00905312945555 إحجز موعد

إدمان التبغ

 

إدمان التبغ: هو مرض مزمن يؤثر على خلايا الدماغ ، ووظائفه وعلى صحة الانسان بعدة أشكال للشخص الذي يستخدمه.

تستخدم منتجات التبغ بشكل واسع في عدة دول مختلفة , لا يقتصر تأثير المدخن على نفسه فقط من دخان التبغ بل يؤثر على الاشخاص الذين من حوله (التدخين السلبي ).

في اخر 50-60 عام اصبحت النتائج السلبية للتبغ واثاره ظاهرة للعيان , وعلى ذلك تم عمل تتغييرات كثيرة في عدة دول للحد من ادمان التبغ

وخلال هذا الوقت ، يتزايد الادمان على التبغ في البلدان النامية ،حيث يتناقص استخدام منتجات التبغ في البلدان المتقدمة  بصورة خاصة.

على سبيل المثال ، في المملكة المتحدة ، منذ 50 إلى 60 سنة كانت نسبة المدمنين من الفئة العمرية للكبار  النصف ، انخفضت هذه القيمة إلى حوالي 20 في المائة في يومنا الحالي .

وكذلك في دولتنا حيث ارتفعت نسبة الادمان 80% من سنة 1980 الى سنة1990 مقارنة بالدول المتطورة .

في سنة 2000  ارتفعت نسبة التدخين سجائرمن 2 % الى ,14% في دولتنا

هنا دراستين توضح مدى درجة ادمان التبغ في دولتنا :

عام  1988 حسب دراسة بيلار : الذكور 62.8 % ,

النساء 24.3% , المجتمع 43.6%

عام 1993 حسب دراسة بيغتاش : الذكور 57.8% ,

 النساء 13.5% , المجتمع 33.6%

أصبحو مدمني تبغ

تركيا , بهذه النسبة من ادمان التبغ تكون نسبة الذكور بالنسبة لأوروبا من أكثر الدول التي تدخن التبغ  

مع ارتفاع الدرجات التعليمية للأشخاص تزداد نسبة المدخنين منهم

الفئة العمرية 15 فما فوق في تركيا  نسبة المدخنين والمدمنين على التبغ فيها مرتفعة مقارنة بالدول المتطورة , والتي شهدت في أخر 15 عام انخفاض ملحوظا في نسبة المدخنين.

وحسب الدراسات التي تم عملها في تركيا فانة نسبة المدمنين على التبغ للذكور في عام 1993 كانت 58% والتي شهدت انخفاضا في عام 2008 الى نسبة 48%

إدمان التبغ لدى النساء أقل بقليل من نسبة الرجال  بعد الانخفاض الطفيف الذي حصل  بعد عام 2003. ومع ذلك، في بلدنا لا يزال هناك نحو 20 مليون شخص مدمن على التبغ في البلاد وتحتل

تركيا المرتبة العاشرة بين دول العالم المستهلة الاكبر للتبغ .

 

في تركيا نسبة الشباب المدمنين على التبغ مرتفعة .حيث ان نسبة الطلاب المدمنين على التبغ للفئة العمرية ما بين 13-17 حسب عدة دراسات بينها

ووفقًا لنتائج مسح التبغ العالمي للشباب الذي أُجري بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في عام 2003 ، فإن 33.1٪ من الذكور و 22.3٪   من الإناث في الفئة العمرية 13-16 عامًا يدخنون خلال حياتهم. على التوالي.في اليوم الذي تم فيه عمل الدراسة  9.1٪ من الطلاب الذكور و 5.0٪ من الطالبات أنهم كانوا يدخنون في يوم الدراسة.

 0.9 %الى 41 % لا تقتصر الآثار الضارة لادمان  التبغ على المدخنين وحدهم ، بل تنشأ مشاكل صحية خطيرة لدى الأشخاص المتأثرين سلبيًا بدخان التبغ

في العديد من الدراسات وجد أن 60-80٪ من الأسر لديها شخص واحد على الأقل مدمن على التبغ

من الحقائق المؤكدة أن تدخين السجائر هو أحد أهم العوامل المؤدية إلى سرطان الرئة ، وخاصة سرطان الدم ، الشفة ، الفم ، اللسان ، الحنجرة ، المريء ، البنكرياس ، سرطان الكلى والمثانة ، التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة وأمراض القلب والأمراض الاوعية الدماغية.

ومع ذلك ، لا يزال إدمان التبغ يقتل مدخنينه  وكأنه وباء . في الوقت الحالي ، يموت 4 ملايين شخص سنوياً حول العالم بسبب إدمان التبغ ويفقدون 22 عاماً من حياتهم.

 التبغ وحده هو السبب الرئيسي للوفاة في العالم ككل. وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2030 ،ستؤدي  السجائر الى موت  10 ملايين شخص على الأقل سنويا بسبب الاعتماد على التبغ ، اي نصف المدمنين  الذين تتراوح أعمارهم بين 35-69. ستكون النسبة  70٪ من جميع وفيات التبغ في العالم في البلدان النامية في عام 2030 مسؤولة . يمكن الحد من العديد من الوفيات والعديد من الأمراض فقط من خلال منع الادمان على التبغ.

Yayınlama Tarihi:
14 Eylül 2018
Güncelleme Tarihi:
11 Şubat 2021