهدف هو تحديد إلى أي مدى يحول الشخص المعلومات التي يحصل عليها من الإنترنت إلى قلق، وتحديد تأثيرات هذه الحالة على الحياة اليومية.

يوفر مقياس شدة التوبريكوندريا وعياً للأفراد الذين يبحثون غالباً عن أعراض المرض عبر الإنترنت، ويميلون إلى تشخيص أنفسهم دون الحصول على موافقة الطبيب.

تقدم النتائج أدلة هامة لمراجعة الأفكار وأنماط السلوك المتعلقة بالصحة.

لمن يناسب مقياس شدة التوبريكوندريا؟

مقياس شدة التوبريكوندريا مناسب للأفراد التاليين:

  • الأشخاص الذين يبحثون غالباً عن أعراض المرض على الإنترنت
  • الأفراد الذين يرتفع مستوى قلقهم كلما بحثوا عن معلومات تتعلق بالصحة
  • الأشخاص الذين يميلون إلى وضع تشخيص لأنفسهم عبر الإنترنت دون استشارة الطبيب
  • الأفراد الذين يُظهرون ميلاً للتأثر بسهولة بالأخبار أو المحتويات المتعلقة بالصحة
  • المستخدمون الذين يعانون من التوتر بسبب التلوث المعلوماتي أو يبحثون عن مصادر موثوقة

هذا الاختبار يهدف فقط إلى رفع الوعي ولا يضع تشخيصاً.
يُوصى بدعم طبيب نفسي أو أخصائي نفسي إكلينيكي في الحالات الضرورية.

كيف يُطبق مقياس شدة التوبريكوندريا؟

الاختبار هو استمارة تقييم ذاتي قصيرة تقيم تكرار بحث الفرد عن الصحة عبر الإنترنت، ومستوى القلق لديه، وريقة نهجه في التعامل مع المعلومات.

يجيب المشارك على العبارات التي تقيم ردود أفعاله العاطفية وسلوكياته أثناء البحث عن معلومات صحية.

مدة التطبيق حوالي 5-10 دقائق، وهي موجهة بالكامل لتطوير الوعي.

تعطي النتائج فكرة عامة عن ميل الفرد للتوبريكوندريا.

كيف تُقيم نتائج مقياس شدة التوبريكوندريا؟

تُظهر نتائج الاختبار تكرار إجراء الفرد للبحوث الصحية على الإنترنت وتأثير هذا السلوك على مستوى القلق لديه.

قد تشير الدرجات المرتفعة إلى احتمال تزايد المخاوف المتعلقة بالصحة، وأن استخدام المعلومات عبر الإنترنت قد يثير القلق. أما الدرجات الأكثر توازناً فتشير إلى أن الشخص يتبنى نهجاً أكثر تحكماً أثناء عملية البحث عن المعلومات.

لا يُستخدم مقياس شدة التوبريكوندريا لوضع تشخيص، بل لزيادة الوعي بالقلق الصحي ودعم الاستخدام الواعي للإنترنت.

متى يجب إجراء مقياس شدة التوبريكوندريا؟

يمكن للفرد تطبيق هذا الاختبار إذا كان يبحث غالباً على الإنترنت في مواضيع تتعلق بالصحة، وإذا شعر بالقلق أو الخوف أو التردد نتيجة لهذه البحوث.

كما يُوصى به أيضاً في الفترات المجهدة، أو عندما تزيد المخاوف بشأن المرض، أو عندما يُلاحظ أن تدفق المعلومات عبر الإنترنت يؤثر على التوازن النفسي.

النتيجة

مقياس شدة التوبريكوندريا هو اختبار تقييم ذاتي موثوق يساعدك على إدراك تأثير عمليات البحث الصحية التي تُجرى عبر الإنترنت على القلق والسلوكيات.

من خلال حل الاختبار، يمكنك إدراك عاداتك في استخدام المعلومات عبر الإنترنت، ويمكنك التفكير في تلقي دعم مهني من أخصائي صحة نفسية إذا احتجت إلى ذلك.

مشاركة
اتصل الآن